Note: English translation is not 100% accurate
يشمل 200 سلعة بتخفيضات تصل إلى 25% ويستمر حتى 20 الجاري
الدويهيس افتتح مهرجان «الخالدية» لسلع التعاون: المنتجات ذات جودة عالية وأسعار متميزة
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



نسعى لزيادة السلع التي تحمل علامة التعاون وتوفير احتياجات المستهلك بأسعار منطقية ومنافسة
الخليفي: مهرجان للأواني المنزلية 15 الجاري وتخفيضات الفاكهة والخضار مستمرة يومي الأربعاء والسبت
تعاونية الخالدية ملتزمة 100% بقرارات لجنة الأسعار وتعاميم اتحاد الجمعياتمحمد راتب
أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس أن الاتحاد يعمل على قدم وساق لتأمين كل الاحتياجات وتوفير جميع المستلزمات التي تتعلق بالمستهلكين بأسعار معقولة وجودة عالية تنافس جميع المنتجات المطروحة في الأسواق، موضحا أن الاتحاد قد نجح في هذا المسعى واستطاع بجهود العاملين فيه وتكاتفهم تلمس آمال المستهلكين وتلبيتها وفق سياسة حكيمة تهدف إلى كبح جماح الغلاء العالمي والتخفيف عن كاهل الجميع.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش افتتاحه مهرجان سلع التعاون في جمعية الخالدية التعاونية بحضور رئيس مجلس الإدارة عدنان السالم، ومدير عام اتحاد الجمعيات التعاونية بدر حمود الردعان ومدير الإدارة التسويقية في الاتحاد عبدالله الجميل، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من موظفي الهيئة الإدارية، حيث أوضح الدويهيس أن المهرجان احتوى على 200 صنف من سلع التعاون بتخفيضات تتفاوت بين الـ 15 والـ 25%، لافتا إلى أن سلع التعاون تعتبر من السلع المتميزة من حيث الجودة والماركة والنوعية وقد حصلت جميعها على رضا وقبول المستهلكين، «ونحن نسعى في هذا الإطار إلى زيادة السلع التي تحمل علامة التعاون والتي أثبتت وجودها والإقبال الجيد على شرائها باعتبارها منتجات لديها من المصداقية الكثير، إضافة إلى توفير احتياجات المستهلك بأسعار منطقية ومقبولة».
المهرجانات التسويقية
وخلال جولة رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس، أوضح أن مهرجان سلع التعاون في جمعية الخالدية يعتبر من المهرجانات الرائدة والتي تخدم الحركة التعاونية من حيث التنوع في المنتجات والأصناف وطرح التخفيضات المناسبة، وهذا يندرج تحت السياسة العامة للاتحاد والمتمثلة في إطلاق الكثير من المهرجانات التسويقية في الجمعيات التعاونية والتي تصب في خدمة المستهلكين في المقام الأول، ثم في تحريك عجلة الأموال والسلع وتحقيق المزيد من الأرباح والعوائد على أموال المساهمين، ويجعل من الجمعية التعاونية عنصرا فعالا في جذب المستهلكين إليها ومنافسا قويا للأسواق الموازية.
وشدد د.الدويهيس على ضرورة تكاتف التعاونيين جميعا والعمل بروح الفريق الواحد لرفد الحركة التعاونية بعناصر معطاءة، موضحا أنه يرحب بجميع الاقتراحات والآراء التي تعمل على دعم الحركة التعاونية وجعل الكويت منارة ومقصدا لجميع الراغبين في التعرف على التجربة الرائدة للتعاونيين في هذا البلد المعطاء الذي يقوده صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بحنكته المعهودة وسياسته الراشدة.
200 صنف
وبدوره، أكد عضو مجلس إدارة جمعية الخالدية التعاونية ورئيس لجنة المشتريات نايف الخليفي أن مهرجان الخالدية هو المهرجان الثاني الذي تطلقه التعاونية ويشتمل على 200 صنف من أصناف التعاون التي تحوي مجموعة من الأصناف الغذائية والاستهلاكية، وهو مستمر حتى 20 ديسمبر الجاري، موضحا أن الجودة العالية والأسعار المناسبة هي السبب الرئيسي في تخصيص مهرجان لسلع التعاون لتكون منافسة قوية للسلع المشابهة.
وبين الخليفي أن اتحاد الجمعيات التعاونية خطا خطوة جريئة وطيبة تتعلق بالأسعار، حيث استطاع كسر احتكار التجار والحد من جشعهم عبر توفير سلع منافسة وذات جودة عالية نالت رضا واستحسان الجميع، حيث بات من غير الممكن للتاجر الجشع أن يتلاعب بالأسعار وأن يزيدها على هواه من دون الرجوع إلى الاتحاد والحصول على موافقته على هذه الزيادة.
ملتزمون بقرارات لجنة الأسعار
وأكد الخليفي أن جمعية الخالدية التعاونية ملتزمة 100% بقرارات لجنة الأسعار وتعاميم اتحاد الجمعيات وهي غير مستعدة لمخالفة ذلك، ويشهد على هذا المهرجان المقام خلال هذه الأيام لكسر احتكار الأسعار وتقديم الأصناف المتنوعة من سلع التعاون بأسعار وتخفيضات تصل إلى 25%، وهذا كله يصب في خدمة المواطنين ورواد الجمعيات التعاونية الذين أرهق كاهلهم الغلاء الفاحش وعدم القدرة على شراء الأصناف بالجودة التي يريدون.
وشدد الخليفي على أهمية التعاون الجماعي بين الجمعيات التعاونية والوقوف تحت مظلة الاتحاد، ورفض أي زيادة في الأسعار من دون الرجوع إلى الاتحاد والحصول على الموافقة، مبينا أن التاجر يستغل الزيادات في الرواتب والكوادر ليقوم برفع سعر السلعة من دون أي مبرر منطقي أو وازع من ضمير، وهناك بعض المساهمين الذين يطلبون بعض السلع التي لم يوافق الاتحاد على رفع سعرها ونحن نضعهم أمام الواقع ونبين لهم طمع التجار وأنه من الضروري مقاطعة أي سلعة رفع صاحبها سعرها بصورة غير مبررة.
وثمن الخليفي إدارة رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس للاتحاد وتقويض ظاهرة ارتفاع الأسعار، وتحديد السلع التي تخضع لقرارات الاتحاد والتي لا تخضع، موضحا أن هذه السياسة الحكيمة آتت ثمارها وكانت ذات مردود إيجابي، ونحن نطمع في إدراج المزيد من الأصناف تحت شعار التعاون.
وعودة إلى المهرجان فقد ذكر الخليفي أن الإقبال على سلع التعاون في جمعية الخالدية فاق التوقعات، ولكننا لم نفاجأ بهذا الأمر فأصناف التعاون مطلوبة جدا، لأنها تتميز بثلاثة أشياء: التنوع والجودة والسعر المميز، ونحن نميز السلعة المميزة ونقوم بإبرازها لأنها جديرة بهذا الأمر وهي تبيع نفسها بنفسها، ولا تحتاج إلى بائع فهي جيدة ومطلوبة بشكل كبير.
أسعار منافسة
وتابع بأن المهرجان خطوة جريئة وكانت التخفيضات مناسبة لأن أسعار سلع التعاون في الأصل منافسة ومعقولة ولا تحتاج إلى تخفيضات، وقد شهد المهرجان الأول الذي أقمناه إقبالا منقطع النظير وكانت نسبة نجاحه 200%، ولدينا تقارير تؤكد أن مبيعات سلع التعاون في ذلك المهرجان زادت بنسبة 250%.
وفيما يتعلق بالأصناف أوضح الخليفي أن السلع المشمولة بالمهرجان اشتملت على جميع الأصناف كالمناديل الورقية والمجمدات والمعلبات ومواد التنظيف، موضحا أن المهرجان فيه كميات كبيرة من السلع، وهو مستمر حتى 20 ديسمبر الجاري وهو قابل للتمديد، وفي حال نفاد السلع ستتكفل الجمعية بدعم السلع التعاونية من البضائع المجانية.
ودعا الخليفي اتحاد الجمعيات إلى أن يخطو خطوة إلى الأمام ويقوم بتوريد سلع الأواني المنزلية ولوازم العائلة والأجهزة الكهربائية والإلكترونية تحت ماركة التعاون مادامت تتوافر لديهم الإمكانات والقدرة، وبالتالي يستقطبون المستهلك في جميع السلع ولاسيما أنهم يختارون الجودة والسعر المناسب.
مهرجانات تسويقية
وكشف عن أن هناك مهرجانات تسويقية أخرى ومتنوعة، بعضها قائم حاليا كمهرجان لوازم البر والرحلات، وبعضها في المستقبل، فبعد أسبوع سيكون لدينا مهرجان البحر وشركة علي عبدالوهاب، إضافة إلى مهرجان الخضار يومي الأربعاء والسبت، وفي الـ 15 من ديسمبر الجاري سيكون هناك مهرجان الأواني المنزلية تحت عنوان مهرجان ربع دينار وسيكون ذلك مقابل شيء يحمل قيمة.
وتوجه الخليفي بالشكر إلى رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس قائلا إن الجهود التي يقوم بها رئيس الاتحاد تصب جميعها في بوتقة العمل التعاوني وتسهم بشكل فعال في حل بعض المشكلات المتعلقة بالوضع المعيشي والاقتصادي، كما تشارك في رفع المستوى الاقتصادي للبلاد وتجعلها في مصاف الدول المتقدمة.
وأوضح أن الخطوة الخاصة بسلع التعاون استطاعت أن تقي البلاد من أزمة محتملة عنوانها جشع التجار والتلاعب بأرزاق العباد، إلا أن هذه الخطوة امتصت الغضب العارم من هذه الفئة وجعلت بعض السلع الأساسية والضرورية في متناول أيدي الجميع وبأسعار ترضي جميع الفئات.