طالب رئيس مجلس إدارة جمعية مقومات حقوق الإنسان د.يوسف الصقر وزارة الخارجية الكويتية بتحمل مسؤوليتها وممارسة أقصى درجات الضغط الديبلوماسي والقانوني واستدعاء السفير اللبناني لإطلاق سراح المواطن الكويتي عصام الحوطي المخطوف في لبنان، محملا في الوقت نفسه الحكومة اللبنانية مسؤولية سلامته، مشددا على أن الخارجية الكويتية مطلوب منها التعاطي مع هذه الحالة بالمستوى المطلوب وأن تسعى جاهدة لطمأنة ذوي المخطوف والشعب الكويتي من خلال الإعلان عن المستجدات أولا بأول فهو أمانة في عنق الحكومة الكويتية.
واستغرب الصقر ما أعلنه رئيس الوزراء اللبناني من أن هذه الحادثة فردية وليست سياسية ولن تؤثر على العلاقة بين البلدين، رافضا استباق الحقائق بهذا الأسلوب التخديري، فإن كانت الدولة اللبنانية غير مبالية بآلاف المخطوفين اللبنانيين من عشرات السنين فهذا شأنها أما الكويت فإنها تتعامل مع مواطنيها كبشر وليس كأرقام.
ورفض الصقر في الوقت نفسه التصريحات التي خرجت من البعض كردة فعل بطرد جميع اللبنانيين المقيمين على أرض الكويت، مشيرا إلى أنها مخالفة لأبسط قواعد الشرع والحقوق الإنسانية، فلا تزر وازرة وزر أخرى، والأجدى من هذا هو ممارسة الضغط السياسي مع دولة يفترض أن تكون صديقة وحليفة كالدولة اللبنانية، وإن كان لا بد فبالإمكان التهديد بقطع العلاقات التجارية والاقتصادية بدلا من المطالبة بمبدأ معاقبة الأفراد والجماعات.