Note: English translation is not 100% accurate
الزحمة اختفت من شوارع الكويت صباح أول يوم دوام بعد إجازة العيد.. و«المواصلات» و«الأشغال» شهدتا غياباً ملحوظاً للكثير من العاملين
الغياب عن العمل عقب الإجازات ضرورة لدى معظم الموظفين
4 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



فرج ناصر
صباح أمس وفي أول يوم دوام بعد اجازة عيد الفطر السعيد والتي امتدت لأكثر من اسبوع اختفت زحمة السيارات من شوارع الكويت وطرقاتها وبدت هادئة، وذلك بسبب عزوف الكثيرين عن العمل، ويبدو ان قضية غياب الموظفين قبل وبعد كل اجازة رسمية اصبحت أمرا مقدسا ولا يقبل القسمة على اثنين، وبمعنى أدق اصبحت عادة لدى الغالبية العظمى من الموظفين رغم علم من مسؤوليهم، قلة قليلة جدا من الموظفين كانوا متواجدين بمقار أعمالهم ورغم تواجدهم الا ان حضورهم ليس له تأثير ولا يلبي مستوى الطموح.
هذا الامر ينطبق على وزارتي الاشغال ووزارة المواصلات وذلك بعد رصد الغيابات في هاتين الوزارتين حيث شهدت وزارة المواصلات نسبة كبيرة من الغيابات في صفوف الموظفين حيث كان بهو الوزارة في حالة هدوء تام والمكان يلوح بالصمت، ناهيك عن المكاتب الخاصة بالموظفين والتي هي الأخرى بحاجة الى من يتحدث معها الهم الا نسبة بسيطة جدا لم يكن لها دور اطلاقا.
بدورهم تذمر عدد من المسؤولين تجاه هذا الموضوع الذي وصفوه بانه تسيب وبالتالي لابد من وقفة حول ذلك ومعاقبة من يتعمد الغياب.
وأضافوا: قمنا بإعداد الكشوفات الخاصة بكل الموظفين الذين غابوا عن اعمالهم قبل وبعد اجازة عيد الفطر السعيد، مشيرا الى ان الأمر لن يتوقف عند هذا الحد بل سوف يكون الى أبعد من ذلك حيث سيت كذلك حصر كشوفات باعداد الموظفين الذين تخلفوا وتسيبوا عن اعمالهم في شهر رمضان الفائت وذلك لرفعه الى ديوان الخدمة المدنية وفقا وبناء على طلب الديوان.
كما ان وزارة المواصلات هي الأخرى اصابها فيروس الغيابات حيث شكلت نسبة عالية من الغيابات من قبل الموظفين.
مسؤولون بوزارة المواصلات علقوا على هذا الأمر بأنه عدم مبالاة من قبل الموظفين بمصالح الناس متوعدين بأنه لا يمكن السكوت عنه بتاتا وسيتم محاسبة المقصرين من الموظفين مؤكدين بأنه لا يمكن الالتفات الى الاعذار الطبية الا لمن يستحق.
وكشف مصدر مطلع بأن وزارة المواصلات حالها حال الوزارات الأخرى سوف تتقيد بلوائح ديوان الخدمة المدنية وذلك من خلال تزويد الديوان بكشوفات الموظفين المتغيبين بأعذار او بدون اعذار والديوان يحدد ذلك وعليه فإن وزارة المواصلات شهدت اغلاق لمكاتب الوزارة بشكل كبير الهم موظف او موظفتين لا يمثلان نسبة للحضور، وحتى عمال النظافة هم الآخرون غابوا عن اعمالهم.
وتساءل أحد الموظفين متى ستختفي هذه الظاهرة؟