Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني
العيسى: تكريم الكويت وصاحب السمو شهادة وتشجيع لأبنائه العاملين في العمل الخيري
23 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م. طارق العيسى إن الكويت مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني، وليست المرة الأولى التي تشهد دول العالم والشخصيات العالمية للكويت هذا البلد الصغير بمساحته الكبيرة بعطائه بأعماله الإنسانية الكبيرة التي وصلت الى كثير من دول العالم ، وما أعلنت عنه الأمم المتحدة اختيارها للكويت لتكون مركزا إسلاميا عالميا، واختيار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا إنسانيا ما هو إلا إضافة جديدة وتأكيد لما عرف عن الكويت.
ولا شك أن مثل هذا الإعلان أمر تفخر به الكويت وشعبها الذي عرف عنه حبه لعمل الخير والمبادرة إليه ، وقد كان لهذه الخاصية، ولهذا الخلق الكريم لدى أبناء الشعب أثره الكبير في التفاف دول العالم وشعوبها أجمع حول الكويت وتأييدها في قضاياها المحلية والعالمية.
ولا شك أن رائدنا في ذلك قول الله عز وجل: (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا)، وقوله عز وجل: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه). وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».
وها نحن قد رأينا سابقا كيف أن أبواب الخير والبركات تفتح على أهل هذا البلد الذين حرصوا على مد يد العون لكل محتاج، متعاونين بينهم على البر والتقوى، مسارعين لنجدة الملهوف، وها هي الأحداث المتسارعة في مختلف أنحاء العالم تشهد لهم بذلك، وما أزمة إخواننا في سورية وإخواننا في فلسطين عنا ببعيد.
وأضاف العيسى أن هذا التكريم للكويت ولشخص صاحب السمو الأمير هو شهادة وتشجيع لأبنائه العاملين في العمل الخيري الذين حملوا اسم الكويت معهم أينما حلوا، ويعرف القاصي والداني ذلك التشجيع والدعم الكبير الذي يحظى به العمل الخيري في الكويت على المستويين الحكومي والشعبي.
وفي ختام تصريحه قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى: إننا إذ نهنئ صاحب السمو الأمير وبلادنا الحبيبة على هذا التكريم، فإننا نهنئ أنفسنا قبل ذلك، ونهنئ جميع المؤسسات والأفراد العاملين في القطاع الخيري والإنساني، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وأن يديم عليها الأمن والرخاء لتبقى على الدوام مركزا للخير والعطاء والإحسان.