Note: English translation is not 100% accurate
في استطلاع أجرته هيئات متخصصة محايدة في سراييفو
الكويت وتركيا من أكثر الدول شعبية لدى مسلمي البوسنة
4 يناير 2014
المصدر : الأنباء
كشفت نتائج استطلاع اجرته هيئات متخصصة محايدة في سراييفو ان تركيا والكويت هما الدولتان الاكثر شعبية لدى البوسنيين المسلمين.
وأشار الاستطلاع الذي أجرته منظمات غير حكومية ونقلته الاذاعة الاكثر انتشارا (ستوديو ام) ان الاتراك ومن ثم الكويتيون هم الاكثر حضورا بين الزوار والسياح من العالم الاسلامي والاكثر قبولا لدى البوسنيين المسلمين.
وقالت ان عام 2013 كان الاصعب خلال الاعوام الخمسة الماضية بسبب تراجع التوافق السياسي وتزايد معدلات البطالة وحجم الاستثمارات وتعطيل حركة التقدم باتجاه ملفات الانضمام للاتحاد الاوروبي.
وأوضح الاستطلاع الذي احرز اهتماما واسعا هنا اليوم ان 70% من البوسنيين يعتقدون ان غياب التوافق السياسي بين الاحزاب والمجموعات السياسية الحاكمة هو السبب الاساسي في تراجع التنمية في البلاد ويتهمون قيادات صرب وكروات البوسنة بالتشدد في مواقفهم لإضعاف السلطة المركزية وسط ضعف القيادات الاسلامية في توحيد صفوفها.
وأشار 60% من البوسنيين الى ان الاتحاد الاوروبي هو المسؤول عن المشكلات التي تواجه البلاد بسبب عدم اكتراثه بما تواجهه البوسنة من مشكلات في وقت يصر الاتحاد على ضرورة التلاؤم مع متطلباته لكنه لا يعمل شيئا لدفع القيادات المحلية لتحقيق ذلك الغرض.
ويتخوف نحو نصف السكان تقريبا من خطر عودة العنف مجددا على اساس قومي الى البلاد بسبب التصريحات الاستفزازية لزعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك التي تصدر من وقت لآخر وتنادي بانفصال الكيان عن البوسنة في وقت لا تواجه القيادات الاسلامية الحالية تلك التصرفات الاستفزازية بأي اجراءات لمنع تكرارها.
ويعتقد 20% فقط ان البوسنة تتجه للتقسيم بين ثلاثة كيانات مستقلة اسلامية وصربية وكرواتية في حين لا يعتقد 65% بحدوث ذلك، فيما لا تعطي البقية موقفا واضحا حيال الانفصال والتقسيم.
لكن الغالبية النسبية البالغة 60% عبرت عن عدم ثقتها باعضاء في مجالس تنفيذية وتشريعية حالية متوقعة اجراء تغييرات كبيرة في القيادات في الانتخابات العامة في اكتوبر المقبل.
وطالب نحو 55% من الذين شملهم الاستطلاع بعودة الرئيس السابق حارس سيلايجيش وحثه على الترشح مجددا لمجلس الرئاسة وعودة القيادات المجربة الى سدة الحكم، معتبرين ان القيادات الشابة «عديمة التجربة» اثبتت فشلها خلال السنوات الاربع الاخيرة.
ورأى 75% من المشاركين ـ المسلمين ـ في الاستطلاع ان «الحل الامثل» لمشاكل البوسنة والهرسك في انضوائها «العاجل» تحت راية حلف الناتو كضمانة امنية للبلاد معطين الاولوية للانضمام للناتو على الانضمام للاتحاد الاوروبي.
لكن غالبية نسبية من الصرب بنحو 60% يعتبرون ان الانضمام للاتحاد الاوروبي اهم للبلاد من الانضمام لحلف الناتو في حين كانت مواقف كروات البوسنة هي الاقرب نسبيا الى مواقف البوسنيين المسلمين خلال هذا الاستطلاع. ويجري عادة في نهاية كل عام استطلاع للرأي تشارك فيه منظمات غير حكومية بوسنية وأوروبية مختلفة تعلن نتائجها مع بداية العام الجديد.