Note: English translation is not 100% accurate
لإعادة استخدامها في منطقتي جابر الأحمد والقيروان بقيمة 922 ألف دينار ولمدة 24 شهراً
«الأبحاث» يوقع عقداً مع «الكهرباء» لخفض منسوب المياه الجوفية
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

دارين العلي
في خطوة تهدف لاستغلال المياه الجوفية سعيا لتخفيف الضغط عن الانتاج المائي في وزارة الكهرباء وقع معهد الكويت للأبحاث العلمية والوزارة أمس، عقدا لانجاز دراسة بحثية تحمل عنوان «دراسة تجريبية لخفض مناسب المياه المرتفعة واعادة استخدامها في منطقتي جابر الأحمد والقيــروان، ذلك بحضور وكـــيل وزارة الكهرباء والماء المهندس أحـــمد الجسار، ومدير معهد الكــويت للأبحاث العلمية الدكتـــور ناجي المطيري، والوكيل المســاعد للشــؤون المالية بوزارة الكهرباء والماء نايف الدبـــوس، والوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتدريب الدكتور مشعان العتيبي، فيما حضر من المعهد كل من نائب المدير العام للأبحاث الدكتور محمد سلمان ونائب المدير العام للادارة والمالية ساهرة الدوسري ومدير ادارة موارد المياه الدكتور محمد الراشد ومدير دائرة علوم المياه الدكتور خالد هادي بالاضافة الى الباحثين د.عمر فضل المولى وعلي العدواني مدير المشروع.
وأعرب وكيل وزارة الكهرباء والماء أحمد الجسار عن ثقته في نتائج دراسات معهد الكويت للأبحاث العلمية، مشيرا الى أن هذا العقد هو احدى حلقات التعاون مع المعهد الذي سبق أن نفذ دراسات عدة للوزارة قدمت نتائج مهمة، مؤكدا على اهتمام وزارة الكهرباء والماء بالاستناد الى نتائج البحث العلمي في مشاريع ذات علاقة بالتنمية المستدامة في البلاد، وأشار الى أن الدراسة التجريبية التي سينجزها المعهد تدعم جهود الوزارة لمواجهة ظاهرة ارتفاع مناسيب الجوفية وتحت السطحية في منطقة القيروان السكنية وأن وزارة الكهرباء والماء تسعى الى معالجة المياه واعادة استخدامها في هاتين المنطقتين.
واضاف الجسار أن اعتماد الكويت على تحلية المياه هو خيار أساسي لتوفير المياه العذبة اللازمة الا أن الوزارة تعمل أيضا على ايجاد موارد مياه اضافية، وفي هذا السياق توجهنا نحو التعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية للاستفادة من ظاهرة ارتفاع مناسيب المياه الجوفية في المناطق السكنية وتحويلها من مشكلة الى مورد مائي جديد يساهم في تخفيف الاعتماد على مياه التحلية وكذلك الاستفادة منها في مشاريع التخضير بالمنطقة.
وبين الجسار ان اختيار منطقتي جابر الاحمد والقيروان اختيار صحيح لانهما منطقتان قيد الانشاء ومن السهولة تتبع هبوط التربة والانشقاقات فيها، مضيفا اذا كانت المنطقة قديمة لا يمكن معرفة السبب وحجم الهبوط فيها.
من جهته قال مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري إن هذه الدراسة البحثية تعتبر استكمالا لمشاريع سابقة مماثلة تم تنفيذها بالتعاون مع الوزارة، كما أنها جزء من مجمـــوعة مشـــاريع تـــم الاتفاق عليها مؤخـــرا مع الوزارة التي ستمولها بشكل كامل، كما أنهـــا تمـــثل خطوة في المعالجة الشاملة لجـــميع المناطق المتأثرة بظاهرة ارتفاع مناسيب المياه تحت السطحية والجوفية، لافتا الى أن الباحثين في المعهد سيستخدمون تقنية التناضح العكسي من أجل خفض مناسيب المياه الجوفية ومعالجتها في منطقتي جابر الأحمد والقيروان لاعادة استخدامها في الري والأغراض الأخرى ولتكون بديلا عن استخدام المياه المحلاة والمياه الجوفية الثمنية.، مبينا ان مدة العقد 24 شهرا وبتكلفة قدرها 922 الف دينار.
وأشار د.المطيري الى أن باحثي المعهد سيقومون أيضا بتقييم مستويات المياه الجوفية في المنطقة ويشمل ذلك كمياتها ونوعياتها، مع تصميم نظام صرف آمن لضخ هذه المياه بما يؤدي الى تخفيض مستوياتها بالشكل الآمن الذي يضمن عدم حدوث أية آثار جانبية أو مخاطر تؤثر في البنى التحتية، بالاضافة الى تحديد معايير التصاميم والمواصفات الفنية والتقنية لوحدات المعالجة المطلوب تركيبها عند التطبيق الشامل.
ولفت الى أن هذا المشروع سيوفر فرصا تدريبية لكوادر وطنية في وزارة الكهرباء والماء حول التعامل مع هذا النوع من المشكلات وايجاد الحلول لها، وكذلك التدريب على عمل التصاميم والمشاركة في تشغيل أنظمة المعالجة وأن ذلك سيساهم في توفير قدرات أوسع للوزارة ويتيح للمعهد أن يكون دوره مساندا واستشاريا في المستقبل.
واشار الى ان المشروع سيكون من جزأين الاول هو خفض منسوب المياه الجوفية والثاني هو استغلال تلك المياه في الري، او استخدام تلك المياه كبديلة للمياه الصليبية، لافتا الى امكانية استخدام الاساليب العلمية في معالجة المياه الجوفية وتطبيق تلك الدراسة في مناطق اخرى في الكويت، حيث ان المياه الجوفية اصبحت نادرة وثمينة لانها مياه جوفية غير متجددة، ويمكن استخدامها في التحلية باستخدام بعض المواد الطبيعية في مياه الشرب.