Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية»: نستهدف تقديم عمل تنموي ينهض بالأسر في 42 دولة
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قال الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام بـ«الرحمة العالمية» عبدالرحمن المطوع انه في إطار اليوم العالمي للأسرة الذي أقرته الأمم المتحدة في 21 مارس من كل عام فإن «الرحمة العالمية» تؤمن بأن الأسرة هي النواة الحقيقية لأي مجتمع وأن استهدافها عبر البرامج التنموية أصبح ضرورة فرضها الواقع لكثرة الأعباء والتحديات.
وأضاف المطوع في تصريح أن «الرحمة العالمية» تستهدف في مشروعاتها الخيرية التي تقدمها في 42 دولة الاهتمام ببناء الأسر ودعم مكوناتها مضيفا أن المرأة هي المكون الأساسي للأسرة لذلك تحظى بعناية كبيرة من قبل «الرحمة العالمية» حيث يتم تنفيذ برامج تستهدف هذه الفئة المهمة وفقا للبيئة التي تتواجد فيها في أوروبا.
وأوضح المطوع انه يوجد مشروع الإغاثة الذكية عبر تأسيس العديد من المؤسسات التنموية التي تقدم خدماتها للمرأة المسلمة هناك ومن ذلك مراكز التنمية التي تحتوي عدة أنشطة في داخلها، وفي أسيا لدينا تجربة مشروع الكسب الحلال، حيث استطاعت «الرحمة العالمية» في الصين ان تقدم 1562 رأسا من الغنم للأرامل والمطلقات لتدر عليهن دخلا ثابتا بجانب 450 ماكينة خياطة فتح أبواب الرزق والتعفف لأكثر من 450 أسرة بجانب ما يقرب من 400 من المشاريع الصغيرة (فرن مواد غذائية) كما تم تنفيذ عدد من برامج التدريب والتأهيل المهني لعدد 565 مستفيدة.
وشدد المطوع على ضرورة الاهتمام بالطفل ورعايته موضحا انه وفقا للبيانات العالمية فإن الصدمات الاقتصادية التي شهدها العالم ـ وهو مصطلح البنك الدولي ـ لها تأثير شديد على شريحة سكانية تواجه بالفعل مخاطر عالية في البلدان منخفضة الدخل ألا وهي شريحة الأطفال، ووفقا للخبراء الاقتصاديين في مجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي، فقد توفي نحو 50 ألف رضيع آخر عام 2009 في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء من جراء الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة، وكان كلهم تقريبا من الفتيات.
وبين المطوع ان برامج «الرحمة العالمية» لصالح الأطفال السوريين تنوعت حيث شملت على مشاريع لكفالة ورعاية الأيتام، بواقع مشاريع لكفالة طلاب العلم.