Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الفنون التشكيلية نظمت المؤتمر الأول لاتحاد التشكيليين العرب
الدويش: رواد الفن التشكيلي في الكويت وضعوا أسساً قوية وعلى الجيل الجديد مواصلة البناء
6 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



اختيار الكويت كمقر لاتحاد التشكيليين العرب تعبير أصيل عن قيمها ومبادئهالميس بلال
تحت رعاية وحضور الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية مساء أمس الأول المؤتمر الأول لاتحاد التشكيليين العرب.
وألقى الدويش كلمة خلال المؤتمر قال فيها: إن ما قامت به الجمعية من استضافة المؤتمر الأول بعد إشهار اتحاد التشكيليين العرب الذي اتخذ من الكويت مقرا له يشكل تعبيرا أصيلا عن القيم والمبادئ التي تتمتع بها الكويت.
وأضاف أن رواد التشكيليين في الكويت وضعوا أساسا قويا «ويقع على الجيل الجديد مسؤولية مواصلة طريق البناء في وقت لم تبخل الدولة على الفنانين بالدعم والتشجيع ما يستوجب أن نكون على مستوى المسؤولية وصولا إلى مستقبل أكثر إشراقا».
من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد التشكيليين العرب عبدالرسول سلمان خلال المؤتمر: قد تعامل «عالم الفن» مع الصورة المنشورة إعلاميا بكثرة، وارتكز على منظومتها الاخبارية لتهيئة «صناعة ثقافية» وتعقب نسقها المتسارع في توليد الفنانين والأساليب المستفيضة في سرعة زمنية قصيرة، لذلك بدأ اهتمام الغرب باندماج الفنانين العرب والمسلمين في السياق العالمي الجديد خاصة بعد 11 سبتمبر 2011، حتى يتمكن من استيعاب هذا الآخر المختلف ثقافيا وحضاريا، ويعتبر الغرب بأن مقاومة هذا الآخر ثقافيا عبر زرع فيروسات العولمة في أرضه وداخل مجاله الحيوي أجدى من احتلاله المباشر.ولا شك أن هذا الانتاج الثقافي الآخر باستبدال تعبيراته الجمالية العربية داخل الأنماط البصرية الغربية «الما بعد الحداثية» تحت شعار الانفتاح الثقافي وحوار الحضارات، ورفع هذه الشعارات المغالطة في أحيان كثيرة، جعل شبكة المتاحف العالمية والقاعات الكبرى تفتح أبوابها لمبدعي هذا العالم المجهول الذين انتقلوا فجأة من الحداثة إلى ما بعد الحداثة، تاركين وراءهم سؤال المعاصرة بلا جواب.
وأضاف سلمان: لقد غدت اللوحة الزيتية والمنحوتة الخشبية أو الرخامية اليوم في سياق الممارسة التشكيلية العربية «الما بعد الحداثية» التي تحتضنها التظاهرات الفنية العالمية والتي ساهم فيها الفنان العربي بالعولمة الإلكترونية ونقل الفولكلور الذي لا يرتقي لمصاف فنون العولمة.
وزاد إننا لسنا أمام نهاية للحداثة بقدر ما نحن على مشارف «ما بعد الحداثة» مطلوب منا جميعا العودة إلى منابع حضارتنا وتراثنا العربي والإسلامي يساهم في التحول والتطوير ويبحث عن الأصالة والمعاصرة لكي يصبح حرا كمولود جديد.
وتخلل المؤتمر سلسلة من الندوات كانت الأولى منها تحت عنوان «الفن العربي الأول» وألقاها محمد العامري من الأردن، وقال إن الفنان ظل غريبا في داره وما جعل منه فنانا ذاتيا على الأغلب هو انه يتعامل مع الأحداث ضمن رؤيته الخاصة مشيرا إلى أهمية تفعيل المعارض العربية الجماعية وتنظيم الندوات والابتعاد عن التحيز الجغرافي والديموغرافي قي تقديم الفنان العربي، لافتا إلى ضرورة إعادة النظر في المناهج التربوية المختصة بالفعل الجمالي ومتطلباته مع أهمية انجاز متحف للفن العربي يبنى على الجمالية العربية الراقية بكل حيادية وحرفية.كما ناقشت د.أمل نصر أهمية العمل الفني الأصيل الذي يتمتع بحضور ناتج عن قدرته التعبيرية التي لا يمكن حصرها في حدود أفقه التاريخي الأصلي، إذ إنه يحمل قيمة حاضرة تجعله يحتفظ بقدرته الدائمة على التواصل وذلك خلال ندوتها «المعاصرة وآفاق الفن الإسلامي».
وتم تكريم الفنانين المشاركين في ختام المؤتمر إلى جانب تكريم مدير إدارة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية بالسعودية د.صالح خطابي والفنان إبراهيم البلوشي ورئيس رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين نبيل عناني على دورهم بإثراء الحركة التشكيلية العربية، وتم الإعلان عن أول انجاز للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وهو إصدار كتاب مميز بعنوان «وجوه من التشكيل العربي المعاصر» من تأليف د.غازي نعيم.