Note: English translation is not 100% accurate
خلال جلسة حوارية نظمتها دار معرفي بعنوان «دور الشباب في مستقبل الكويت»
محمد حيات: تراجع الاهتمام بمراكز الإبداع الشبابيالمجتمعي ساهم في زيادة حالات الشحن الطائفي
6 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


معرفي: الجمعية الكويتية للإخاء الوطني تهدف لإبراز صورة الكويت الحضارية محلياً ودولياً ومناهضة التمييز والتعصبأسامة دياب
قال موسى معرفي إن الجمعية الكويتية للإخاء الوطني بدأت فكرة تأسيسها قبل عامين ونصف العام تقريبا حينما تعرضت البلاد لموجة غريبة على العادات الأصيلة والتقاليد العريقة للمجتمع الكويتي تمثلت في محاولات إثارة النعرات القبلية والطائفية والتي تمس بوحدته ونسيجه الوطني، مشيرا إلى ان الفكرة جمعت مجموعة من الشخصيات البارزة في الكويت وأصدروا حينها بيانا يعكس رؤيتهم يؤكد على وحدة المجتمع الكويتي بمختلف شرائحه، لافتا إلى أن الفكرة تطورت لتصبح جمعية مدنية تجمع مختلف أطياف المجتمع بأهداف واضحة ومعلومة ولذلك تقدموا بطلب لوزارة الشؤون لإشهار الجمعية العام الماضي، موضحا أن الموضوع تحول من وزارة الشؤون إلى مجلس الوزراء ومازالوا في انتظار الموافقة.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الحوارية التي نظمتها دار معرفي بعنوان «دور الشباب في مستقبل الكويت» وذلك مساء امس الاول بمنطقة الدسمة.
واستعرض معرفي مع الحضور عددا من أهداف الجمعية الكويتية للإخاء الوطني ومنها المساهمة في إبراز صورة الكويت الحضارية محليا ودوليا في مجال الإصلاح ومناهضة كل أشكال التمييز والتعصب وإثارة الكراهية، وتكريس القيم الفاضلة في المجتمع ودعم الجهود الإصلاحية الشاملة في المجتمع على أساس من العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ونشر ثقافة احترام القوانين، وتنمية ثقافة التآخي والتعاون والتكافل والتأكيد على الوسطية واحترام الآخر ونبذ سياسة الإلغاء والتهميش، تعزيز الوحدة الوطنية وإعداد اقتراحات القوانين والدراسات لمعالجة القصور التشريعي والإعلامي والتربوي، والمساهمة في توطيد العلاقات والروابط الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع، والسعي للحد من الاستغلال السياسي وإسقاطاته السلبية على ما يتسم به المجتمع الكويتي من تعددية والتأكيد على ضرورة الارتقاء بوسائل الاعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، كاشفا إلى أن الجمعية بصدد إعداد فعالية بمناسبة احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
من جهته أكد الكاتب الصحافي محمد جوهر حيات أن المكون الشبابي له دور مميز في تطوير العملية السياسية في مختلف دول العالم، ولكن الأمر مغاير في المجتمع الكويتي، حيث ان الشباب ليس لديه فرصة واضحة ليخرج من عباءة الاتكال والأمراض الاجتماعية، موضحا أن دعوات التفاؤل والتي يرددها البعض لن تجدي نفعا، فإن لم تكن تستند على أسس موضوعية ستتحول إلى خداع للنفس لأننا نعيش في بيئة سيئة سياسيا واجتماعيا وثقافيا، داعيا لضرورة الاعتراف بالمشكلة التي تواجهنا لنشرع بعد ذلك في علاجها.
وأشار حيات إلى أن الوصول إلى التجربة الديموقراطية الموسعة يحتاج إلى إصلاح وتطوير عبر التجربة نفسها وليس الانتظار والتأخر في تطبيقها، لافتا لعدد من الضمانات التي يجب توافرها قبل تطبيق الحكومة المنتخبة ومنها إشهار الجمعيات السياسية على أساس وطني وليس قبليا أو طائفيا، موضحا أن هناك إجماعا على أننا نمر بوضع صعب والحل أيضا صعب، معربا عن أسفه لعدم وجود أي مبادرات تقدم حلولا للوضع الراهن.
وشدد حيات على أننا إن أردنا أن يعطي الشباب لنفسه فعلينا أن نعطيه الفرصة للمشاركة في البناء وعندها سيكون قادرا على تقديم مشروعه الوطني، لافتا إلى أن السبب الرئيسي لزيادة النفس الطائفي في المجتمع هو تراجع الدولة عن رعاية مراكز الابداع الشبابي المجتمعي، موضحا أنه عندما تراجعت الحركة المسرحية والرياضية والثقافية ظهرت حالات الشحن الطائفي، مشددا على انه لا إصلاح سياسيا دون إصلاح مجتمعي.
وبدورها أكدت الناشطة الحقوقية رنا السعدون أن بيان مجموعة الـ 88 جاء للتأكيد على تمسك الشباب بمطالبهم، داعية مختلف القوى السياسية للمشاركة في وضع رؤية شاملة للوضع السياسي في البلاد، موضحة أن الشباب يريد مواطنة شاملة قائمة على العدالة والمساواة وتأسيس حياة حزبية قائمة على التعددية والحوار المجتمعي، وشددت على أن الشباب المثقف أكثر وعيا من حكوماتنا ويسبقها بخطوات.
وفي مداخلة لعيد الدويهيس أكد فيها على أن هناك اختلافا على تشخيص الواقع، داعيا لوجود سلطة علمية لتشخيص الواقع وتحديد العيوب والسلبيات ووضع خطة للعلاج.
وبدوره أكد الكاتب الصحافي عبد الهادي الصالح أنه لم يلمس أي ملامح لمشروع جديد لدى مجموعة الـ 88، والأمر لا يتجاوز التنظير الذي أصاب المجتمع بالتخمة، داعيا لأن يكون التغيير وفق برامج عملية مثل التي طرحتها اللجنة الوطنية للاصلاح وجمعية الشفافية.