Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» الجريدة الأولى التي أسمعت صوت مسلمي بورما إلى العالم الإسلامي
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء

تزامن عقد القمة العربية في الدوحة مع اعمال عنف جديدة مارسها البوذيين بحق الاقلية المسلمة في بورما ما دعا أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الى ضرورة الالتفات الى المجازر المرتكبة وذلك بتوجيهه نداء الى قادة الدول العربية اثناء القمة لنصرة أقلية الروهينجا المسلمة واصفًا إياها بأنها "أكثر الشعوب اضطهادًا".وقال إحسان أوغلو، خلال كلمته أمام القمة العربية بالدوحة،: "شعوب الأمة الإسلامية تهيب بقيادة وزعماء الشعوب العربية لكي ينصروا أقلية الروهينجا المسلمة في بورما، الذين وصفتهم الأمم المتحدة بأنهم أكثر الشعوب اضطهادًا على مستوى العالم وذلك لكثرة الصعاب والمحن والبلايا التي تمرّ بهذا الشعب منذ سبعة عقود".وأشار إلى قول أحد قادة تلك الأقلية: "الروهينجا جرح الإسلام العميق، فليس هناك شعب سُحق كما سُحق الروهينجا في أراكان، وليس هناك دين أُهين كما أُهين الإسلام في أراكان (ميانمار)".وتابع: "شعب الروهينجا المسلم يناشد القادة العرب استعمال نفوذهم وعلاقاتهم لمطالبة القوى الفاعلة والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لدى حكومة جمهورية ميانمار لتمكين الأقلية المسلمة الروهينجية من حقوقها المشروعة في المواطنة الكاملة المسلوبة منهم".وتأتي مناشدة اوغلو بعد تقارير صحافية عديدة وتغطيات ميدانية موسعة اجراها الزميل يوسف عبد الرحمن عبر فترات متعاقبة ألقت الضوء على المآسي المرتكبة بحق الاقلية المسلمة لتصبح كتاباته مرجعا يعتمد عليه في هذه القضية التي كان الزميل اول من تطرق لها في الصحافة الخليجية والعربية عبر جريدة الانباء وذلك عندما كتب تحقيقه الميداني الاول في 16 مارس 1992 بعنوان: "اضطهاد وتشريد للاقلية المسلمة في بورما وتحرك كويتي للانقاذ.وتابعت "الأنباء" تسليط الضوء على القضية المنسية في 28 مايو 1993 بتقرير جديد بعنوان : " اربعة ملايين مسلم يواجهون اقسى انواع القمع البوذي".وفي 4 يوليو 1997 نشرت الأنباء اقتراحا قيما في مقال بتاريخ 4 يوليو 1997 ، عبارة عن ضرورة تشكيل اتحاد اسلامي لرعاية الاقليات في العالم.وإشراكهم في صناعة القرار الاسلامي الدولي وتكوين الموقف الموحد تجاه القضايا الاسلامية.ومع عودة البوذيين لممارسة اقسى انواع الاضطهاد ضد الاقلية المسلمة في يونيو 2012 وجت الأنباء رسالة ضمير الى شباب العالم الاسلامي لاغاثة اخوتهم في الدين ونصرتهم بتقرير موسع نشر في 3 يوليو من العام ذاته بعنوان : " مسلمو بورما يبحثون عن ربيع ينقذهم " ، قدم فيه صورة وافية لتاريخ الظلم المحيق بتلك الاقلية ، داعيا المسلمين في اصقاع العالم لمساعدة اشقائهم في اطول عملية مواجهة في التاريخ.واستطاع الزميل يوسف عبد الرحمن في تحقيقه الذي نشر في 11 يوليو بعنوان : " مسلمو الروهينجا ..مذبحة العصر.." ان يصل لاكبر واوسع شريحة من المهتمين بقضية الاقلية البورمية المسلمة ليس في الكويت فحسب ، بل في الخليج والعالم العربي ومجمل العالم الاسلامي الذي اتخذ من ذلك التقرير مرجعا يعتمد عليه ان كان في المساعدات الشعبية او الرسمية وذلك لتعريف المتبرعين بمجازر البوذيين حيث تم طبع التقرير في بروشورات صغيرة كما تم نقل الرابط الالكتروني للتقرير على مواقع عالمية عديدة.واخيرا وليس بآخر ، تم نشر التقرير الثالث عن الأقلية المسلمة في غضون عام واحد بتاريخ 10 اغسطس 2012 بعنوان : " البورميون يذبحون مسلمي اراكان دون محاكمات" لتواصل الأنباء بذلك ايصال رسالة واحدة تبرز مفهوم " النصرة في الدين " ، والتي يشهد تاريخها بذلك عبر تقارير متواصلة خاض غمارها سواء كان في الفلبين او كشمير او بورما وغيرها من اصقاع العالم الاسلامي.ومع عودة المجازر المرتكبة في بورما خلال هذا الشهر وتدمير المساجد وقتل الاطفال تعيد “الانباء” وتعميما للفائدة، نشر كافة تقارير الزميل يوسف عبد الرحمن لتصل الى اكبر شريحة ممكنة وللتذكير بالمعاناة الدائمة لمسلمي الروهينجا.
التقرير الأول
التقرير الثاني
التقرير الثالث
التقرير الرابع
التقرير الخامس