Note: English translation is not 100% accurate
بعد مزاعم أن الموقع الحالي سيؤثر سلباً على موانئ بلاده
العراق يطالب بإبعاد ميناء مبارك 15 كيلومتراً عن موقعه الحالي
19 فبراير 2012
المصدر : عمّان ـ يو.بي.آي
جدد وزير النقل العراقي هادي العامري اعتراض بلاده على إقامة الكويت ميناء مبارك بالقرب من الموانئ العراقية.
واشترط العامري خلال مؤتمر صحافي عقده أمس السبت في العاصمة الأردنية عمّان على الكويت الابتعاد مسافة 15 كيلومترا عن نقطة المكان الحالي للميناء.
وزعم ان «المكان الحالي للميناء يؤثر سلبا بشكل كبير على الممر المائي لموانئنا في أم قصر الجنوبي وأم قصر الشمالي وخور الزبير».
وأضاف مخاطبا الكويتيين «تعالوا يا رحمة الله على أهلكم ابعدوا مكان الميناء المقترح قليلا لمسافة 15 كيلومترا لنحل المشكلة بيننا وبينكم»، مشيرا الى أن «هذا حلنا نحن».
وتشهد العلاقات الكويتية ـ العراقية هذه الأيام حالة من التوتر والاحتقان إثر احتجاج العراق على إقامة الميناء في جزيرة «بوبيان» الكويتية على اعتبار أنه قد يعوق الممرات البحرية المؤدية إلى الموانئ العراقية وهي مخاوف في غير محلها، حيث أكدت الكويت أنها استندت في بناء الميناء الى القرار الأممي رقم «833» المتعلق بترسيم الحدود بين البلدين.
وقال وزير النقل العراقي موجها حديثه للحكومة الكويتية «يا إخواننا يا كويتيين هذا حقكم ومبروك عليكم تقيمون ألف ميناء ولكن النقطة التي اخترتموها لإقامة مينائكم ستعوق عمل الموانئ العراقية»، على حد زعمه.
وأشار إلى أن ملف الطائرات العراقية الجاثمة في المطارات التونسية والأردنية والإيرانية منذ عام 1991 في طريقها للحل. وقال «أغلب الطائرات العراقية الجاثمة في الأردن تم حسمها وبقي موضوع طائرة رئاسية واحدة وننتظر قرار بيعها».
وأوضح وزير النقل العراقي أنه «تم تشكيل لجنة فنية تحت إشراف شركة لوفتهانزا الألمانية لإجراء عملية تقييم لطائرتين موجودتين في تونس إما بإجراء عملية صيانة لهما أو الاستفادة منهما وبيعهما خردة».
وكان العراق أرسل قبل حرب الخليج 1991 عددا من طائراته الى تونس وإيران والأردن لتكون بمنأى عن غارات الائتلاف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت، لكنه لم يتمكن من إعادة تلك الطائرات بسبب الحظر الدولي الذي فرضته الأمم المتحدة.
والطائرات الست الجاثمة في مطار الملكة علياء الدولي (جنوب عمان) منذ ذلك الحين هي من طراز بوينغ 727 وبوينغ707.