Note: English translation is not 100% accurate
سموه افتتح الدورة الرابعة لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم برعاية صاحب السمو
رئيس الوزراء: «الأوقاف» حريصة على ترسيخ القيم الإسلامية ونشر الوسطية
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء







المعوشرجي: الكويت تضرب للعالم أمثلة تحتذى في رعاية القرآن وتكريم حفاظه
الفلاح: الجائزة إنجاز حضاري وريادة للكويت في خدمة كتاب اللهأسامة أبو السعود
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أقامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أمس حفل افتتاح الدورة الرابعة لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته.
وبدأ الحفل بكلمة لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي تلتها كلمة لوكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة العليا للجائزة د.عادل الفلاح.
ثم عرضت فقرة إنشادية وفيلم تسجيلي عن الجائزة خلال دوراتها الثلاث السابقة، عقب ذلك جرى تكريم سمو رئيس مجلس الوزراء ممثل راعي الحفل.
ثم قام سمو رئيس مجلس الوزراء بافتتاح معرض الجائزة الذي ضم إصدارات الجهات الرسمية والأهلية والتي تناولت علوم القرآن الكريم.
وأشاد سموه في تصريح في ختام الحفل بدور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ترسيخ القيم الإسلامية ونشر الوسطية في الدين الإسلامي ورعايتها لحفظة القرآن الكريم والقائمين عليه ومساعيها الدائمة لتكريس حفظ القرآن الكريم على مستوى العالم والعمل على إبراز الوجه الحضاري للكويت.
واكد سموه حرص صاحب السمو الأمير على تعزيز مكانة الكويت في العالم الإسلامي وجهودها المتواصلة لإعلاء مكانة الإسلام ونشر تعاليمه السمحة ومفاهيمه الصحيحة التي تدعو الى تحقيق الخير والسلام في العالم.
وأشار سموه الى ان جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته تعد إضافة جديدة لمبادرات الكويت المعهودة في خدمة الإسلام وذلك من خلال إشاعة روح التنافس الايجابي في حفظ القرآن وتشجيع أبناء الأمة الإسلامية على الالتزام بتعاليم دينهم السمحة.
حضر الحفل المستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.سالم الجابر وعدد من كبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي ألقى كلمة قال فيها: يسرني في مستهل هذا اللقاء الطيب المبارك في حفل افتتاح الدورة الرابعة لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته المقامة بالكويت برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن أرحب بكم جميعا واشكر لكم تشريفكم الكريم لنا بالحضور، وأن أرحب بضيوف الكويت الكرام، متمنيا لهم طيب الإقامة في وطنهم الثاني الكويت بين إخوانهم وأهليهم، سائلا الله تعالى أن تكلل جهودكم جميعا بالنجاح.
وأضاف: ما من شك في أن إقامة جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم على هذا المستوى الرفيع من الرعاية والمشاركة والحضور، لهو إحدى السمات المباركة لأهل هذا البلد الطيب قيادة وحكومة وشعبا والتي اتسموا بها جيلا بعد جيل، فها هم أبناء الكويت يتوارثون خدمة كتاب الله تعالى، حفظا له، وعملا بأحكامه، وإجلالا لقدره، ليصدق فيهم قول الله تعالى (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)، وستظل الكويت على الدوام تضرب للعالم أمثلة تحتذى في رعاية القرآن الكريم وتكريم حفاظه.
وتابع المعوشرجي قائلا: في مثل هذا الوقت من كل عام تتوافد إلى دولتنا الحبيبة كوكبة مباركة من شباب الأمة الإسلامية من مختلف أرجاء وأقطار العالم الإسلامي ومن المجتمعات المسلمة في بعض الأقطار غير الإسلامية، وإنه لأمر يثلج صدورنا ويبهج نفوسنا ويعلي من همتنا أن نستقبل هذا الجمع الكريم الذي آثر كتاب الله تعالى على ما سواه وقدم حلقات القرآن على غيرها، واختار طريق القرآن امتثالا لقول الهادي محمد صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وزاد كما ترون فإن جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته تشهد سنويا نموا ملحوظا على المستويين الكمي والنوعي، ففي هذا العام بلغ أعداد المشاركين في الجائزة 104 يمثلون 56 دولة، الأمر الذي وضع جائزة الكويت الدولية في صدارة المسابقات الدولية العريقة، وذلك بفضل الله تعالى وبتوفيقه ثم بالرعاية الأبوية الحانية من لدن صاحب السمو الأمير لهذه الجائزة والتي ساهمت في تكريس نجاحها وتعزيز مكانتها الدولية والإقليمية.
وأعرب المعوشرجي عن سعادته وسروره بهذا الانجاز القرآني الذي نراه يتحقق على أرض الكويت وحضور هذا المحفل القرآني الطيب المبارك، وشكر القائمين على أمر الجائزة الذين جعلوا منها مثالا يحتذى على مستوى العالم الإسلامي.
كما شكر المتسابقين الذين وفقهم الله تعالى لحفظ قرآنه العظيم، وتمنى لهم المزيد من التوفيق في حفظ وتلاوة كتاب الله.
وفي ختام كلمته توجه وزير الاوقاف إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأطيب آيات الشكر وعاطر الثناء لرعايته الكريمة والدائمة لجائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم.
من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح في كلمته: إن مما يبعث في النفس الغبطة والسرور أن وفقنا الله تعالى ومكننا أن نلتقي بكم للسنة الرابعة على التوالي في هذه المناسبة الكريمة جليلة القدر ألا وهي حفل افتتاح جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته المقامة برعاية سامية من لدن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وتابع: بفضل الله تعالى وتوفيقه فقد أصبحت اليوم جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم إنجازا حضاريا كبيرا على طريق العمل في خدمة كتاب الله تعالى ترنو إليه أفئدة أهل الكويت الذين طالما حرصوا منذ القدم على تعلم القرآن العظيم وحفظ آياته الكريمة، وتقديم كل غال ونفيس لنشر حفظه وتعلمه تطوعا واحتسابا واستجابة للتوجيه النبوي الشريف «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وأكد الفلاح أن حرص صاحب السمو الأمير على شمول هذه الجائزة الجليلة برعايته الكريمة، كان له أطيب الثمرات في تزايد أعداد المشاركين فيها سنويا من حفظة كتاب الله، وتعددت الأنشطة والفعاليات التي تقام على هامشها والتي تعتني بكتاب الله ـ عز وجل ـ فأصبحت هذه الجائزة ميدانا للتنافس الشريف بين الدارسين لكتاب الله الحافظين لآياته الكريمة العطرة وتوجه الفلاح بالدعاء إلى الله أن يكلأ بعين رعايته التي لا تنام هذا البلد الطيب دارا للقرآن، وأن يتم عليها نعمة الأمن والأمان، وعلى وعد وأمل بأن تتجدد هذه الجائزة الكريمة على مدى الأعوام القادمة بإذن الله تعالى وأن تظل في موقع القيادة والريادة داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يسدد الخطى، ويوفق المسيرة، ويبارك العطاء، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما ووفقهما لكل ما فيه خير هذا البلد الطيب إنه سميع مجيب الدعاء.