Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح ملتقى القيادات الشابة الثاني عشر
السويدان: الإطاحة بقائد سيئ منتخب أسهل بكثير من الإطاحة بديكتاتور
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


الإبراهيم: الملتقى يعمل على تعزيز دور الفتاة في مستقبلها وتأهيلها وتنمية طاقاتها ومواهبها وإعدادها للقيادة بمشاركة 40 فتاة
من دول العالمليلى الشافعي
أكدت مديرة ملتقى القيادات الشابة بثينة الابراهيم ان الملتقى هو الوحيد في الكويت لاعداد القياديين من الشابات والمساهمة في تحقيق النهضة والتغيير الى الافضل من داخل الكويت وخارجها، جاء ذلك في افتتاح الملتقى الثاني عشر للقيادات الشابة والذي اقيم تحت رعاية الشيخة اوراد الجابر الاحمد في فندق الريجنسي، وقالت ان الملتقى يعمل على اعداد الفتيات وتأهيلهن وتنمية الطاقات والمواهب وتعزيز دور الفتاة في مستقبلها حيث نحتضن الفتاة ونتعرف على قدراتها واهتماماتها وان يكون لدى الفتاة طموح وثقة بالنفس، واشارت الابراهيم الى ان المدرسة الصيفية الداخلية وبرعاية المشرفات تؤثر كثيرا في تغيير على الفتيات حتى يكن قيادات مستقبلية.
وبينت ان ما تم دفعه للملتقى من ولاة الامور لا يعتبر تكلفة المخيم وان يتم دفع اكثر من 200 دينار تدفع من اهل الخير من اجل انجاح المخيم ونحن نعمل على خفض التكاليف على قدر المستطاع، مشيرة الى ان هناك نخبة من المحاضرين المتخصصين والاكاديميين وشكرت الابراهيم للشيخة اوراد على رعايتها للمخيم منذ 12 سنة تدعم المخيم معنويا وماديا، وقالت لم ار تواضعا مثل تواضع الشيخة اوراد ذات القلب الحنون والتي تتفانى في كل عمل خيري.
من جهته، أعرب د.طارق السويدان عن شكره وسعادته لوجود الشيخة أوراد على مدى 12 عاما في رعايته للمخيم والذي يجمع 40 فتاة من دول الخليج ومصر وكندا وسورية ولمدة 12 يوما مقيمات في فندق ريجنسي، ويقام لهن تدريب تربوي مكثف تقاس فيه مواهب الفتاة وقياسات القيادة لديها وكيف تستغل مواهبها والتأكيد على ان الحضارة تقوم على الرجل والمرأة وليس الرجل فقط كما هو معروف في المجتمع العربي.
ثم تحدث د.السويدان عن أنواع الاتباع والقادة السيئين من خلال تحليلات وضرب بالأمثلة للقائد السيئ، مشيرا الى القادة السيئين في التاريخ والواقع.
وذكر ثلاثة أسباب ذكرها الإمام الغزالي وأكدها العلم الحديث لتحريك العواطف الإنسانية وهي ترجع الى الخوف والطمع والشهوة، وفصل كل واحدة منها مع ذكر الأدلة في التاريخ الإسلامي والمعاصر.
وأكد ان القادة السيئيين نوعان القائد غير الفعال والقائد غير الأخلاقي وفرق بين النوعين بثلاثة فروق رئيسية وهي ان الأخلاقي يؤثر أتباعه على نفسه، والثاني: الاخلاقيون يمارسون السلوك الأخلاقي في حياتهم الشخصية والثالث: الأخلاقيون يعملون لمصلحة المجموعة ، مؤكدا انه لا يوجد قائد سيئ الا بأتباع سيئيين.
وقال: ثابت علميا انه كلما ازداد القائد سوءا زاد ولاء الأتباع له، وان السوء لدى القائد يأخذ أشكالا متنوعة منها الجريمة، السرقة، الغش، الخداع وغيرها. وان الإطاحة بقائد سيئ منتخب أسهل بكثير من الإطاحة بديكتاتور يفرض نفسه بالقوة، موضحا أنماط القادة السيئين: النمط العاجز وصفاته لديه كفاءة ورغبة ضعيفة في التغيير، والنوع الثاني القائد الجامد الذي ليست لديه مرونة ولا ابداع ولا معلومات، ثم انتقل الى توضيح صفة القائد المسرف والذي همه الشهوة وهذا إدارته ضعيفة وعاداته سيئة، وسلوكه الظاهر امام الناس سيئ.
وتحدث د.السويدان عن صفات القائد القاسي والفاسد والمنعزل، وضرب الكثير من الأمثلة الحية على ذلك، مؤكدا ان أسوأ نوع من القادة هو الشرير الذي يمارس الأذى. وعدد خطوات تغير القيادة السيئة بالتفصيل.
الأتباع
ثم انتقل بالحديث عن الأتباع وعرفهم بأنهم المرؤوسون الذين لديهم نفوذ وسلطة أقل من الرئيس مستشهدا بـ «تشيني مع بوش» مبينا انه كلما ازدادت الضغوط على القائد زادت أهمية الأتباع، مؤكدا انه لا يمكن وجود القائد السيئ دون الأتباع السيئين، وعرف لاتباعهم بأنه أنواع منهم: الشريك ومثال ذلك أبوبكر الصديق ومنهم المؤثر المتحدي مثل عمر بن الخطاب ومنهم المساند الذي لديه قدرات لا يعارض ولكن غير منتج مثل أبوسفيان بن حرب ومنهم المشير والملتزم والهامشي ويمثلون 98% لا يناقش وقدراته محدودة.
واستشهد بذلك على ان عدد 114 الفا حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان 2500 فقط من لهم تأثير، وقال: اما المعاند الذي ليست لديه قدرات قيادية ولكن لسانه طويل مثل الجد بن قيس من المنافقين، وايضا المكابر وهو القيادي الذي يكثر المعارضة مثل رئيس المنافقين عبدالله بن ابي ابن سلول.
واشار د.السويدان الى ان التحدي يقاس مع القيادة ومع الفاعلين.
جدير بالذكر ان فعاليات الملتقى سيشارك فيها 14 محاضرا وهم: د.عثمان الخضر، د.طارق السويدان، د.محمد الثويني، د.جمال الملا، د.حسن مكي، د.عمر شمس الدين، نبيل المساعفة، منذر المعتوق، هاني المنيعي، محمد المنغميش، عبدالعزيز العوضي، م.طارق الدرباس، بثينة الإبراهيم وعمار محمد.
أوراد الجابر: المخيم يساعد ويقوي الروح القيادية الحضارية ويؤهل فتياتنا للمستقبل
في كلمة وجهتها الشيخة اوراد الجابر لجريدة «الأنباء» قالت فيها: رعايتي لهذا المخيم لمدة 12 عاما متتالية تأتي من ايماني لما يقدمه من خدمات للفتيات وتحقيق قيمة اساسية في حياتهن من ان يكن شخصية قيادية لها تأثير في المجتمع وفي حياتها، بالاضافة الى تنمية القدرات والمواهب لدى الفتيات وعرض نماذج قيادية في التاريخ الاسلامي والعصر الحالي حتى يأتسين بها.
وزادت: وكم انا سعيدة لرؤيتي لفتيات من جميع البلدان اتتن للمشاركة في ملتقى القيادات الشابة هذا الملتقى الذي اؤيده كثيرا واتمنى ان يتوسع اكثر واكثر والذي يتناول انشطة ومحاضرات مهمة في حياة كل شاب وفتاة لأنهما في المستقبل لنا، واذا تفوقا وتقدما تقدم المجتمع وتحضر.
واشارت الى ان المخيم يساعد ويقوي الروح القيادية الحضارية ويقضي على روح التبعية والتقليد ويساعد على مهارة الاعتماد على النفس وتعلم المهارات والقدرة على اتخاذ القرار، وهذه كلها من اهم ما تصنع القائد الناجح لأن القائد الناجح هو من يرسم اهدافه ويضع خططه بأخلاقيات الاسلام.