Note: English translation is not 100% accurate
تستهدف استقطاب المؤسسات والأفراد لتوفير فرص تعليمية للمتفوقين البدون
«مجموعة 29» تطلق حملة «التعليم حق» للعام الثاني
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



العويد: التعليم يصنع منهم كفاءات تخدم الوطن ويحد من معدل الجريمة
الخطيب: ليس هناك أرفع إنسانيا من توفير حق التعليم لكل من يحيا على أرض الوطنأعلنت مجموعة 29 الحقوقية عن إطلاق حملة «التعليم حق» للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع اللجنة المشرفة على «مشروع بسمة» الإنساني، حيث تستهدف الحملة الطلبة المتفوقين من فئة عديمي الجنسية «الكويتيين البدون» بشكل رئيسي لتوفير فرصة لهم لإكمال تعليمهم العالي نظرا للعقبات المتعددة التي تقف في طريقهم، فيما تستمر الحملة لعدة أشهر من الآن.
وقالت عضوة مجموعة 29 د.ابتهال الخطيب: «إنه ليس أرفع انسانيا من توفير حق التعليم لكل من يحيا على أرض الوطن، وليس أهم مجتمعيا من تثقيف واعداد كل من يعيش في المجتمع لخدمته وبنائه، وليس أفدح خسارة من تضييع القدرات وهدر الامكانيات باسم التفرقة والتمييز العنصريين»، مشيرة إلى أن «مجموعة 29» وللسنة الثانية على التوالي تنطلق في حملتها التعليمية تحت عنوان «التعليم حق».
وأوضحت الخطيب ان المرحلة الاولى من حملة «التعليم حق» ستركز جهودها على استقطاب اكبر عدد ممكن من المؤسسات او الافراد للمشاركة في دعم الحملة وتوفير فرصة اكمال تعليم الطلبة المتفوقين وبعد توافر المنح الدراسية سيتم العمل من خلال مشروع بسمة لاستكمال المرحلة الثانية من الحملة وهي تسلم طلبات وبيانات الطلبة المتفوقين من فئة عديمي الجنسية «الكويتيين البدون» الراغبين في التقدم للحصول على منحة دراسية من خلال الموقع الالكتروني لمشروع بسمة ومن ثم البدء في توزيع المنح المتوافرة على الطلبة الذين تقدموا بطلباتهم واستكمال الإجراءات اللازمة. وقالت الخطيب: «تنتظر مجموعة 29 المجتمع الكويتي من أفراد ومؤسسات، وبالأخص التعليمية منها، والمجبول على القيم الإنسانية والسائر على طريق التقدم والتطوير أن يمد يده لجيل جديد من الطلبة الكويتيين البدون، منعوا من فرصة استكمال تعليمهم لأسباب ليس لها أي علاقة بقدراتهم أو عطائهم أو حبهم للعلم، فيقدم لهم الفرصة ويتبناهم تعليميا ويتحمل مسؤوليته في المشاركة المجتمعية والبناء الوطني». من جانبه أكد المشرف العام على «مشروع بسمة» الإنساني عبدالعزيز العويد على أهمية الحملة بقوله: «إن توفير مقاعد جامعية لأبناء البدون في الجامعات الخاصة داخل وخارج الكويت هو الذي يشجع أبناء الفئة للاجتهاد والتفوق»، موجها الدعوة بدوره إلى المجتمع ومؤسساته المختلفة لدعم الحملة التي تقوم اللجنة المشرفة على مشروع بسمة بالعمل عليها وذلك بالتعاون مع مجموعة 29.
وأضاف العويد أن مثل هذه الحملات تنتشل الشباب من قاع اليأس والبطالة وتدفع بهم للعلم وتعدهم الاعداد الأمثل للانخراط في بيئة العمل مستقبلا وخدمة بلدهم الكويت بدلا من تضييع مستقبلهم كما تحد من ارتكاب الجريمة وتسهم في حفظ أمن البلاد.
وحول الخدمات التي يقدمها مشروع بسمة أفاد العويد بأن من هذه المشاريع مشروع الفرص الدراسية عن طريق السعي الى توفير مقاعد جامعية لأبناء البدون في الجامعات الخاصة داخل وخارج الكويت وهو الذي يشجع أبناء الفئة للاجتهاد والتفوق في دراستهم ومنها توفير الفرص التدريبية بدعم الأشخاص الذين لا يملكون شهادات جامعية أو ثانوية بتسجيلهم في معاهد تدريبية للاستفادة من الدورات التدريبية المختلفة ومنها توفير الفرص الوظيفية بالتواصل مع الجهات في القطاع الحكومي والخاص، حيث إننا نمتلك قاعدة بيانات كبيرة ومتميزة قمنا فيها بتصنيف الراغبين في التوظيف بحسب تخصصاتهم، وهي تخصصات متميزة ومنوعة.
وكانت مجموعة 29 قد أطلقت في العام الماضي حملة مشابهة بدأت بالاعتصام أمام مبنى الجامعة واستطاعت من خلاله الدفع بتوفير 100 مقعد جامعي للمتفوقين البدون الأمر الذي جددته الجامعة هذا العام، كما ساهمت الحملة بتوفير عشرات المقاعد الجامعية للمتفوقين الذين لم تشملهم فرصة التعليم الجامعي.