Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن انطلاق «جائزة الإمارات للطاقة»
بن شكر: نأمل أن تكون الكويت عنصراً منافساً عبر مشاركة مراكز الأبحاث
14 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الشيبة: الجائزة ترفع مستوى ترشيد استهلاك الطاقة لمختلف الشرائح
بستكي: يجب تقديم الطلبات مع الاستمارة المتاحة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة إلى المجلس الأعلى للطاقة بدبي
آخر موعد لتقديم الطلبات 30 يونيو والإعلان عن الفائزين في أكتوبربيان عاكوم
يزور مسؤولون في المجلس الأعلى للطاقة في الإمارات البلاد في إطار جولتهم على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للترويج لـ «جائزة الإمارات للطاقة» والتي تهدف إلى زيادة وعي الأفراد والمؤسسات والمجتمع عموما بأهمية التوجه نحو التنمية المستدامة ليس فقط في الإمارات وانما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وخلال مؤتمر صحافي عقدوه للإعلان عن إطلاق الجائزة صباح أمس في فندق الريجنسي بإجمالي جوائز قدرها مليون دولار، رأى سفير الإمارات لدى الكويت د.علي بن شكر ان جائزة الإمارات للطاقة هي «جزء من حزمة مبادرات يطلقها الشيخ محمد بن راشد»، مشيرا الى انها «ستحقق انعكاسا إيجابيا ليس فقط داخل الحدود الإماراتية وانما في المنطقة، كما انها ستؤدي الى رفع مستوى الوعي العام بكيفية الاستفادة من الطاقة وكيفية تأمينها والتخفيض في عملية التلوث».معربا عن أمله ان تشارك الكويت بشكل قوي وان تكون عنصرا منافسا، خصوصا انها تتضمن العديد من مراكز البحوث.وكان قد تحدث مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة والجودة في المجلس الأعلى للطاقة ناصر الشيبة، حيث أشار الى ان الجائزة ستسهم في «إحداث تأثير إيجابي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومصر وتركيا، بما يرفع مستوى الوعي حيال أهمية الحفاظ على الطاقة بشكل أوسع لمختلف شرائح المجتمع»، مشيرا إلى ان «الجائزة ستمنح الفائزين وساما لتكريم نجاحاتهم في اعتماد أفضل طرق الترشيد».
وقال «ان الأهداف تأتي تعزيزا لترشيد الطاقة ورفع مستوى الوعي حيالها، وتكريم أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة، التي تتميز بالابتكار وخفض التكاليف».
وتحدث عن المجلس الأعلى للطاقة بالقول ان «المجلس الأعلى للطاقة في دبي هو الجهة المسؤولة عن ضمان تأمين إمداد الطاقة لمعرض دبي والتخطيط الفعال لها، وتنظيم حقوق وواجبات مقدمي خدمات الطاقة، وتعزيز فعالية التكلفة وجودة الخدمات المقدمة لترشيد الطاقة والتأكيد على الاستدامة البيئية».من جهته، قال رئيس اللجنة الفنية للجائزة د.عيسى بستكي ان هذه الجائزة «تأتي كانعكاس لرؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، حول التحديات المستقبلية للطاقة والحفاظ عليها»، لافتا الى ان رؤية الشيخ محمد تنطلق من أهمية المحافظة على الطاقة ومواردها وإدراك المجتمع كيفية استخدام الطاقة البديلة لتقليل البصمة الكربونية، موضحا ان فئات الجائزة هي: الجائزة الذهبية لكفاءة الطاقة والفضية للجهات الحكومية والخاصة.
وأشار إلى ان «المبادئ الأساسية لتقديم الطلبات هي ان توضح الطلبات المقدمة كيفية الاستفادة من أفضل ممارسات الطاقة وإدارة الموارد بما يحقق الإبداع والابتكار، وكفاءة الطاقة وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة مقارنة بباقي الموارد، إضافة الى التأثير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والسلوكي وامن الطاقة».وبين ان عملية التقييم ستتم بما يتوافق مع معايير وفئات الجائزة بحيث تتضمن المرحلة الأولى تدقيق جميع الطلبات للتأكد من مطابقتها للشروط المطلوبة ومعايير فئات الجوائز وتحديد مزاياها، فيما المرحلة الثانية تتضمن تقييم اللجنة الفنية لكل المشاركين بعد المرحلة الأولى ضمن جميع الفئات على ان تصدقها اللجنة التنفيذية.وبينما بين ان الجائزة ستنظم مرة واحدة كل عامين وسيكون آخر موعد لاستقبال الطلبات 30 يونيو والاحتفال بالفائزين في شهر أكتوبر المقبل، أشار الى انه يجب تقديم الطلبات مع استمارة الطلب المتاحة عبر الموقع الالكتروني الرسمي للجائزة وإرسال الطلبات إلى المجلس الأعلى للطاقة بدبي، لافتا إلى ضرورة ان تكون الطلبات مستوفية لكل معايير التقييم، مؤكدا ان المشاركة في الجائزة مفتوحة أمام جميع الأفراد والمؤسسات شريطة ان يكون المشروع قد تم تنفيذه في احدى دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا على ان يكون المشروع دخل حيز التنفيذ منذ عام واحد على الأقل قبل تاريخ تقديم الطلب.
وقال: «كما يمكن للمتقدمين ترشيح أنفسهم او ترشيحهم من قبل أفراد آخرين او منظمات على ان يدعم كل طلب بكتاب رسمي من قبل الجهة الموظفة لمقدم الطلب».
وردا على سؤال من الحضور عما إذا كان المجلس الأعلى سيدعم اي مشروع أو ابتكار بعد الحصول على الجائزة ذكر ان المجلس لا يستطيع متابعة الجميع ولكنه سيكون حلقة وصل بينهم وبين المستثمرين للتسويق لابتكاراتهم وتبنيها من قبل المعنيين.