Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد: على المجلس المقبل الاهتمام بالقضايا البيئية
الفاضل لسن قوانين تحافظ على الكائنات الفطرية وسلامة السواحل ورفع المخلفات عنها
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


تشكل الاضرار الناتجة عن المشكلات البيئية خطرا كبيرا على صحة الإنسان لا يهتم اغلب الناس لها لان تأثيرها يكون في معظم الأحيان على المدى البعيد وغير ملموس في الوقت نفسه.
وناشد معنيان بشؤون البيئة مجلس الأمة المقبل الاهتمام بالأمور الخاصة بالبيئة واعتبارها من القضايا الأساسية وتسليط الضوء على جميع المجالات المرتبطة بها ووضعها ضمن أولويات المجلس.
وقال مدير مركز الطوارئ والرقابة البيئية في الهيئة العامة للبيئة د.محمد الأحمد لـ«كونا» ان المرشحين لم يدرجوا القضايا البيئية ضمن برامجهم الانتخابية ما يعطي انطباعا أن المجلس المقبل سينتهج نفس منهاج المجلس السابق في عدم تشكيل لجنة خاصة بالبيئة وأن القضايا البيئية الأساسية لن تكون ضمن سلم أولويات هذا المجلس.
وبيّن الأحمد الذي يشغل ايضا منصب رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن المرشحين يطرحون في العادة قضايا هي انعكاس للأمور الملحة في المجتمع قائلا: «يبدو أن الدولة تعاني في قطاعاتها المختلفة ما هو أكثر بكثير مما يتلمس المجتمع التأثير البيئي عليه بشكل مباشر أو غير مباشر».
وذكر ان عدم تصدر القضية البيئية لاهتمامات الشريحة الأكبر من مرشحي مجلس الأمة لدلالة على أن القضية البيئية ليست في صدارة اهتمامات الناخبين والمجتمع كون قضايا المرشحين هي انعكاسا حقيقيا لحاجات المجتمع.
واضاف «إذا كان لنا من عزاء في عدم طرح القضية البيئية فإن المؤتمر الشبابي «الكويت تسمع» الذي عقد أخيرا كانت القضية البيئية إحدى القضايا الرئيسية لاهتمامات الشباب»، متمنيا أن تنعكس على اختيار الناخبين من قبل هذه الفئة وبالتالي اعتبارها أحد مرتكزات اختيار المرشحين في الدوائر الخمس.
وكشف الأحمد أن الجمعية الكويتية لحماية البيئة تلقت اتصالات من عدد محدود من المرشحين لايتعدون ثلاثة أشخاص أبدوا رغبتهم في تبني جملة من القضايا البيئية وقد قامت الجمعية بدعم هذا التوجه مضيفا أن الجمعية تعد حاليا توجها يتم التنسيق فيه مع المرشحين الفائزين في الانتخابات لتدعيم تبني القضايا البيئية في المجلس ووضعها ضمن أولوياتها الرئيسية.
من جانبه طالب فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية من مجلس الامة القادم باصدار تشريعات تحمي الشعاب المرجانية في المياه الاقليمية الكويتية من العبث والتكسير وتخصيص مواقع كمحميات لها.
وناشد رئيس الفريق وليد الفاضل المجلس القادم بسن قوانين للمحافظة على الكائنات الفطرية على الجزر الكويتية والطيور المهاجرة والمحافظة على سلامة الجون والسواحل وازالة المخلفات عنها.
وشدد على اهمية تشكيل لجنة البيئة البرلمانية للنظر في المشاكل البيئية التي تعاني منها البلاد والعمل على ايجاد حلول لها والحد من مضارها على الانسان من خلال عمل الدراسات البيئية لكل مشروع ساحلي او بحري ومدى تأثيره على البيئة البحرية وتكثيف برامج التوعية وتشجيع الاعمال التطوعية.