Note: English translation is not 100% accurate
المطوع: خصوصية مشروع إفطار الصائم هذا العام جاءت من أوضاع صعبة يتعرض لها المسلمون في العالم
12 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

في إطار تنفيذ الخطة التي أعلنتها الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي لإقامة ولائم الإفطار في دول العالم الإسلامي الأكثر احتياجا، أشاد فهد الشامري الأمين المساعد لشؤون القطاعات بحرص المحسنين وفاعلي الخيري على نيل الثواب والأجر في هذا الشهر الكريم وذلك بمساهماتهم في مشروعات الخير التي تغطي مناطق العمل في إفريقيا وأسيا. كما أكد سعد العتيبي رئيس قطاع إفريقيا أن الأمانة العامة للعمل الخيري حرصت ومن خلال مكاتبها العاملة في إفريقيا على الوصول إلى أكثر الأماكن احتياجا لتنفيذ مشروع إفطار الصائم، والذي لاقى إقبالا وترحيبا من أبناء القارة السمراء المستفيدين من المشروع والذي يظهر جليا من خلال التقارير الدورية التي ترسلها مكاتب العمل وكان أولها تقرير إفطار الصائم بجيبوتي ثم توالت التقارير من باقي المناطق التي يغطيها القطاع بأكثر من 7 دول في إفريقيا. وناشد رئيس قطاع إفريقيا المحسنين إلى المسارعة في اغتنام اجر إفطار صائم ليكون اجر صيامنا مضاعفا مذكرا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا»، مبيننا أهمية هذا المشروع بالنسبة لشعوب قارة إفريقيا خاصة بعد أن أصبح أكثر من 2 مليون مسلم معرضين للموت يوميا بسبب نقص الغذاء «فرمضان هذا العام بتلك الدول صوم بلا إفطار». ولفت المطوع رئيس وحده شؤون المتبرعين بقطاع أسيا بأمانة العمل الخيري إلى السعادة الغامرة التي ملأت وجوه المستفيدين من المشروع، وما وجده من فرحة وسرور قلبي عندما ترتفع أيديهم بالدعاء للمحسنين من أهل الكويت الذين ساندوهم خاصة في ظل أوضاع صعبة يشهدها العالم هذا العام بسبب الجفاف والحروب وارتفاع الأسعار. وأعلن المطوع عن قيام الأمانة باستقبال مساهمات المتبرعين بفروعها المنتشرة في ربوع الكويت والبالغة 18 فرعا بجانب المبنى الرئيسي وموقعها الإلكتروني خير اون لاين «khaironline.net»الذي سهل عملية التبرع وجعل أبواب الخير للمحسنين بين أيديهم وفي دقائق.