Note: English translation is not 100% accurate
تنطلق 3 سبتمبر المقبل في خيمة المسجد الكبير
«الدعاء للكويت» مبادرة شعبية لإنقاذها من مخاطر الفرقة والتناحر
30 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


ليلى الغانم: تدعو إلى اللحمة الوطنية والبعد عن الفتن لأن الكويت تحوي الجميع
نبيلة العنجري: تحركنا يهدف لتوحيد صفوف كل الكويتيين لحب الكويت والدعاء لها
فواز العدواني: الدعاء يرد القضاء والكويت محتاجة اليوم إلى الدعاء
دلال النصف: الأمل أن تعود الكويت درة للخليج ومنارة للتقدمفي رد فعل تلقائي على ما يهدد الكويت ولحمة أهلها ومستقبلها وقيمها الديموقراطية، أطلق عدد من المواطنين والمواطنات ما أسموه مبادرة «الدعاء للكويت» وذلك كتحرك شعبي عفوي ينادي باجتماع أكبر عدد من الكويتيين والكويتيات للتعبير عن حبهم للكويت في وقفة تخصص للدعاء لها والتوجه لله عزّ وجلّ من أجل حفظها آمنة مستقرة وإنقاذها من مخاطر الفرقة والتناحر.
وجاء إطلاق هذه المبادرة من منطلق القلق على الكويت ومستقبلها وتم على اثره التوافق على مباشرة حملة اتصالات على أوسع مستوى شعبي لإنجاح وقفة «الدعاء للكويت» وحشد أكبر مشاركة لها من مختلف اطياف الشعب الكويتي رجالا ونساء وسنة وشيعة وبدو وحضر ومن كل الفئات والأعمار، وذلك في تحرك يذكر بما فعله الكويتيون اثناء الاحتلال الصدامي الغاشم حينما كانوا يصعدون الى سطوح المنازل مكبرين ومتوجهين بالدعاء الى الله عزّ وجلّ ليقرب خلاص الكويت ويحررها من الغزاة.
وقال المشاركون والمشاركات في إطلاق المبادرة إن هذا التحرك يهدف الى توحيد صفوف كل الكويتيين حول حب الكويت والدعاء لها وحث الجميع على تذكر نعم الله عليها وعلينا وما نحن فيه من خيرات تستحق منا الذود عن امن واستقرار الكويت وعدم الانزلاق اكثر فأكثر في مستنقع التناحر مما ادى الى ارتفاع غير مسبوق في قلق الكويتيين في حياتهم اليومية والخشية من المستقبل.
وأوضح المشاركون والمشاركات في هذه المبادرة أن برنامج الأمسية المنتظرة سيقتصر على الدعاء فقط ليحفظ الله الكويت من كل مكروه ويحميها من مخاطر الفرقة التي تهددها، وشددوا على ان المناسبة تكون خالية تماما من اي خطاب او توجه سياسي أو حزبي أو فئوي لا موالي ولا معارض لأن ما وصلنا إليه يهدد الجميع بدون استثناء وقد حان لنا جميعا ان نلتقي على حد أدنى ونعتقد أن الدعاء للكويت يمكن ان يكون عنوانا للجميع.
وذكروا انه آن الأوان للصامتين والمتذمرين والخائفين والقلقين على مستقبلهم ومستقبل الكويت، رجالا ونساء وأطفالا وشيبا وشبابا سواء كانوا مستقلين ام لا أن يتحرروا من احتجاجهم السلبي ويجتمعوا على حب الكويت في هذه الوقفة، ويعبروا سويا عن رفضهم للوضع الخطير الذي وصلنا إليه جراء الأزمات المتلاحقة والعجز المتراكم عن حل هذه الأزمات.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه
وعلى حب الكويت نلتقي يوم الاثنين 3-9 في خيمة المسجد الكبير الساعة 8:30 مساء.
هذا وقالت نبيلة العنجري وهي إحدى المشاركات في اطلاق المبادرة: ان التحرك يهدف إلى توحيد صفوف كل الكويتيين على حب الكويت والدعاء لها. بدورها قالت ليلى الغانم: علينا الدعوة إلى تعزيز اللحمة الوطنية والبعد عن إثارة الفتن لأن الكويت تحتوي الجميع. اما دلال النصف فأعربت عن أملها في أن تعود الكويت درة للخليج ومنارة للتقدم. بدوره قال فواز العدواني ان الدعاء يرد القضاء وان الكويت في حاجة اليوم الى الدعاء لإنقاذها من مخاطر الفتنة والفرقة.
وفي الختام قال يسري معروف ان الكويت هي الباقية وعلينا ان ندعو الله أن يحفظها ويصونها من كل مكروه.