Note: English translation is not 100% accurate
صفر: «الآل والأصحاب» تطبق فكراً عملياً يتوافق مع أحكام الإسلام وأخلاقياته في الجمع بين المسلمين
24 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
قامت مؤخرا مجموعة من الشخصيات بزيارة لمبرة الآل والاصحاب، ومن ضمنهم وزير الاشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر والاعلامي رضا الفيلي ورجل الاعمال م.جاسم قبازرد وعميد كلية الطب د.فؤاد العلي ورجل الاعمال زايد العتيبي ومنصور بو الملح ويوسف العبدالجليل، وكان في استقبالهم د.عبدالمحسن الخرافي رئيس المبرة ونائب رئيس المبرة خليل الشطي وامين السر محمد المزيني وامين الصندوق عبدالعزيز الصبيحي وبعض اعضاء المبرة.
وعبر رئيس المبرة للزائرين عن امتنانه وجميع المنتسبين الى المبرة لهذه الزيارة التي تصب في دعم عمل المبرة وما تحمله من رسالة دعوية تهم كل مسلم.
واوضح ان مبرة الآل والاصحاب تحمل على عاتقها مهمة جليلة ورسالة عظيمة في تقديم تراث الآل والاصحاب بالشكل الصحيح الذي يعكس العلاقة الحميمة فيما بينهم وبالتالي العمل على دفع اسباب الغلو والتطرف الفكري والطائفي من خلال محبة آل بيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وصحابته الاخيار الاطهار، وابراز ما يعبر عن الحالة الانسانية العالية التي كانت بين الآل والاصحاب من محبة وقرابة ومصاهرات وأنساب وذلك من صحيح السيرة والتاريخ.
وقال د.الخرافي ان لعملنا بعدا وطنيا يتصدى لهاجس الطائفية، وبعدا اجتماعيا يزيد من مواطن الالتقاء ويقلل مواطن الافتراق، بالاضافة الى البعد الديني الذي نتعبد الله تعالى من خلاله بحب آل البيت والصحابة الاطهار الاخيار.
وبعد شرح مستفيض عن اهداف المبرة وسياستها وانشطتها واصداراتها، عبر د.فاضل صفر عن انطباعه فقال: كانت زيارتنا لمبرة الآل والاصحاب مهمة لي شخصيا، وقد لمسنا تطبيقا فكريا وعمليا لقوله تعالى (انما المؤمنون اخوة)، والمبرة في عملها متوافقة مع احكام الاسلام واخلاقياته في الجمع بين المسلمين وتسليط الاضواء على التضحيات التي بذلها اهل البيت والصحابة من اجل الاسلام، فللإخوة في المبرة خالص التقدير والشكر وجعله الله في ميزان اعمالهم والحمد لله الذي يسخر عباده الصالحين لخدمة الدين.
من جهته، عبر رضا الفيلي عن انطباعه بعدما شاهد وسمع عن انشطة المبرة وانجازاتها فقال: ان الجهد الذي رأيناه مبذولا في مبرة الآل والاصحاب قد اثلج صدورنا، وانني اشد على ايدي الاخوة القائمين على هذا العمل المبارك واسأل الله ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم لما له من الاهمية لكل مسلم ولما له من اهداف نبيلة تخدم المجتمع كله، فضلا عن تثقيف الجيل بالثقافة الاسلامية الصحيحة التي تنأى بهم عن السقوط في شباك الغلو والطائفية.
وتكلم جاسم قبازرد فقال: ان ما رأيناه بالفعل هنا جهد مبارك يستحق الشكر والتقدير، واننا نؤكد على اهمية البحث والدراسة والتحقيق في التاريخ وكتب التاريخ، ويجب على كل مسلم ان يفكر فيما يسمع ويمحص ما يأتيه من معلومات لاسيما ان كانت تتعلق بالدين والعقيدة، فعلينا ان نرجع لأمهات الكتب الصحيحة في السيرة والتاريخ الاسلامي، ولا نأخذ من احد الا بعد دراسة وتحقيق، فلابد من رد الامر وعرضه اولا على ما هو ثابت ومؤكد من المراجع والكتب.
أما عميد كلية الطب د.فؤاد العلي فأشار الى التحديات المعاصرة، التي تواجه المسلم في شتى المجالات قائلا: ان المسلمين في القرن الواحد والعشرين يواجهون تحديات واحتياجات مشتركة في مجالات التعليم والتنمية والصحة والاقتصاد والسياسة وقد آن الاوان ان تتحد كلمتهم، وان يواجهوا تحديات العولمة كرجل واحد، وطالما حلمت بأن يكبر أبنائي وقد غابت كلمة سني وشيعي في مفرداتهم، فالسنة محبون لآل البيت والشيعة سائرون ان شاء الله على السنة النبوية ومحبة الاصحاب، بارك الله هذا الجهد الطيب وجزاكم الله خيرا.
واكد يوسف العبدالجليل اهمية الالفة بين طوائف المسلمين فقال: ان ما وجدناه من جهد عظيم وغرض نبيل في هذه المبرة قد اثلج صدورنا واعطانا الامل في رأب صدع التقارب والالفة بين الطائفتين والتي ستعود حتما على المجتمع والدولة بالخير الكثير.
سائلا الله العلي القدير لجميع القائمين عليها التوفيق والسداد لما فيه خير البلاد والعباد وجزاكم الله كل الخير.
وفي نهاية اللقاء تجول الضيوف ميدانيا في المبرة فزاروا مكتبة المبرة التي تضم كتبا ومراجع طوائف المسلمين على السواء للاستعانة بها في بحوث المبرة، ثم تجول الضيوف في مكاتب الباحثين وغرفة الصف والاخراج والتصميم لإصدارات المبرة. ثم غادر الضيوف معبرين عن سرورهم بهذه الزيارة.الصفحة في ملف ( PDF )