Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في العيد الوطني الماليزي أن الكويت لا تسعى للتأجيج مع إيران
الجارالله: أعتقد أن الإبراهيمي سيقدم شيئاً لوقف نزيف الدم السوري
18 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


عثمان: رئيس الوزراء الماليزي قريباً في الكويت
بيان عاكوم
سيطرت الاحداث التي تعصف بالعالمين العربي والإسلامي على خلفية انتاج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم على اجواء الاحتفال بالعيد الوطني الماليزي الذي اقيم مساء اول من امس في فندق الريجنسي بحضور مسؤولين في الدولة الى جانب عدد من اعضاء السلك الديبلوماسي. وكان وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عبر عن اسفه لانتاج هذا الفيلم مبادرا بالقول «انه مؤسف ومعيب» لافتا الى ان الكويت قد «عبرت عن موقفها واستنكرت وأدانت إنتاجه من خلال السعي لدى منظمة التعاون الإسلامي للاتصال والتحرك لدى منظمه الأمم المتحدة لتجريم الاساءة للرموز والاديان السماوية على ان يصدر قرارات ملزمة وحاسمة» متأملا ان تؤدي اتصالاتهم مع منظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة الى استصدار هذه القرارات المطلوبة. اما بخصوص تصريحات احد المسؤولين الايرانيين بالتدخل في الكويت وحماية الطائفة الشيعية فقال الجارالله «الجانب الايراني نفى تلك التصريحات امس واليوم» مؤكدا «مسؤوليتنا التهدئة وليس التأجيج».
الإبراهيمي ووقف نزيف الدم
وبالحديث عن الازمة السورية تمنى الجارالله التوفيق للمبعوث الاممي والعربي الأخضر الابراهيمي الى سورية مشيرا الى ان هذا الاخير بدأ اتصالاته والتقى الرئيس بشار الاسد وسيلتقي الاحزاب الاخرى من المعارضة وقال «اعتقد انه سيقدم شيئا لوقف نزيف الدم».
وردا على سؤال عن اقرار ايران بوجود جنود داخل سورية اكتفى بالقول «قائد الحرس الثوري قال ان هناك عناصر لا تحارب مستدركا نحن لا نتدخل في مثل هذه التصريحات». وعن اعمار الصومال قال «نحن ندعم الصومال ونشارك في اي جهد دولي او عربي يهدف الى ذلك».
بلد يستحق التقدير والإعجاب
وكان قد عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة في العيد الوطني الماليزي مشيرا الى ان ماليزيا بلد يستحق التقدير والاعجاب حيث انه يمثل نموذجا مشرفا للدول الاسلامية المتطورة والتي استطاعت ان تثبت وجودها على جميع المستويات الاقتصادية والصناعية، متمنيا ان تحذو حذوها بعض الدول العربية والاسلامية.
ووصف الجارالله العلاقات بين البلدين بالمتطورة والمتميزة مدللا بذلك على المشاريع المشتركة والتي تحظى بالرعاية من قبل الجانبين.
وتطلع الى مشاركة ماليزيا في قمة الحوار الآسيوي الشهر المقبل مؤكدا ان حضورها سيضيف لهذا الحوار الآسيوي ابعادا نتطلع اليها جميعا.
ومن جهته شدد السفير الماليزي لدى البلاد عدنان حاجي عثمان على ضرورة احترام الديانة الإسلامية مبينا ان الماليزيين نددوا بالفيلم المسيء كما اشار الى طلب رئيس الوزراء الماليزي من موقع محرك البحث «غوغل» حذف الرابط للفيلم المسيء».
تحمس ماليزي للقمة الآسيوية
وإذ كشف عن زيارة قريبة لرئيس وزراء بلاده الى الكويت ابدى عثمان تحمس الاخير للقمة الآسيوية المرتقبة في البلاد مشيرا الى انه على اتم استعداد للمبادرة تجاهها مبديا الدعم الماليزي للمواقف الكويتية.
وعن المناسبة ذكر: «ان هناك يومين في السنة للاحتفال بالعيد الماليزي في 31 اغسطس والآخر في 16 سبتمبر ولكن تم جمع العيدين في يوم واحد وهو في 16 سبتمبر». وبالنسبة للعلاقات الماليزية الكويتية بين ان هناك الكثير من الامور المرتبطة بين البلدين بما فيها نظام الحكم في الكويت على الامارة وفي ماليزيا النظام الملكي، مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين بدأت عام 1974 عندما افتتحت السفارة في الكويت الى جانب افتتاح السفارة الكويتية في كوالامبور عام 1980. وردا على سؤال عن التجربة الماليزية قال: «ان هناك احد القواعد التي تعمل بها ماليزيا وهي مساعدة دول الجوار قدر المستطاع ومن ثم الانتقال الى الدول الابعد كافريقيا وغيرها».
23 ألف سائح كويتي في ماليزيا العام الماضي
سأل السفير الماليزي عن حجم السياحة الكويتية في ماليزيا حيث ذكر انه في 2010 كان عدد السياح الكويتيين في ماليزيا ما يقارب 21 ألفا وزاد في 2011 الى 23 ألفا ومن المتوقع ان يزداد هذا العام مشيرا الى ان هناك الكثير من المطالبات لإيجاد حلول لمسألة السكن للسياح عن طريق الاطالة في الاقامة مبينا ان رئيس الوزراء سينظر في الامر.
تولر عن قتلة السفير الأميركي في بنغازي: لا يمثلون الإسلام.. إنهم أشرار يجب إدانتهم
بينما وصف السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر من قام بإنتاج الفيلم المسيء للرسول «بأناس بغيضين» اعتبر قتلة السفير الاميركي كريس ستيفنز في بنغازي لا يمثلون اي مظهر اسلامي وقال «نحن نعلم ان هذا ليس الاسلام... انهم اشرار يجب ادانتهم».
وعبر تولر على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الماليزي عن ادانته واستهجانه للذين استغلوا رد الفعل لإثارة العنف «فليس هناك اي مبرر للعنف» مشيرا الى ان الاحداث التي شهدتها الايام القليلة الماضية في ليبيا والتي أودت بحياة السفير والديبلوماسيين تعد اول قضية في العالم مبينا ان مناطق ومقار الديبلوماسيين تمثل جسورا للتفاهم بين الناس «فعندما يهاجم هؤلاء هذه المناطق فهي تدمر المساعي في سبيل بناء التفاهم والتعاون بين الناس».
وإذ اثنى تولر على مواساة المسؤولين الكويتيين وتقديم العزاء له واتصالاتهم الدائمة مع السفارة والتي اعتبرها دليلا يبين مدى عمق العلاقات القريبة بين الولايات المتحدة الاميركية والكويت ذكر ردا على سؤال عن عدم تقديم الولايات المتحدة اعتذارا عن انتاج الفيلم «ان الحكومة الاميركية ليس لها اي علاقة تجاه بهذا الفيلم» مشيرا الى انهم يحترمون ويقيمون «حرية التعبير لأنها الطريقة التي من خلالها يمكن محاربة الافكار الشريرة» ولكنه في الوقت نفسه اكد على انه لا يعني ذلك ان «علينا مسامحة هؤلاء الذين يتعمدون إثارة العنف.. كما علينا إدانة اي شخص يهدف من رسالته إلى إثارة العنف». متوقعا من حكومات جميع دول العالم ان تتخذ هذه الخطوة ضد اي شخص يرغب في استخدام اي ذريعة لارتكاب العنف ومهاجمة الديبلوماسيين.
وردا على سؤال عن وجود خطر مباشر على المصالح الاميركية في المنطقة العربية والاسلامية بعد هذا الفيلم قال السفير الاميركي «ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تحدثت وقالت اننا لن نسمح باستمرار الاعمال الإرهابية في الدول التي شهدت ربيعا عربيا مثل مصر واليمن وليبيا وتونس».
وتحدث تولر عن السفير ستيفنز الذي قتل مؤخرا في بنغازي مشيرا الى ان «وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون طلبت منه ان يذهب خلال الثورة الليبية الى بنغازي» مبينا انه «شخص مغامر كان يعرف مدى الدمار الذي سيجلبه نظام القذافي ضد شعبه وعمل من اجل مساعدة الشعب الليبي ومن اجل ان تكون ليبيا نموذجا للمجتمع المزدهر والمنفتح».