Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد: «الزراعة» وافقت على إعدام 1300 بقرة حلوب والتعويض 800 دينار عن كل رأس
20 مايو 2008
المصدر : الانباء
بشرى شعبان
أقر رئيس اتحاد منتجي الالبان الطازجة في الكويت عبدالحكيم الاحمد، بوجود مرض السل البقري الخطير والمعدي في بعض القطعان في منطقة الصليبية، حيث توجد اكبر واكثر مزارع الابقار المحلية.
وقال في حديث صحافي: منذ اكتشاف عدة اصابات قبل نحو سنة في الصليبية والجهات المعنية وأولاها الهيئة العامة لشؤون الزراعة، والثروة السمكية تحاول معالجة الامر وتفادي الاعدام أو التخلص النهائي، باعتبار الابقار هنا في الصليبية مكلفة ويزيد عددها عن الـ 20 الف بقرة حلوب، اقصد لم تفعل كما فعلت حال اكتشاف حالات من انفلونزا الطيور في البلاد قبل سنة تقريبا، وتنظيف المنطقة كلها، لكن في الاسابيع الاخيرة قررت التخلص من مئات الابقار المصابة وتعويض اصحابها بالتدريج، واعلن ان هيئة الزراعة وافقت مؤخرا على اقتراحنا باعدام كل الابقار في احدى مزارع الابقار بالصليبية وعددها 1300 بقرة حلوب وتعويض صاحبها بنحو 800 دينار عن كل بقرة (معدومة) مع دعم مفترض لانتاجه من الحليب لمدة 6 أشهر.
وجار مسح ومتابعة الوضع في منطقة الصليبية المخصصة لغرض تربية الابقار وانتاج الحليب الطازج في الكويت، اذ تقوم هيئة الزراعة باجراء فحص دوري كل 3 أشهر، لتتخلص من الابقار المصابة وبعدها يجرى الفحص كل 6 أشهر حتى تنظف المنطقة من هذا المرض المعدي بين الابقار ومن يتصل بها مباشرة كالعمال والاطباء البيطريين، ويمكن انتقاله الى الانسان لكن بصعوبة بالغة.
اللحوم الحمراء مشكوك فيهاورغم اقرار رئيس اتحاد منتجي الالبان الطازجة باكتشاف حالات مرضية بالسل البقري بين مئات الابقار المرباة في الصليبية، الا انه يقول ان هذا المرض موجود دائما بين البقر وفي كل مكان وليس في الكويت وحدها، وبعد ذبح البقرة اقصد في المسلخ يحدد الفنيون فيه ان كان هناك تفش خطير أم لا، وفي حالات افادة الاطباء البيطريين بخطورة البقر على صحة الانسان بسبب الاصابة التامة او الكاملة بالمرض في كل جسم البقرة، تعدم باحدى طرق الاعدام المعروفة لديهم ولا يقدم لحمها للانسان، اما اذا كانت الاصابة في الغدد (فقط) فترمى اللحوم المصابة ويؤكل ما عداها.
الحليب الطازج آمنهذا في مجال اللحم، اما في مجال شرب الحليب الطازج فإني اطمئن جموع المستهلكين بأن الحليب المأخوذ من الابقار يكون آمنا وسليما بعد بسترته او غليه جيدا، وهذا ما يجعلنا نستمر في بيع حليب ابقارنا الطازج فالبسترة التي تقوم بها شركاتنا كفيلة بالقضاء على كل الميكروبات والڤيروسات التي قد تكون موجودة في حليب البقرة لأن البسترة تعني ببساطة ان يسخن الحليب الى درجة تتراوح بين 70 - 90 درجة ثم تخفض فجأة الى 5 درجات، وهذا الارتفاع ثم الانخفاض المفاجئ لا يجعل لأي ميكروب اثرا سلبيا على صحة الانسان، وكذلك الغليان، وانا اقول ذلك وأتحمل مسؤولية كلامي كمواطن وليس كمنتج، فالامر بالنسبة لانتاجنا من الحليب الطازج تحت السيطرة ولا خطورة منه على صحة الانسان، اما بالنسبة لتناول لحوم الابقار المذبوحة فهذا شأن رجال المسالخ ونحن نلتزم بما يقررونه.
وللعلم، فنحن نزود السوق المحلية بـ 100 طن حليب طازج ويأتينا مثلها من الخارج، وذلك عبر نحو 20 الف بقرة حلوب في نحو 20 مزرعة ابقار تعمل بتطور مستمر منذ عام 1965 تقريبا.
وللعلم ايضا فإننا نلقى نعويضا عن كل بقرة معدومة بفعل اي مرض نحو 800 دينار اذا كان الاعدام كليا اي اذا لم ينتفع من لحمها كليا و600 اذا انتفع من بعض لحومها، كما نلقى دعما عن كل كيلو غرام حليب طازج نورده لاحدى شركاتنا الكبرى بواقع 80 فلسا. ولا ننسى توفير دعم مادي مجز للعجلة المولودة محليا يصل الى 150 دينارا بعد سنة ونصف من عمرها.الصفحة في ملف ( PDF )