Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال الذي نظمه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013
الأذينة: نقل الأرقام رسمياً منتصف يونيو وطائرات جديدة لـ «الكويتية» من إيرباص
16 مايو 2013
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
أعلن وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون الإسكان م.سالم الاذينة ان الإطلاق الرسمي لخدمة نقل الأرقام بين شركات الاتصالات الثلاث في البلاد سيكون في منتصف شهر يونيو المقبل.
وأضاف الوزير الاذينة في تصريحات للصحافيين على هامش الاحتفال الذي يقيمه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013 امس ان الخدمة تمر حاليا ضمن المرحلة التجريبية «ويجري العمل على معالجة بعض الأمور التقنية وحلها من قبل بعض شركات الاتصالات».
وحول العروض التي قدمت لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لتأجير وشراء طائرات أوضح ان مجلس إدارة (الكويتية) تلقى عروضا من شركتين عالميتين هما (ايرباص) و(بوينغ) وكان لمجلس الإدارة الرأي بالموافقة على عرض (ايرباص) الذي يتميز بانخفاض تكلفته إلى جانب توافقه مع شروط الطيران الأميري.
وبسؤاله عن إعادة التشكيل الوزاري في القريب العاجل على وقع الاستقالات الجماعية لبعض الوزراء، رفض الاذينة الإجابة مكتفيا بالقول: نحن نشهد احتفالية اليوم العالمي للاتصالات.
وقال الاذينة إن الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الطرقات يجنب الكثير من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والصحية الناجمة عن الحوادث المرورية.
وأضاف الوزير الاذينة في كلمته اليوم أمام الاحتفالية باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013 التي أقامها الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات والتي تحمل شعار «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق» إن طرق استخدامنا للتكنولوجيا الحديثة هي التي تحدد ما إذا كان التطور في هذا المجال سيعود علينا بالنفع أو الضرر.
وأشار إلى ان الاحتفال بهذا اليوم وتحت هذا الشعار يتيح التعرف على مدى ارتباط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتوفير عنصر السلامة على الطرق، مبينا ضرورة إعادة التفكير في أساليب استخدام الوسائل الحديثة للاتصالات أثناء القيادة على الطرقات.
وأوضح ان من بين تلك الوسائل أجهزة الملاحة (جي.بي.اس) والهواتف الذكية التي يتسبب استخدامهما في المحادثة أو المراسلات الالكترونية أو البحث عن المعلومات في شرود السائق وتشتيت انتباهه أثناء القيادة ما يؤدي إلى الوقوع في حوادث خطيرة.
واستشهد الوزير الاذينة بتقرير فريق الأمم المتحدة المعني بالتعاون في مجال السلامة على الطرق والذي جاء فيه ان 1.3 مليون شخص في العالم يلقون حتفهم سنويا بسبب الحوادث المرورية في وقت يتعرض فيه بين 20 و50 مليون شخص لإصابات لاسيما في البلدان النامية التي لا تمتلك سوى 48% من إجمالي المركبات في العالم.
وبين انه ونتيجة لذلك تقدر الخسائر الاقتصادية العالمية التي تتكبدها الحكومات والأفراد جراء هذه الإصابات نحو 518 مليار دولار سنويا.
ودعا إلى تبني عنصر السلامة على الطرقات وذلك من خلال تكاتف الجهود ووضع الخطط والبرامج والقوانين والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الناجمة عن سوء استخدام وسائل الاتصال أثناء القيادة.
وأشار إلى إحصائية تقول إن ارتفاع عدد حوادث الطرق بمعدل أربعة أضعاف في حال استخدام سائق السيارة للهاتف المحمول أثناء القيادة كما ان هذه المخاطر تزيد بمقدار ستة أضعاف أثناء الدقائق الخمس الأولى للمكالمة.
ولفت إلى ان الاتحاد الدولي للاتصالات المعني بهذه الاحتفالية العالمية يبذل جهودا حثيثة في جميع أنحاء العالم لتطوير احدث معايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تتعلق بتطوير أنظمة النقل الذكية وسلامة السائق على الطريق.
وبين ان الاتحاد يقوم أيضا بتطوير معايير لواجهات وأنظمة اتصالات آمنة لاستعمالها في السيارات إلى جانب تحسين أداء وسائل القيادة من خلال القضاء على عوامل الشرود المتصلة بالتكنولوجيا غير الآمنة أثناء القيادة.
ومن جانبه قال نائب المدير العام لتقنية المعلومات في الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات قصي الشطي إن اليوم العالمي للاتصالات هو حدث عالمي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات، موضحا ان اختيار يوم 17 مايو للاحتفال بهذا اليوم يرجع لتزامنه مع تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات وتوقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق في عام 1865.
من ناحيته، قال مدير إدارة العلاقات العامة في شركة زين للاتصالات وليد الخشتي إن تواجد الشركة في الاحتفالية يأتي من بناء على دورها الاجتماعي، لاسيما في ظل طرح العديد من الحملات الإعلامية التي تخص سلامة المرور، وهي حملات مختصة في التوعية.
بدورها ذكرت الموظفة في قسم التعاون الفني والعلاقات الدولية في الجهاز المركزي في تكنولوجيا المعلومات منال المزيد ان اختيار شعار المؤتمر لهذا العام يأتي وفقا لتقرير الأمم المتحدة المعني بالتعاون في مجال السلامة على الطرق الذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة والذي يؤكد أن 1.3 مليون شخص يلقون حتفهم كل سنة في حوادث مرورية ويتعرض بين 20 إلى 50 مليون شخص لإصابات، لاسيما في البلدان النامية في العالم.
من ناحيته قال مدير إدارة العلاقات العامة في شركة زين للاتصالات وليد الخشتي إن تواجد الشركة في الاحتفالية يأتي بناء على دورها الاجتماعي، لاسيما في ظل طرح العديد من الحملات الإعلامية التي تخص سلامة المرور وهي حملات مختصة في التوعية.