Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات عن هلا فبراير: السحر والبسمة والترفيه تحت سماء الكويت
16 مارس 2013
المصدر : الأنباء












سياسيون وديبلوماسيون واقتصاديون وشخصيات فنية وشعبية أشادت بأنشطة المهرجان أثنى العديد من الفعاليات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والتجارية، فضلا عن المواطنين والمقيمين والزوار على فعاليات مهرجان «هلا فبراير 2013»، واصفين إياه بالمحرك الطبيعي لجميع الجوانب الحياتية الكويتية سواء التجارية أو الاقتصادية، والرياضية، والفنية، والتربوية، والترفيهية، والدينية، والاجتماعية، موضحين انه جمع السحر والبسمة والتألق والتنوع في وقت واحد «تحت سماء الكويت». وقالوا ان المهرجان الكبير يعد فريدا من نوعه، متميزا في طرحه، قويا في عروضه، مناسبا في توقيته، ملائما لجمهوره، يتطور بشكل لافت، يساهم في إيجاد الفرحة بشكل دائم، غنيا بمحتواه، عاليا في جودته. وبينوا في تصريحات متفرقة للجنة الإعلامية للمهرجان أن هلا فبراير 2013 في دورته الرابعة عشرة استحق عن جدارة لقب «مهرجان البسمة والترفيه»، حيث قدم لجمهوره ومتابعيه وجبات دسمة وغنية بالمعلومات والمسابقات والجوائز والفنون والرياضة، وركز جل اهتمامه على الطفل والشباب والمرأة. وفيما يلي بعض ما قاله كبار الشخصيات عن المهرجان:
الحمود: المهرجان مهم سياحياً
وصف وزير الإعلام وزير الشباب الشيخ سلمان الحمود مهرجان هلا فبراير 213 بالايجابي والناجح» مشيدا باللجنة المنظمة للمهرجان والجهود المبذولة منها في سبيل إنجاحه. وأضاف الحمود أن المهرجان من الأنشطة التي أصبحت مهمة جدا في المجتمع وعلى خريطة السياحة الكويتية، مبينا انه حقق سمعة طيبة على المستويين الخليجي والعربي، موضحا أن وزارة الإعلام حريصة على دعم المهرجان كل عام.
الصالح: جامع الكويتيين
أكد وزير التجارة والصناعة انس الصالح وقوف الوزارة والحكومة بشكل عام مع المهرجانات التي تقام في الكويت والدفع نحو إنجاحها. وقال الصالح: لقد أصبح مهرجان هلا فبراير أكبر من كونه مهرجانا تسويقيا فهو يجمع المجتمع الكويتي تحت مظلة الوحدة الوطنية وربط جميع المناسبات بعضها ببعض وإدخال الفرحة والسرور إلى نفوس الجميع.
الرشيدي: مهرجان وطني
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي أن هلا فبراير2013 نجح في وضع بصمة تاريخية في الكويت من خلال نوعية ما يقدمه، مؤكدة أن الطابع الوطني غلب على الطابع التسويقي في هذا المهرجان.ووصفت الرشيدي المهرجان بالوطني الكبير الذي يسلط الضوء من خلال التسويق على معالم الكويت واستطاع أن يربط الاحتفالات الوطنية بهذا المهرجان.
قالت وزيرة التجارة والصناعة السابقة أماني بورسلي ان هلا فبراير 2013 مناسبة مميزة مثلها مثل جميع المهرجانات السابقة، لما لها من أهمية وطنية وذكرى خالدة وهي ذكرى تحرير الكويت.
الخرافي: رواج تجاري
قال النائب عادل الجار الله الخرافي إن مهرجان هلا فبراير أصبح عرفا لدى المواطنين وهو موسم الفرحة والسرور وإقامة المهرجانات والفعاليات الوطنية والترويحية والتسويقية، لما يتمتع به من أجواء مناخية ربيعية جميلة للغاية.
وتابع الخرافي: المهرجان هذا العام لقي رواجا قويا خاصة في مجال التسوق، متمنيا من الحكومة تسهيل جميع الإجراءات أمام المهرجان في السنوات المقبلة.
الهاشم: الفرحة والترفيه
قالت مراقبة مجلس الأمة النائبة صفاء الهاشم ان مهرجان هلا فبراير2013 عزز قطاع السياحة في الكويت، مؤكدة أن جميع الظروف المناخية والاجتماعية والوطنية ساعدت على انجاح المهرجان إلى جانب تعطش المواطنين والمقيمين إلى الاحتفال وإظهار ملامح البهجة والسرور والفرحة بعيدا عن منغصات الحياة.
وقالت في ظل الأجواء التي تعيشها الكويت ساهم مهرجان هلا فبراير 2013 في إدخال البهجة إلى النفوس وبعث الفرحة والسرور في قلوب الجميع.
الحسيني: يعزز المواطنة
وصف النائب مشاري الحسيني مهرجان هلا فبراير2013 بأنه «مهرجان لا تغيب عنه البسمة» مشيرا إلى أن فبراير شهد احتفالات وطنية جسدت روح الوحدة الوطنية وصفاء القلوب ويجمع أهل الكويت على المحبة.
وقال الحسيني ان المهرجان عزز المواطنة بعيدا عن التشنجات السياسية التي تعيشها البلاد، لافتا إلى أن هذا المهرجان أصبح الأشهر على مستوى الخليج والدول العربية لنجاحه في استقطاب السياح والكثير من المهتمين بالشأن التراثي الكويتي كما أصبح علامة فارقة في المجتمع الكويتي لدرجة أن شريحة كبيرة من شعوب الدول الخليجية المجاورة ينتظرون مجيئه.
الخليفة: يسعد الناس
أكد الشاعر الشيخ دعيج الخليفة أن «هلا فبراير 2013» أصبح له بريق خاص خلال شهر الأعياد لارتباطه بالمناسبات الوطنية التي يستقبلها أهل الكويت كل عام محملة بمشاعر التفاؤل وحب الوطن.
وقال الخليفة ان لهذا المهرجان سلوكيات إيجابية كثيرة وفوائد وطنية عظيمة جسدها كل المحبين والمتابعين له، حيث فتح أمام الشباب آفاقا جديدة للتعبير عن حب الوطن والعمل على رفعته من خلال المشاركة الجادة في الفعاليات سواء كان بجهد تطوعي أو بمشاركة فنية أو اجتماعية أو ثقافية أبهرت الجميع.
بدورها شددت الفنانة فاطمة العبدالله على ضرورة زيادة فعاليات المهرجان وخصوصا الألعاب النارية في الأعوام المقبلة، داعية إلى أن يسود المهرجان عملية تغيير وتطوير تتناسب مع ما يحدث في العالم لاسيما أن الجميع يتابع فعاليات المهرجان. اما مدير عام سوق الكويت للأوراق المالية السابق حامد السيف فأكد أن مهرجان هلا فبراير فكرة رائدة في حد ذاتها ومشروع ممتع ونافع لأهل الكويت ومقيميها وزوارها، حيث ان الكرنفال مثل البهجة الكويتية والتلاحم الوطني وحافظ على النسيج المجتمعي بأصالته المعهودة دائما. وأضاف السيف أن تأثير مهرجان هلا فبراير 2013 ملموس فيما يخص تنشيط الحركة السياحية الداخلية، ودعم تجارة التجزئة.
من جهتها قالت رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للاستثمار نجاة السويدي ان الكويت كلها تعتبر مهرجان هلا فبراير جزءا من العادات القومية، حيث ارتبط بالفرحة ولم الشمل ومظاهر الاحتفالات المميزة والفريدة، لافتة إلى أن المهرجان يطور من نفسه كل عام حتى أصبح مثالا يحتذى به تطبقه دول أخرى كثيرة.
وبدوره أشاد رئيس اتحاد كرة الطائرة كمال الأيوبي بفكرة مهرجان «هلا فبراير»، حيث نشط السياحة في الكويت سواء الداخلية والخارجية، واقترح الأيوبي أن يضم المهرجان في الأعوام المقبلة فعاليات رياضية في شكل يوم رياضي وطني كامل وشامل يضم الشباب وينظمهم للمشاركة في الألعاب جماعية تمتع الجماهير. هذا وأكد رئيس الاتحاد الكويتي للاسكواش حسين مقصيد على ايجابيات مهرجان «هلا فبراير2013» والتي ساهمت في نشطت السياحة في الكويت على المستوى العربي مشيدا بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد.
وأكد أن فبراير شهد عددا من الاحتفالات الكريمة من بينها عيد الجلوس السابع لسمو الأمير وأعياد التحرير وهي مجموعة من المناسبات السعيدة التي تجعل الجميع يستقبل الشهر بـ «هلا فبراير»، فهو المهرجان الذي يعبر عن فرحة الكويتيين الوطنية ويجعلهم سعداء. من جهتها أكدت الفنانة باسمة حمادة أن ارتباط المهرجان بالأعياد الوطنية جعل منه حالة سعادة لاسيما لدى الأطفال الذين يسعدون بالإعلام والملابس الوطنية وكذلك بالترفيه والألعاب والمسارح وغيرها من الفعاليات التي ينظمها القائمون على المهرجان، مشددة على أن الكويت تملك طاقات فنية وبنية تحتية متميزة من شأنها أن تزيد هلا فبراير توهجا.