Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف»: بعض المرشحين اعتمدوا لغة السب لبرامجهم
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
أصدر التحالف الوطني الديموقراطي بيانا أمس أعرب فيه عن قلقه من الأحداث التي وقعت أمس الأول وقال ان الخطاب الانتخابي انحرف لدى البعض عن حدود المعقول واستبدل بخطاب متطرف في لغته وخصومته عكس وضعا ومرحلة لم يشهدها الشارع السياسي خلال السنوات الماضية. وأضاف البيان: إننا اليوم نعيش أزمة أخلاق وقيم لدى بعض ـ الجهلاء ـ من المرشحين وخاصة في الدائرة الثالثة الذين اعتمدوا لبرنامجهم الانتخابي لغة السب والقذف والتجريح معتقدين أنهم يصنعون الفرق في المعادلة السياسية آملين تشتيت مزاج وعقل الناخب، غير مدركين بطبيعة جهلهم أنهم يوقدون نارا ستلتهم مفاهيمنا الوطنية المعنية بالسماحة والعيش السلمي المشترك فهم لطالما وما زالوا دمى وأدوات تخريبية تحرك من قبل البعض في السلطة ممن اقسموا بالقضاء على موروثنا الديموقراطي وكرامتنا الدستورية، فلا شك أن ممارستنا لحياتنا الديموقراطية وتمسكنا بها مصدر قلق وازعاج للبعض ممن لم يفهموا يوما معنى نص المادة السادسة من الدستور «الأمة مصدر السلطات جميعا».
وأضاف: إن محاولة تعرض البعض لقبائل الكويت ما هو الا تحرك مشبوه يهدف لهدم ما تبقى لنا من وحدة وطنية واننا في التحالف الوطني الديموقراطي اذ نرفض وبشدة أي محاولة لتمزيق المجتمع من خلال الإساءة لطوائفه او قبائله او عوائله وغيرها من مكونات مجتمع الكويت واننا ندعو الجميع لأهمية التمسك بدولة الدستور التي تعتمد المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات عنوانا للمواطنة.
واستنكر البيان محاولة البعض استبدال الفوضى بدولة القانون، ونذكر هؤلاء بأن العنف لا يولد الا عنفا مضادا ولعل التاريخ خير شاهد على نجاح واستمرار من تمسك بدولة القانون ومصير من اختار العنف وردة الفعل المضادة طريقا. إن التحالف الوطني الديموقراطي يستذكر أحداث حرق المخيم الانتخابي في منطقة العديلية بألم آملا أن تكون أول واخر مشاهد العنف في البلد. وأكد ان خطاب التهديد والوعيد الذي صدر من بعض الأطراف والمرشحين يمثل خطورة بالغة تقوض أركان النظام في الكويت، بما يجعلهم مشاركين في جريمة شق الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، مؤكدين رفضنا التام لمثل تلك اللغة المستغربة على مجتمعنا. وطالب التحالف في ختام البيان الحكومة بان تكون حازمة وحاسمة تجاه من يحاول العبث بمكونات المجتمع الكويتي والا تتهاون مع المخالفين للقانون تجاه هذه الحادثة بجميع أطرافها.