Note: English translation is not 100% accurate
الأنصاري: الدعم الحكومي سيحد من ارتفاع الأسعار
17 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
اكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات التعاونية محمد الانصاري ان ظاهرة ارتفاع الاسعار ليست وهما بل حقيقة وواقع ملموس نشعر به جميعا، وقال ان لارتفاع الاسعار شكلين رئيسين احدهما حقيقي وتعاني منه كل دول العالم وسببه ارتفاع اسعار النفط من 30 الى 140 دولارا للبرميل، بالاضافة الى ارتفاع اسعار المواد الخام في بلد المنشأ، بينما الشكل الآخر لهذه الظاهرة هو ارتفاع محلي مصطنع سببه جشع التجار. جاء ذلك في مجمل كلمته التي القاها اثناء الديوانية الشهرية لجمعية الاصلاح الاجتماعي بمنطقة الروضة تحت عنوان «غلاء الاسعار بين الوهم والحقيقة».
واضاف الانصاري ان الاتحاد يسعى جاهدا لمحاربة الارتفاع المصطنع ووضع حد له من خلال الاتفاق على آلية محددة ورادعة بالتعاون مع وزارة التجارة، واشار الى ان حماية المستهلك هي الشغل الشاغل لوزير التجارة، لذلك يسعى للتعاون مع كل الاطراف المعنية من اجل القضاء على ظاهرة الغلاء المصطنع. ولفت الى ان ظاهرة غلاء الاسعار سببت العديد من المشكلات بين اعضاء الاتحاد العام للجمعيات السابق، لكنها لم تكن السبب المباشر في حله.
واضاف ان الاتحاد السابق كان قد اوقف العمل بلجنة الاسعار في يوليو العام الماضي حينما عجز عن كبح جماح الاسعار، ومنذ تولى الاتحاد الحالي المسؤولية اتجه لوزارة الشؤون في محاولة لاعادة لجنة الاسعار مرة اخرى حتى ولو بشكل آخر، لكن هذه الجهود لم تسفر عن شيء الى الآن.
جهود الاتحادوشرح الانصاري الجهود التي يقوم بها الاتحاد العام للجمعيات التعاونية من اجل الحد من ارتفاع الاسعار ومنها الاتفاق مع اتحاد تجار ومصنعي الاغذية برئاسة عبدالله البعيجان واللقاءات المستمرة معهم من اجل تقريب وجهات النظر للوصول لصيغة مقبولة للاسعار، ومن اهم المطالب التي طالب بها اتحاد تجار ومصنعي الاغذية الغاء البضائع المجانية والتالف والمرتجع وضرورة الدفع الفوري في مقابل تخفيض الاسعار بنسبة 10%. كما حاول الاتحاد العام للجمعيات تجربة الشراء المباشر لسلع مثل الارز والمعكرونة والزيت وتم طرح مناقصة نشرت في ثلاث جرائد وبالفعل تم شراء 21 كراسة شروط ولكن 3 شركات فقط هي التي تقدمت بالمناقصات وبعد فتح المظاريف وبمقارنة الاسعار وجد ان الارز والمعكرونة لا جدوى من شرائهما لأن الاسعار مرتفعة ومتقاربة مع المعروض في السوق المحلي، وبالنسبة للزيت وقعنا عقدا لشرائه من اسبانيا عن طريق مورد كويتي اول من امس.
واشار الى خطط الاتحاد للتوسع في سلع التعاون في المرحلة المقبلة والتي ستشمل ايضا الاستيراد الجماعي، حيث ان لهم خطوطا مفتوحة مع عدد من الدول العربية مثل تونس وسورية ومصر واليمن والحبشة.
وصرح الانصاري بأن هناك محاولات لإضافة الدجاج المثلج وزيت الزيتون على البطاقة التموينية لأن الاسعار لن تنخفض إلا من خلال الدعم الحكومي ولذلك نعقد اجتماعات دورية مع وزير التجارة لدعم عدد من السلع وللأمانة فإن الوزير يبدي تفهما كبيرا وتعاونا واضحا في هذا الصدد. كما طرحنا وضع بعض السلع في البطاقة التموينية بأسعار منخفضة ولكن دون دعم حكومي مثل مواد التنظيف والحفاضات وغذاء الاطفال.
ولفت الى ان الاتحاد قام باستقراء للأسواق المجاورة في السعودية والبحرين وقطر منذ ثلاثة اشهر كانت نتيجته ان الاسعار في الكويت هي الاعلى.
كما كلف وزير التجارة وفودا لزيارة السعودية وقطر والبحرين للمقارنة بين الاسعار لدينا ولديهم. واوضح ان الفارق في السعر ليس كبيرا بين الجمعيات التعاونية والاسواق الموازية، وبخصوص تفاوت الاسعار واختلافها من جمعية لأخرى افاد بأن ذلك يرجع للمنافسة بين الجمعيات ولاختلاف طريقة الشراء، حيث ان بعض الجمعيات تدفع نقدا للمورد وترفض المجاني مما يقلل الاسعار لديها. كما ان هامش الربح في الجمعيات ثابت من 5 الى 10% وشدد على ضرورة ان يقوم المساهمون بدورهم في محاسبة اعضاء مجالس ادارات الجمعيات على تفاوت الاسعار.
وأوضح ان الاتحاد طرح مشروع الامن الغذائي بين اتحاد الجمعيات والهيئة العامة للزراعة والاتحاد الانتاجي وتمت لقاءات مشتركة ابدت خلالها الهيئة العامة للزراعة الاستعداد لتخصيص اراض تستخدم في الزراعة وتسمين الابقار والاغنام وتربية الدجاج، كما طلبنا مشاركة هيئات اخرى مثل الهيئة العامة للتأمينات والهيئة العامة للاستثمار والصندوق الكويتي للتنمية وبيت التمويل الكويتي وذلك لأن الامن الغذائي اصبح ضرورة ملحة في ظل غلاء الاسعار.الصفحة في ملف ( PDF )