Note: English translation is not 100% accurate
أنهى كارثة بيئية بعد تعرض المرفأ لحريق هائل في أواخر أغسطس الماضي
فريق الغوص انتشل 14 سفينة غارقة في نقعة الشملان
16 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء






أنهى فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية مشروعه البيئي الكبير وذلك بانتشال 14 سفينة غارقة في نقعة الشملان (مرفأ السفن في سوق السمك في شرق) بعد ان تعرضت لحادث حريق هائل في 28 أغسطس الماضي.
وأعلن محمود اشكناني مسؤول المشاريع البيئية بالفريق ان الفريق سارع لإنقاذ وحماية البيئة البحرية من جراء الآثار السلبية الكبيرة بعد حادث الحريق الذي طال العديد من سفن الصيد المصنوعة من الفيبرجلاس أو الخشبية المغطاة بالفيبر، ما أدى إلى تلوث هائل للجو جراء الدخان الأسود الناجم من احتراق الفيبرجلاس والمسبب للعديد من الأمراض الخطرة، كما أدى الى تلوث المياه بالمحروقات والوقود والزيوت والعديد من المخلفات حيث شكل سخام الحريق طبقة كثيفة على سطح الماء في النقعة.
وذكر اشكناني ان الفريق وضع خطة عملية لانجاز المشروع تركزت على سلامة العاملين المتطوعين أولا، نظرا لطبيعة الموقع وتلوث البحر بالمادة الخطرة المحترقة وآثار مادة الفيبرجلاس، إضافة لضخامة القطع البحرية وتهالكها بعد الحريق، وتم تقسيم العملية إلى عدة المراحل تبدأ بمعاينة الموقع وتحديد وضع السفن وأحجامها وحالتها، وتقدير أحجام الآليات والرافعات وتحديد الموقع المناسب لرفع السفن، وكذلك مواقع وضع السفن بعد رفعها، والمرحلة الثانية تم عزل موقع العمل عن باقي النقعة ومن ثم البحث عن أفضل وأقوى مكان في السفن لربط أحزمة فيها لسحبها إلى موقع الرفع، والمرحلة الثالثة تم فيها سحب السفن إلى الموقع المحدد للرفع ثم إخراج السفينة خارج النقعة ومن ثم نقل السفن إلى ساحة النقل المؤقتة، وأيضا رفع البقايا والمخلفات الطافية على سطح الماء والتي تهدد الملاحة البحرية بجون الكويت، وقد استغرقت العملية 5 أيام عمل، واستغل الفريق حالة المد والجزر لتسهيل العمل.
وأشار إلى ان الفريق استخدم رافعات واليات ضخمة مختلفة لرفع وانتشال 11 سفينة صيد ضخمة غارقة و3 زوارق بوزن إجمالي 200 طن، إضافة إلى رفع مخلفات السفن الطافية في النقعة، وأشاد بجهود ومساندة مركز الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للإطفاء ولجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء والإدارة العامة لخفر السواحل والإدارة العامة للمرور ومؤسسة الموانئ الكويتية والاتحاد الكويتي للصيادين ووزارة المواصلات وإدارة سوق شرق وجميع من ساهم في إنجاح العملية.