Note: English translation is not 100% accurate
الصالون الإعلامي يلقي الضوء على انتخابات الرئاسة الأميركية
فوتليك وسموتكين: الإدارة الأميركية تسعى لإيجاد بدائل لتقليل الاعتماد على نفط الخليج
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


عائشة الجلاهمة
استضاف الصالون الإعلامي في ندوته أول من أمس كلا من المتحدث عن الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الأميركية والمدير التنفيذي والرئيس المؤسس لمؤسسة مبادرات السياسات العالمية جاي فوتليك، والمتحدث عن الحزب «الجمهوري» ونائب الرئيس للشؤون الحكومية في مؤسسة «كومكاست» ريك سموتكين، وأدار الندوة د.هشام العوضي أستاذ التاريخ السياسي بالجامعة الأمريكية في الكويت.
وقد تناول الضيفان عددا من القضايا والمسائل المتعلقة بالعملية الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية والربيع العربي والنفط وسورية وإيران أيضا، حيث أكد جاي فوتليك في بداية حديثه انه يمثل نفسه ورأيه الشخصي ولا يمثل الحزب ولا الرئيس في هذا اللقاء، مشيرا إلى ان هناك ولايات ستعطي أصواتها لاوباما وهناك أيضا ولايات ستعطي لرومني، معربا عن ثقته بان الرئيس باراك اوباما سينجح في هذه الانتخابات. من ناحية أخرى، أوضح فوتليك ان هناك اتجاها في الإدارة الأميركية ينادي بتخفيف الاعتماد على نفط الخليج والبحث عن مصادر طاقة بديلة وهذا لا يعني الاستغناء عن نفط الخليج بشكل كامل ولكن المسألة تتعلق باعتماد الولايات المتحدة على مصادر مختلفة.
وحول المسالة الإيرانية، أشار إلى ان المزاج العام في أميركا لا يريد الدخول في حرب أخرى، خصوصا بعد أفغانستان والعراق ونفضل الحلول الديبلوماسية للتعامل مع المسألة الإيرانية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال فوتليك: ان المنهج العام هو دعم وجود دولتين جنبا الى جنب دولة إسرائيلية وأخرى فلسطينية، مشيرا الى ان كلا الحزبين في الولايات المتحدة الأميركية سواء الجمهوري او الديموقراطي لديهما نفس الرؤية والتوجهات حول التعاون الجاد والمثمر مع الأنظمة التي افرزها الربيع العربي. وأضاف انه لا ينبغي التعميم في مسألة وصول الإسلاميين الى الحكم فهم طيف من أطياف المجتمع والعمل السياسي ولا ينبغي وضع تصورات مسبقة في هذا الخصوص وانما يجب الانتظار والتحاور لنرى مدى جدية هذه الأنظمة في الالتزام بوعودها. اما الحالة السورية فقد شدد فوتليك على ان هناك قلقا كبيرا ومتزايدا لما يعانيه الشعب السوري وان الإدارة الأميركية والشعب الأميركي أيضا يتفهمان حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري.
من جانبه، أكد ريك سموتكين على سعادته بهذا اللقاء في الصالون الإعلامي وبتواجده في الكويت بشكل عام، وحول نسب التصويت بين اوباما ورومني قال سموتكين: ان النسب بينهما قريبة جدا وليس هناك شيء مؤكد حتى الآن وان رومني الى الآن لا يتمتع بما يطلقون عليه الكاريزما او الشخصية التي تستطيع ان تقترب من الأميركيين بشكل أقوى. وفيما يتعلق بمسألة النفط والاعتماد على النفط العربي، أكد على أهمية سعي الإدارة الأميركية لإيجاد بدائل لتقليل الاعتماد على نفط الخليج. كذلك أكد أهمية الرؤية التي تسعى لإيجاد دولتين فلسطينية وإسرائيلية على انها الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، من جانب آخر شدد على ان تحقيق الديموقراطية في العالم العربي والشرق الأوسط ليس بالأمر الصعب ولكنه يحتاج الى تضحيات وعمل كبير.
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات التي تناولت جوانب العملية الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية وكذلك الأوضاع في الشرق الأوسط والربيع العربي حيث كانت مداخلة المحامية نجلاء النقي حول ما يتردد من آراء فيما يتعلق بخارطة الشرق الأوسط الكبير والأوضاع في المنطقة، كذلك تناولت المداخلات مسالة الإنفاق على الحملات الانتخابية ومدى شفافية هذه الحملات في الإعلان عن مموليها. وفي تعقيبه قال ريك سموتكين انه في الثقافة الانتخابية الأميركية لا مانع من وجود متبرعين للحملات الانتخابية شريطة ان تكون هناك شفافية للإعلان عن هؤلاء الممولين، مؤكدا ان رومني يفتقد آليات التواصل مع الشعب الأميركي بشكل قوي وهذا يعتبر تحديا كبيرا يواجه رومني. وحول تحقيق شعبية لرومني في الأوساط الافروأميركية، أكد سموتكين ان رومني فرصه ضعيفة في مواجهة باراك اوباما في ذلك إلا ان هناك فرصة في الأوساط من أصل لاتيني يمكن لرومني ان يستغلها.