Note: English translation is not 100% accurate
أوضح أن مكاتب الخدم غير المعتمدة تهدر حقوق الكفلاء والخدم
الغريب: الإدارة الكويتية لمكتب خدمة المجتمع في السفارة الإثيوبية حدت من مشكلات العمالة
14 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
أكد محمود الغريب مدير أحد مكاتب العمالة المنزلية ان السفارة الإثيوبية تسعى بشكل متواصل ودائم لمساعدة المواطنين لحل مشكلاتهم واسترداد مستحقاتهم، واستطاعت السفارة حل أكثر من 90% من المشكلات والشكاوى المقدمة، كما ان بعض المكاتب يكون تعاملها بأسلوب السمسرة لتحقيق اكبر نسبة من الأرباح خصوصا خلال الـ 100 يوم الاولى وهي فترة التجربة بحيث تستفيد من الخادمة أكثر من مرة، وهو ما استطاعت الإدارة الكويتية الحالية لإدارة خدمة المجتمع ضمن السفارة الحد منه والتقليل من آثاره السلبية، حيث تستطيع هذه الإدارة تلافي الكثير من المشكلات قبل حدوثها من خلال فتح الباب أمام الكفلاء لجلب خادماتهم لتعريفهن على المهام الموكولة إليهن، متمنيا على وزارة الخارجية العمل على تطبيق مثل هذه التجربة على جميع السفارات التي توجد صعوبة في التواصل معها نظرا لما يتبعه من ضياع للحقوق سواء للخدم او الكفلاء.
وحول المشكلات التي تواجه العمالة الإثيوبية القادمة، قال الغريب ان أهم مشكلة هي عدم المعرفة باللغة العربية او الإنجليزية، اضافة الى الجهل بالعادات والتقاليد الكويتية وبطبيعة المجتمع، وألمح الى أن هناك توجها من قبل ادارة السفارة لإيجاد مركز لتأهيل وتدريب الخدم في إثيوبيا وقبل قدومهم الى الكويت، بحيث يصار الى تعليمهم بعض العادات والتقاليد الكويتية وعمل دورات باللغة العربية ليسهل التفاهم معهم أثناء وصولهم الى الكويت، لأن ذلك يخفف الكثير من الأعباء ويسهم في تسهيل التواصل معهم، وطالب بإصدار كتيبات توعوية باللغة الإثيوبية لتعريف الخدم ببعض الأمور الضرورية وكذلك بطبيعة المجتمع الكويتي، وبالنسبة لاتهام البعض للعاملين في السفارة بالتورط في تهريب العمالة المنزلية من كفلائهم، أوضح الغريب ان هذه الاتهامات ناجمة عن سوء فهم، حيث انه سابقا وقبل وجود الإدارة الكويتية في السفارة الإثيوبية كانت مدة الإقامة للخادمة الإثيوبية سنة واحدة فقط، وذلك وفقا لشروط وزارتي الداخلية والصحة، والآن حلت هذه المشكلة، كما ان الباب مفتوح أمام الجميع، وهناك إدارة خاصة لحل المشكلات التي تواجه المواطنين ككفلاء مع خدمهم كما تم توسيع دائرة العمل نظرا للأعداد الكبيرة من الخدم، حيث أصبحت إثيوبيا من أكثر الدول توريدا للعمالة المنزلية، والآن وبعد وجود الإدارة الكويتية تم حل هذه المشكلة والآن يتم تجديد الإقامة لمدة 4 أو 5 سنوات متتالية.
وبالنسبة لبعض القضايا المسجلة، قال: هناك بعض القضايا وعددها قليل جدا، حيث تعمل ادارة خدمة المجتمع بالسفارة على حل العدد الاكبر بشكل مباشر وبأسلوب التوفيق بين الخادم والكفيل، لأن أكثر المشكلات تكون بسيطة وناجمة عن سوء فهم بين الطرفين او لعدم معرفة اللغة.
وعن الإجراءات القانونية المتخذة عندما تهرب العمالة المنزلية وتلجأ للسفارة وكيفية التعامل مع هذه المشكلة، شدد الغريب على انه في السابق كنا نعاني كثيرا عند لجوء الخادمات الهاربات من كفلائهن الى السفارة لعدم إمكانية التواصل معهن حتى اننا لم نكن نستطيع معرفة مكان تواجدهن، اما الآن فيتم إخبارنا عند وصول الخادمة وإطلاعنا على مشكلتها بشكل مباشر ولو كان ذلك في أيام العطل، وبعد ذلك يتم تحديد موعد لحل المشكلة وبالشكل الذي يحفظ المكاتب والكفلاء بعد ان كان يتم تسفير الخادمة التي تلجأ الى السفارة بشكل مباشر.
وحول وجود مكاتب لاستقدام الخدم غير المعتمدة من السفارة، قال الغريب: ربما تكون هناك بعض المكاتب غير المعتمدة من السفارة، لكن الأفضل ان يتم استقدام الخدم عن طريق مكتب معتمد من السفارة، وذلك لضمان حقوق الطرفين وبشكل موثق، حيث تشكل السفارة مرجعا لهما إضافة الى ان المكتب غير المعتمد من قبل السفارة يكون غير معترف به او معتمدا في إثيوبيا، وذلك بسبب ضياع حقوق الكفيل والخادم في حال حدوث أي خلاف، حيث تسعى بعض المكاتب غير المعتمدة الى جلب عمالة من مناطق مليئة بالمشاكل وهذا ما ينعكس على هذه العمالة داخل الكويت.
وعن علاقة السفارة الإثيوبية مع مكاتب الخدم، بين الغريب ان مكتبه من المكاتب المتعاونة والمعتمدة والتي تبذل جهودا واضحة لتأمين الحقوق لأصحابها، سواء كانوا خدما او كفلاء، وهم على تواصل دائم مع السفارة أيضا، وهناك بعض المكاتب التي لا هم لها سوى جني الأرباح والأموال والتي غالبا ما تكون نتيجة عمليات التحويل وحتى دون ان يسألوا الخادمة هل لها حقوق او مستحقات أم لا، وكلنا يعلم ان في ذلك ظلما يقع على الخادمة، وبالتالي لابد من ضمان حقوق الخادمة من جهة والكفيل من جهة اخرى، مطالبا الكفلاء بحسن التعامل مع الخدم وإعطائهم حقوقهم وعدم استخدام أسلوب الشدة ليشعروا بالارتياح والاطمئنان، خصوصا ان كثيرا منهم تكون هي التجربة الاولى لهم وليست لديهم الخبرة الكافية.