Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته الاحتفال باليوم العربي للمياه
الجسار: 440 مليون غالون معدل استهلاك المياه مقابل 490 للتخزين وهناك حاجة ملحة للترشيد
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء



قيادات دول التعاون حريصة على تأمين الوضع المائي داخل بلدانه
العتيبي: شبكة المياه تم تحديثها وأصبح المفقود لا يساوي 10%دارين العلي
قال وكيل وزارة الكهرباء والماء م.أحمد الجسار ان توفير المياه في الوطن العربي يعد تحديا صعبا كونه يتوسط المناطق الجغرافية الأكثر شحا بالمياه العذبة السطحية منها والجوفية، مما يعرقل تقدم الدول النامية والفقيرة ويهدد حياة الشعوب فيها نظرا لتدني حصة الفرد المستحقة من المياه العذبة الصالحة للشرب.
وبيّن الجسار خلال رعايته الاحتفال باليوم العربي للمياه في مركز تنمية مصادر المياه بالشويخ ان هناك مشاريع تقوم فيها الوزارة ببناء خزانات أرضية وعلوية لتتناسب مع الزيادة السكانية، موضحا ان قيادات دول مجلس التعاون حريصة على تأمين الوضع المائي داخل بلدانها، مبينا انه وبعد عدة اجتماعات لوزراء الطاقة تبلور مشروع الربط المائي الخليجي، كما وصلت لنتائج طيبة من المتوقع إقرارها قريبا لتنفيذ التوصيات، حيث سيكون ثنائيا أولا ثم بين جميع دول المجلس. وقال إن وزارة الكهرباء والماء تقوم بكامل طاقتها بالجهود الجبارة في توفير الكميات المهولة من المياه العذبة لتغطية احتياجات المستهلكين، ويناظر هذه الجهود بالمقابل استهلاك مفرط للمياه العذبة، حيث ان معدل الإنتاج بلغ 490 مليون غالون يوميا فيما بلغ في المقابل معدل الاستهلاك 440 مليون غالون مما يجعل هامش التخزين ضئيلا جدا وهذه النسبة تعكس الحاجة الماسة والملحة لتعزيز ثقافة الاقتصاد في استخدام المياه العذبة والترشيد باستهلاكها.
وأردف الجسار ان الوزارة تظل على عهدها في خدمة المستهلكين لتوفير احتياجاتهم من المياه وهو ما سيتم في المستقبل القريب في محطة الزور الجنوبية من خلال توفير 30 مليون غالون إضافية، وذلك بالطبع من خلال صرف أموال إضافية وجهود إضافية واستهلاك إضافي للعائدات النفطية ولذلك فإن ما يدعو إليه شعار الاحتفالية باستدامة استخدام المياه يعد الاختيار الأمثل والتوجه الأذكى في إدارة مشكلة المياه في بلداننا العطشى مما يجعلنا الأجدر بتطبيقها للمحافظة على مواردنا الطبيعية الشحيحة.
بدوره، قال الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتدريب مشعان العتيبي، ان الاستهلاك المتزايد للمياه يشكل هاجسا كبيرا للمسؤولين بالوزارة، مبينا ان تكلفة الألف غالون بـ 10 دنانير، مما يشكل ضغطا كبيرا على ميزانية الدولة وتؤثر على موارد الأجيال القادمة، مشددا على أهمية الترشيد والمحافظة على هذا المورد الهام.
وقال العتيبي ان الوزارة اتجهت للتعاون مع المكاتب الهندسية لاعتماد المواصفات العالمية المطلوبة لترشيد الكهرباء في المناطق الجديدة والمباني الحكومية والخاصة، بالإضافة الى اعتماد مواصفات خاصة لترشيد المياه واستخدام المرشدات في جميع المباني، حيث ان هذه المواصفات ستكون إلزامية، متوقعا ان توفر هذه المرشدات 30% من الإنتاج المائي، والحد من عمليات الهدر.
وقال العتيبي ان شبكة المياه الموجودة في الكويت تم تحديثها خلال السنوات الماضية، حيث أصبح المفقود من المياه لا يساوي 10%، مبينا سعي الوزارة للاستفادة من الطاقة المتجددة ممثلة في الطاقة الشمسية، حيث ان هناك مشروعا للاستفادة من الطاقة الشمسية في تحلية المياه وسيكون على شكل وحدات متنقلة للاستفادة منها في حالات الطوارئ، مبينا ان استهلاك الفرد للمياه من أعلى الاستهلاكات في العالم.
وبدوره، قال مدير مركز تنمية مصادر المياه مشعل السعيدي ان اختيار المركز لتنظيم هذه الاحتفالية اختيار موفق يعكس الرؤية الثاقبة في إدارة الأنشطة الإقليمية التي من شأنها تشجيع البحث العلمي والمشاركة الأكاديمية وتبادل الخبرات ونشر التوعية البيئية.
وأشار السعيدي الى انه يقع على عاتق المركز مهمة مراقبة جودة المياه الشرب المنتجة في المحطات والمنقولة عبر الشبكة العامة للتوزيع في جميع مراحلها حتى تصل للمستهلك الذي يقوم بالمراقبة والرصد اليومي لأجل سلامته، فالمختبرات المائية في المركز تراقب كل شبكة التوزيع من بداية الإنتاج حتى نهايات الخطوط البعيدة من خلال نقاط لجمع العينات تفوق الـ 200 نقطة موزعة في مناطق الكويت على الشبكة.
وبيّن انه يقوم فريق متفان من أبناء الكويت الذين يضعون مصلحة الوطن نصب اعينهم بجمع ما لا يقل عن 800 عينة شهريا وبشكل يومي لعمل الفحوصات البكتيريولوجية والكيميائية في المختبرات المائية للتأكد من مطابقة جودة مياه الشرب لاشتراطات منظمة الصحة العالمية التي اعتمدت نتائج المركز وإجراءاته في أكثر من مناسبة.