Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الأندلس مازالت فردوس المسلمين المفقود وعنوان حضارتهم وتاريخها يشكل أكثر من 800 عام من التاريخ الإسلامي
عبدالوهاب الحمادي لـ «الأنباء»: «دروب أندلسية» تحول من مجرد عمل أدبي إلى مشروع سياحي ثقافي لتشجيع المشروعات الصغيرة
30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


«الطير الأبابيل» أولى رواياتي وتستعرض أهم وأبرز الأحداث التي مرت على الكويت في الـ 35 سنة الأخيرة
مركز دروب السياحي الثقافي فريد من نوعه ويضفي على فكرة السفر الاستهلاكية بصمة ثقافية
«دروب أندلسية» يغطي قصوراً في المكتبة العربية فيما يتعلق بأدب الرحلات عن هذه الحقبة المهمة
الطبعة الثانية «دروب أندلسية» ستظهر قريباً بتعديلات مميزة وإضافات نوعية من حيث الصور الجديدة والمعلومات
رحلاتنا لإسبانيا تتبع خط السير التاريخي للمسلمين وتبدأ من قرطبة إلى إشبيلية ثم غرناطة ومن ثم العودة لمدريد
نظمنا 8 رحلات 7 منها لإسبانيا حملت عنوان دروب أندلسية وواحدة لإيطاليا بعنوان عصر النهضة
على الإعلام أن يساهم في دعم السياحة الثقافية وأن يوصل مفاهيمها وفوائدها للناس بشكل صحيح وطموحنا تحقيق الانتشار خليجياً وعربياً أجرى اللقاء: أسامة دياب
أكد الكاتب والروائي عبدالوهاب الحمادي ان الأندلس مازالت فردوس المسلمين المفقود وعنوان حضارتهم وتاريخها يشكل أكثر من 800 عام من التاريخ الإسلامي، كاشفا شغفه بالتاريخ بصفة عامة والحقبة الأندلسية بصفة خاصة منذ نعومة أظفاره، موضحا أن كتابه «دروب أندلسية» يغطي قصورا في المكتبة العربية فيما يتعلق بأدب الرحلات عن هذه الحقبة المهمة وخصوصا أن آخر كتاب كتب عن الأندلس كان عام 1948 للكاتب المصري عبدالله عنان، مشيرا إلى أن الطبعة الثانية «دروب أندلسية» ستظهر قريبا بتعديلات مميزة وإضافات نوعية من حيث الصور جديدة والمعلومات.
وكشف الحمادي، في لقاء خاص بـ «الأنباء» أن «دروب أندلسية» تحول من مجرد عمل أدبي إلى مشروع سياحي ثقافي يندرج تحت توجه الدولة لتشجيع المشروعات الصغيرة، موضحا ان مركز دروب السياحي الثقافي مركز فريد من نوعه ويضفي على فكرة السفر الاستهلاكية بصمة ثقافية، مشيرا إلى نجاح المركز في تنظيم 8 رحلات 7 منها لإسبانيا حملت عنوان دروب أندلسية وواحدة لإيطاليا بعنوان عصر النهضة، كما أن رحلاتهم لإسبانيا تتبع خط السير التاريخي للمسلمين، حيث تبدأ من قرطبة إلى إشبيلية ثم غرناطة ومن ثم تعود لمدريد، فإلى التفاصيل:
ما سر اهتمامك بإسبانيا وبالأندلس تحديدا؟
٭ عشقت التاريخ بشكل عام والحقبة الأندلسية بشكل خاص، فلطالما كانت الأندلس فردوس المسلمين المفقود وعنوان الحضارية الإسلامية، فتاريخها يشمل أكثر من 800 سنة كاملة من تاريخ الإسلام، وتحديدا من عام (92هـ ـ 711م) إلى (897هـ ـ 1492م) وهي فترة تمثل أكثر من ثلثي التاريخ الإسلامي، ولذلك فإنه من غير المقبول أن تغيب هذه الفترة المهمة عن ذاكرة الأمة الإسلامية وثقافتها الحاضرة أو المستقبلية، فالحقبة الأندلسية دروس وعبر يجب أن نستفيد منها ونتعلم من تقلبات الزمن وعوامل نهضة الأمم وسيادتها وأهم أسباب انحسارها وانهيارها.
وأود ان أوضح أن جيلي والأجيال السابقة كانت تعتمد على القراءة بشكل أساسي وكانت القراءة من أهم عاداتي وكنت أقرأ كل كتاب يقع في متناول يدي ولكن ظل التاريخ الإسلامي له رونق خاص وخصوصا التاريخ الأندلسي الذي يتميز بثرائه وتنوع أحداثه، فضلا عن أن المعالم التاريخية في إسبانيا يسهر على خدمتها واستثمارها بالصورة المثلى وهذا ما انعكس على زيادة أعداد السائحين لديها، فلو ذهبت إلى مدينة طليطلة (توليدو) ستجد تي شيرت عليه نجمة داود والصليب والهلال لأنها مدينة الأديان الثلاثة.
الشاهد أنني ارتبطت بالتاريخ الأندلسي بعلاقة فريدة، كما أن للأدب الأندلسي وخصوصا الشعر تأثيرا كبيرا على شخصيتي الأدبية.
حدثنا عن كتابك «دروب أندلسية» ومتى بدأت فكرته وكم استغرقت في الإعداد له.
٭ قصة «دروب أندلسية» بدأت حينما لاحظت قصورا في المكتبة العربية فيما يتعلق بأدب الرحلات عن هذه الحقبة المهمة، فأحدث كتاب عن الأندلس كتبه الكاتب المصري محمد عبدالله عنان عام 1948، ومن هنا فكرت في كتابة كتاب عن الأندلس يسد هذه الفجوة التاريخية ويكون خير رفيق للسائح العربي في إسبانيا رابطا الماضي بالحاضر ومعززا بـ 180 صورة ملونة لأهم وأبرز المحطات والأماكن التاريخية للمسلمين في الأندلس، واستغرقت ما يقارب العام والنصف في كتابته والإعداد له.
«دروب أندلسية » أسلوب جديد في الكتابة بعيد عن الأساليب التقليدية في السرد بفلان عن فلان، أسلوب قصصي لرواية الأحداث التاريخية أقرب ما يكون للقصة القصيرة المعاصرة، فإذا تصفحت الكتاب ستجد أنه يحتوي على أشهر الأحداث التاريخية الأندلسية بأسلوب عصري مميز، فضلا عن أنه يرشد السائح للأماكن المرتبطة بالتاريخ العربي والإسلامي هناك. وفي الحقيقة هذا الأسلوب القصصي في «دروب أندلسية» كان منحى جديدا في حياتي المهنية لاحتراف كتابة الرواية.
مرت «دروب أندلسية» بمراحل أساسية بدأت بالبحث في المصادر التاريخية التي تناقش أحداث الحقبة الأندلسية، ثم جاءت مرحلة الزيارات الميدانية، حيث قمت بـ 3 زيارات للتصوير ومن ثم بدأت مرحلة الكتابة.
جدير بالذكر أن الكتاب يحتوي على 180 صورة ملونة 170 منها من تصويري و10 من الإنترنت، حيث ان بعض الأماكن التاريخية لم تكن متاحة لي زيارتها وتصويرها لأنها كانت خاضعة للترميم.
حاولت خلال مراحل الكتابة أن أخذ رأي أصدقائي في المسودات بما يشبه استطلاع الرأي وهذا ما أثر بصورة إيجابية كبيرة على نجاح الفكرة.
هل لديك النية لإصدار طبعة ثانية من الكتاب؟
٭ بالطبع ستظهر الطبعة الثانية من الكتاب قريبا بتعديلات مميزة تمثل إضافة نوعية للقارئ، حيث ستحتوي على صور جديدة أكثر احترافية بالإضافة لمعلومات جديدة اكتشفتها بنفسي وتحديدا قبل عامين تقريبا، فعلى سبيل المثال هناك قاعة في قصر الحمراء كانت مغلقة منذ ما يقارب الـ 10 سنوات وفتحت مؤخرا للسائحين، فضلا عن أسود نافورة قصر الحمراء الذين ظلوا لفترة طويلة خاضعين للترميم والآن النافورة مفتوحة للجمهور.
كما أنني اكتشفت مجموعة كبيرة من المعلومات أبرزها ان أعمدة المساجد تحتوي على تواقيع العمال الذين نفذوها وتلك آلية كانت تستخدم في محاسبة العمال، حيث يتم إعداد التواقيع لمعرفة كم عمودا نفذ كل عامل. الشاهد هو أن الطبعة الثانية ستحتوي على معلومات إضافية وصور بديعة واحترافية.
متى برزت فكرة مركز دروب السياحي الثقافي؟
٭ بعد نجاح كتابي «دروب أندلسية» بدأت مرحلة جديدة من الفكرة بلقاء أحد الشباب الكويتي الطموح، عن طريق صديق مشترك بيننا، اسمه عمر العبد الغفور قرأ الكتاب وعرض علي أن نحول الفكرة الكتاب إلى مركز سياحي ثقافي ينظم الرحلات الثقافية، حيث كانت لديهم نفس الفكرة هو وصديقه علي الكندري ووجدوا في كتاب «دروب أندلسية» ضالتهم وعلى الفور أبديت ترحابا بالفكرة. وهنا يجب أن أشير إلى أن «دروب أندلسية» تحولت من مجرد عمل أدبي إلى مشروع ثقافي يندرج تحت توجه الدولة لتشجيع المشروعات الصغيرة، فمركز دروب السياحي الثقافي يضفي على فكرة السفر الاستهلاكية لمسة أو طابعا وبصمة ثقافية أو بالأحرى يدمج فكرة السفر بشقيها الاستهلاكي والثقافي.
كيف تصف لنا رحلاتكم الأولى لهذا النوع الجديد من السياحة على عالمنا العربي؟
٭ خضنا تجربتنا الأولى بمجموعة تتكون من 25 فردا، بالرغم من الصعوبات التي تواجه تجارب البدايات، إلا أنها كانت في مجملها تجربة ناجحة نظمنا بعدها 7 رحلات أخرى بإجمالي 8 رحلات للمركز، 7 منها لإسبانيا بعنوان دروب أندلسية والسادسة لإيطاليا حملت اسم عصر النهضة.
وأريد أن أوضح نقطة مهمة هي أن السائح الذي يسافر معنا يدرك الطابع الثقافي للرحلات من خلال برنامجها الذي يقدم له سلفا وبالتالي فإنه لن يزور الشواطئ والمنتجعات ولكن أماكن التراث العربي والإسلامي في إسبانيا أو الآثار الفنية لعصر النهضة في إيطاليا بكل مدارسه وفنانيه.
من المهم أن يساهم الإعلام في دعم السياحة الثقافية وأن يوصل مفاهيمها وفوائدها للناس بشكل صحيح، بالإضافة إلى أننا في المركز نواجه إشكالية وهي انطباع الناس السلبي عن السفر في مجموعات سياحية وذلك بسبب تجارب سيئة لعدد من المكاتب السياحية التي تنظم رحلات لأوروبا، وأريد من هذا المقام أن أوضح أننا في مركز دروب مختلفين فعليا بسبب أننا لا ننظم الرحلات الاستهلاكية التقليدية. وأغلب من يذهبون معنا في رحلات يعودون بفكرة مغايرة وشغف كبير للتاريخ.
هل أسعاركم في متناول الجميع؟
٭ قد تبدو أسعارنا في المجمل أغلى بشكل طفيف من الأسعار التي تقدمها المكاتب السياحية للرحلات الاستهلاكية لأوروبا ولكن بنظرة فاحصة وبمقارنة خدماتنا مع تلك التي تقدمها المكاتب السياحية تجد أننا أرخص، حيث ان أسعارنا تشمل كل شيء، الانتقال ورسوم دخول المتاحف.
كيف وجدتم انطباع المجتمع الكويتي الذي لم يعتد على هذا النوع من الرحلات؟
٭ كما قلت لك سابقا الرحلات ولله الحمد لاقت نجاحا مميزا رحلة بعد رحلة واستحسانا كبيرا من كل من سافر معنا، وأكبر دليل على ذلك هو أن «دار الآثار الإسلامية» بعد الرحلة الثانية سمعت عنا وقرروا أن يتعاملوا معنا بمجموعة تتكون من 40 شخصا ومن بعدها شارك معنا عدد من هذه المجموعة في رحلة إيطاليا.
وفي أواخر العام الحالي لدينا رحلتان معهم لتركيا والمغرب، كما أننا لدينا رحلة أخرى في عيد الأضحى المبارك لإسبانيا.
ما أهم ما يميز برنامج رحلاتكم لإسبانيا؟
٭ رحلاتنا لإسبانيا تتبع خط السير التاريخي للمسلمين في إسبانيا تبدأ من قرطبة إلى إشبيلية ثم غرناطة ومن ثم العودة لمدريد ونقيم في المدن الكبرى وبرنامجنا تاريخي زاخر وحافل بالزيارات الثقافية المتنوعة والتي تحقق للسائح الاستفادة القصوى من الوقت والاستمتاع.
رحلات إسبانيا لها خصوصية مهمة نظرا للمساحة الشاسعة بين كل مدينة وأخرى على الأقل 250 كيلو مترا، ولذلك نحاول أن نستغل الوقت بطريقة مميزة من خلال خلق مناقشات بالتاريخ الأندلسي تشكل أهم محاور التوعية والتثقيف وتصحيح المفاهيم الخاطئة، خصوصا فيما يتعلق بسقوط الأندلس التي سقطت بسبب عوامل اقتصادية، فضلا عن النقاشات حول التاريخ بصفة عامة. رحلاتنا تشمل عشاء في بيت اندلسي حقيقي في حواري قرطبة والتي تشبه حواري دمشق، كما نذهب لمزرعة تملكها عائلة إسبانيا وتطل على احدى القلاع الأثرية، وهذه العائلة تنحدر من أصول أندلسية ولكنها تحولت للمسيحية في آخر 400 سنة من تاريخها. نحن حريصون في هذه الرحلات على إحياء التاريخ الإسلامي.
وبخصوص البرنامج السياحي نجد أن رحلتنا تستمر أسبوعا كاملا على الأقل، وسأصف لك أحداث يوم من رحلتنا، الاستيقاظ يكون في الساعة 8 ص وفي تمام الساعة الـ 9 ننطلق لمتحف جديد تأسس مؤخرا يشرح التاريخ الأندلسي بشكل مبسط ومختصر من العصر الحجري إلى الآن ومنها طبعا الحقبة الإسلامية وبعد ذلك نذهب إلى قصر الحمراء ويصاحبنا مرشد سياحي للتجول داخل القصر بأقسامه الثلاثة، وبعد ذلك نذهب في استراحة غذاء في مطعم بحي البياسين وهو من اقدم أحياء غرناطة التي سقطت منذ 500 عام وآخر مشاهده عن إسبان يصلون صلاة المسلمين فيها كان عام 1780 والشاهد أنها مازالت تحتفظ بطابعها الإسلامي وبها المسجد الوحيد في إسبانيا الذي له أذان خارجي وليس داخليا. بعد الغذاء يذهبون للفندق. الأهم أننا نعتني بمجموعتنا السياحية إلى نهاية اليوم.
ما ابرز خططكم المستقبلية في مركز دروب؟
٭ لدينا طموحات كبيرة أهمها تحقيق الانتشار خليجيا وعربيا وخصوصا اننا نظمنا رحلتين هامتين لصالح دار الآثار الإسلامية والجامعة الأميركية والتي لنا معها قصة مميزة، حيث تلقيت اتصالا من أحد الأساتذة يدعى ريموند فارين قال لي انه قرأ كتابي دروب أندلسية وأبدى إعجابه به وأقترح علي ان ننظم لهم رحلة رسمية لصالح الجامعة على أن يكون الكتاب مقررا على الطلاب بحيث يطلب من كل طالب تقريران عن الكتاب وآخر عن الرحلة عند عودتهم للكويت وبالفعل ذهبنا بمجموعة مكونة من 26 شخص ما بين طالب وأستاذ أكاديمي.
هل لديك النية لإصدار أجزاء أخرى على غرار «دروب أندلسية» تعرف الناس بالحضارة والوجود الإسلامي في مختلف دول العالم؟
٭ بالفعل طالبني العديد من القراء للكتابة عن المغرب وتركيا وتتبع ملامح الحضارة الإسلامية في مختلف دول العالم وإصدار مطبوعات على غرار دروب أندلسية، وأنا جاد جدا في هذا الفكرة وخصوصا المغرب العربي الذي يبدو للمواطن الخليجي مجهولا نوعا ما وسأسعى إلى تتبع أحداث ووقائع التاريخ الإسلامي هناك. وللعلم المملكة المغربية تمتلك آثارا إسلامية مهمة على نفس جودة الآثار الإسلامية في اسبانيا ونفس تاريخها، فعلى سبيل المثال هناك منارة في المغرب بنيت في نفس الوقت الذي بنيت المنارة الموجودة في اشبيلية في إسبانيا ولكن الفارق هو العناية والاهتمام. ونحن الآن نجهز لرحلة للمملكة المغربية في ربيع 2014.
ماذا عن روايتك «الطير الأبابيل»؟
٭ «الطير الأبابيل» هي أول رواية لي وتستعرض الرواية أهم وأبرز الأحداث التي مرت على الكويت في الـ 35 سنة الأخيرة، وتستعرض الأحداث على شكل بانوراما مكتوبة بأحداث واقعية استخدمت فيها أحداث 11 سبتمبر الشهيرة من خلال طالب كويتي يدرس بالولايات المتحدة الأميركية يعود من الكويت لأميركا لاستكمال الفصل الدراسي الأخير يحدث له ظرف يمنعه من ركوب الطائرة التي ضربت بعد ذلك أحد الأبراج، ومن ثم تتغير حياته كليا بسبب شكوك الإدارة الأميركية واشتباههم فيه وسبب عدم ركوبه الطائرة وينتهي الأمر بإبعاده من الولايات المتحدة إبعادا نهائيا ليعود للكويت وينخرط مع الجماعات الإسلامية وبعدها يسافر أفغانستان وتنتهي القصة وهو في طريقه لغوانتانامو.
الرواية تناقش موضوعات عديدة منها الإرهاب والجماعات الإسلامية في الكويت ونشأة وتطور الثقافة وحاولت أن يكون أسلوب القصة مختلفا عن أسلوب السرد المتعارف عليه وكذلك لغتها التي اجتهدت أن تكون لغة راقية.
وماذا عن روايتك الجديدة؟
٭ انتهيت بالفعل من كتابتها ولكنني لم استقر بعد على اسم لها ولكنها في المجمل تتناول اخر 5 سنوات من عمر الكويت وأهمها تأثر الكويت بما اصطلح على تسميته الربيع العربي.
بمن تأثرت من الكتاب العرب وخصوصا من برعوا في آدب الرحلات؟
٭ أحب آدب الرحلات بشكل عام وتأثرت بأغلب من كتبوه بداية من مشاهير رحالة العالم الإسلامي ومنهم ابن بطوطة وابن جبير وأحمد بن فضلان نهاية بالكتاب من جيل الرواد والمعاصرين من أمثال عبدالله عنان وشكيب أرسلان وحسين مؤنس.