Note: English translation is not 100% accurate
كلاكيت ثاني مرة.. عودة إشاعات الاعتداء على الدارسين في عمان
سفيرنا بالأردن: طلبتنا بخير وكفاكم إشاعات.. وأبناء من عشيرة اللوزيين: الخليجيون ضيوفنا
14 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

عمان ـ عبدالله العليان
كلاكيت ثاني مرة مشهد «الاشاعات على طلبتنا بالاردن»، هذا ما حدث ليلة امس الاول عندما انتشرت الاشاعات للمرة الثانية عن تعرض طلبتنا بالاردن الى ضرب وتكسير لسياراتهم ومحاولة قتلهم في المواقع الاجتماعية «التويتر» ورسائل «واتس اب، بيبي ام».
كانت الساعة تشير الى الثانية بعد منتصف الليل ذهبت الى منطقة الجبيهة وبالتحديد في شارع البلدية والذي يقطنه اغلبية من عشيرة «اللوزيين» ودخلت للشارع وانا اقود سيارتي بلوحاتها الكويتية فرأيت نقاط الشرطة في المنطقة وتجمعا بسيطا لشباب اللوزيين والاوضاع عادية جدا.
وبسؤالنا لاحد الشباب المتجمهرين عن سبب تواجده قال: تجمعنا اليوم وانطلقنا بمسيرة حول شارع البلدية والشرطة السياحية مرددين عبارات عن رفضنا لوجود بائعات الهوى في منطقتنا، حيث يسكن المنطقة العديد من العوائل المحترمة وكذلك شباب خليجيون لم نر منهم الا كل خير.
ونفى الشاب ان يكون قد قاموا بتكسير سيارات الطلبة الخليجيين وبالاخص الكويتيون مؤكدا «ان الخليجيين ضيوفنا وعلى راسنا» وليس من شيمنا تحقير الضيف، موضحا: قد نعتب على تصرفات القليل من الطلبة في طريقة تفكيرهم بالسياحة في بلدنا الا اننا لم نقم بتكسير ممتلكات الطلبة.
ومن جهته اكد سفيرنا في المملكة الاردنية الهاشمية د.حمد الدعيج ان جميع الطلبة الكويتيين بخير ولم تقع اي اصابات، قائلا: اننا موجودون بالسفارة لخدمة ابنائنا واخواننا الكويتيين الموجودين في الاردن.
واستغرب التصرف من البعض ممن اطلق الاشاعات عن قتل وضرب المواطنين الكويتيين في الاردن، قائلا: ما ذنب امراة عجوز تتصل علي في الوقت المتأخر لتقول لي «تكفى يا ولدي اتصلت على تلفون ولدي وكان مسكر تكفى طمني عليه»، متسائلا: لماذا هذا التصرف فما ذنب هذه المراة تتصل وتفكر في اولادها؟ وكم من شخص اخر اتصل ليطمئن على اولاده واخوانه في الاردن.