Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الاتحاد الخليجي «قدر» دول مجلس التعاون بالرغم من إشارته إلى وجود أمور تحتاج إلى تفاهم
الجارالله: انزلاق سورية في حرب أهلية دمار شامل على الجميع
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


زيارة رئيس الوزراء إلى بغداد ستكون قبل نهاية العام
بيان عاكوم
أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان الاتحاد الخليجي قدر دول مجلس التعاون، مشيرا الى «وجود دراسات وبحوث واجتماعات متواصلة ومستمرة للوصول الى هذه المرحلة وانها قطعت شوطا طويلا» ولكنه في الوقت نفسه تحدث عن وجود العديد من الامور التي تحتاج الى تفاهم وقناعة مشتركة بين الدول لبلورتها واعتمادها.
وخلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الكوري الذي نظمته سفارة كوريا مساء اول من امس بحضور حشد ديبلوماسي كبير اشار ردا على سؤال عن تحذير وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد من وقوع سورية في حرب اهلية، الى ان انزلاق سورية في حرب اهلية هاجس الجميع، متمنيا الا تصل الاحداث الى هذه المرحلة «لأنه سيؤدي بالنهاية الى دمار شامل على الجميع»، مبينا استمرار التحركات العربية سواء على صعيد الجامعة العربية او مجلس التعاون الخليجي، ومتمنيا ان يأتي اليوم الذي يحقق فيه المبعوث الدولي والعربي لخضر الابراهيمي شيئا لهذه المأساة الدامية. وعما اذا كان هناك اجتماعات جانبية مع وزير خارجية ايران قال «عادة في هذه القمم تكون هناك اجتماعات جانبية ليس فقط مع وزير الخارجية الايراني وإنما مع العديد من الوزراء، مشيرا الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية سينتهز وجود هذا العدد الكبير من وزراء الخارجية للقاء معهم»، مبينا انه لم يتم تحديد موعد للجنة العليا المشتركة بين الكويت وايران حتى الآن، لافتا الى ان المشاورات مستمرة بهذا الخصوص وسيتم تحديدها قريبا.
وبينما ذكر الجارالله انه لم يتم تحديد زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى بغداد حتى الآن وانها ستكون قبل نهاية العام الحالي رد على سؤال عن استعدادات الكويت لأي حرب ضد ايران بالقول «من الطبيعي ان تكون هناك خطط واستعدادات لمواجهة اي تصعيد».
اما بخصوص الملفات التي ستطرح على القمة الآسيوية فقال الجارالله ان هذه القمة ستكون مؤثرة مشيرا الى ان الكويت دعت اليها من باب حرصها على تفعيل آلية هذا الحوار او المنتدى، كاشفا عن وجود افكار عديدة «فهناك افكار ستطرح على المشاركين خلال اجتماع كبار المسؤولين ومن خلال الاجتماع الوزاري وستتبلور هذه الافكار لترفع الى القمة».
واضاف «عندما دعا صاحب السمو الأمير خلال القمة الاقتصادية قبل 4 اعوام دعا الى القمة الاقتصادية فقط لبحث المواضيع الاقتصادية من منطلق ان المواضيع الاقتصادية هي عصب التعاون بين الدول ومنطلق رئيسي لتكريس جهود هذه الدول الى بعضها فهناك كانت القمة الاقتصادية وبعد ايام سنلتقي مع الاخوان في آسيا، وستكون القمة اقتصادية بالدرجة الاولى». معبرا عن تفاؤله بها خصوصا انها «ستكون اضافة للكويت وستحقق قفزة نوعية».
اما بخصوص الرؤساء المشاركين فأجاب «وصلنا من بعض الدول مستوى التمثيل ولكن ما زلنا ننتظر تمثيل بعض الدول الاخرى». وكان قد اكد الجارالله حرص الكويت على المشاركة في احتفال كوريا بعيدها الوطني وان هذه المشاركة تأتي من منطلق حرصهم على تطوير العلاقات بين البلدين، واصفا اياها بـ«التاريخية والمتميزة والقديمة» مؤكدا توافق الرؤى والمواقف بين الدولتين حيال القضايا العالمية.مستذكرا الموقف الكوري تجاه ما تعرضت اليه الكويت خلال فترة الغزو عن طريق المشاركة العسكرية في تحرير البلاد وقال نحن لا ننسى هذا الدور ونقدره. اما بخصوص المجال الاقتصادي فقال الجارالله ان العلاقات عميقة ومتميزة ومتشعبة بين البلدين، مشيرا الى ان التعاون مستمر في الجانب الاقتصادي والنفطي وما يتصل بالشركات الكورية ودورها في عملية البناء في البلاد، مؤكدا وجود مستقبل واعد للعلاقات.
من جهته عبر السفير الكوري كيم كيونج سيك عن فخره بالعلاقات القوية التي تربط بلاده بالكويت مشيرا الى ان الزيارات المتبادلة بين كبار مسؤولي البلدين عززت من التعاون السياسي كما عمل على بناء الثقة السياسية والاقتصادية معا، لافتا الى ان هذا التقارب السياسي على مدى سنوات ادى الى توقيع 11 اتفاقية و10مذكرات تفاهم في العديد من المجالات. وقال «لقد ساهمت اجتماعات اللجان المشتركة واللقاءات بين مسؤولي البلدين في اكتشاف الفرص المتاحة لتحسين التعاون وتجسيدها في مجالات البنية التحتية والتجارة والطاقة وسياسة تخطيط التنمية».
وبينما ذكر ان عدد الكويتيين الذين يزورون كوريا في ازدياد حيث سجل العام الحالي اعلى نسبة زائرين كويتيين اشار الى التطور السريع الذي شهده التعاون الاقتصادي بين البلدين حيث تخطى حجم التبادل التجاري بين البلدين 18 مليار دولار في العام الماضي. لافتا الى ان الكويت تعد ثاني أكبر مورد للنفط لكوريا الجنوبية وخامس أكبر سوق انشاءات لكوريا.
وذكر السفير الكوري ان «الشركات الكورية في البلاد تعمل بنشاط وبشكل فاعل منذ عام 1970 وساهمت بشكل كبير في التنمية الاقتصادية كما تشارك حاليا بعدة مشاريع ضخمة في الكويت تشمل قطاعات مختلفة مثل مشاريع النفط والبنية التحتية».
محمد الصباح أهل لهذا المنصب
ردا على سؤال عن تولي وزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح منصب رئيس لمجلس الحكماء في الأمم المتحدة قال الجارالله: نتمنى له التوفيق وهو اهل لهذا المنصب ولأي منصب اعلى من هذا.