Note: English translation is not 100% accurate
«لمسة وفاء» في «الفنون التشكيلية» للخضاري
الدويش: لوحات الخضاري باقية تحكي لنا قصص العطاء للوطن
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

لميس بلال
افتتحت الجمعية الفنون التشكيلية موسمها الفني الجديد بأمسية ثقافية بعنوان «لمسة وفاء» تقديرا وتكريما للفنان الراحل عبدالله الخضاري.
وقال الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش في كلمة ألقاها خلال الأمسية ان لوحات الفنان الخضاري باقية تحكي لنا قصص العطاء للوطن وتروي حياة عامرة بحب الوطن عاشها الراحل.
وأضاف في الأمسية التي تم فيها تأبين الفقيد وتكريم أسرته وعرض فيلم وثائقي عن أعماله ان الفنان الخضاري «يأخذنا بفنه الى عوالم جميلة تبهجنا وتشجينا وفي كل مرة نرى فيها أعماله الفنية نكتشف حكايات لم ترو وأحاسيس جديدة لم نستشعرها من قبل وهذه هي عظمة الفنان».
وأعرب الدويش عن الشكر والتقدير لأعضاء الجمعية على اقامة مثل هذه الأمسيات المستحقة تجاه فنان مخلص من أبناء الكويت مؤكدا قدرة الشباب على العطاء ومواصلة طريق الابداع لبناء كويت الحضارة الحديثة.
من جانبه، قال رئيس جمعية الفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية ونائب رئيس الرابطة الدولية عبدالرسول سلمان ان الفقيد الخضاري يتسم بالروح الطيبة والنفس الشفافة والشاعرية العذبة والتلقائية والبساطة التي تسري في لوحاته نحو الابداع.
وبين ان لوحات الراحل تتكون من تآلفات تشكل تنويعات لحنية تحكي من التراث الكويتي كتلك الرقصات النسائية والرقصات الرجالية الشعبية مثل السامري والعرضة والطنبورة التي تمتزج بخليط من لون التربة الكويتية من رمال البحر وكثبان الصحراء.
وأوضح سلمان ان الفن يتميز بقدرته على اختيار وسائله وخصوصيته في التعبير عن مواضيعه القريبة الى الذات، وهو ما استطاع الفنان الخضاري ان يبرزه في اختيار موضوعات لوحاته والتي تعبر عن مشاعره الصادقة، مبينا ان الجمعية بصدد إصدار كتاب وإقامة معرض لأعماله الفنية في مارس 2014.
من جهتها، أعربت عضو مجلس ادارة الجمعية مي السعد عن الحزن الشديد لفقدان فنان ومعلم خرج أجيالا خلال فترة عمله كمعلم ومدرب في الكلية الصناعية واستمر معلما حتى بعد تقاعده فلم يبخل بمعلومة او خبرة فكان المستشار والخبير والاب الروحي والصديق والمعلم والاخ.
وقالت ان الفنان الخضاري فتح قلبه وبيته للاصدقاء واستقبل الفنانين العرب والاجانب من ضيوف الكويت، حيث كان عفويا يرسم ما يحب دون ان ينتظر تقديرا أو جائزة أو حتى تقييما من أحد سائلة الله ان يتغمده بواسع رحمته.