Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة التعامل مع مثل هذه الأخطار وفق رؤية علمية واضحة
المهنا: تشدد الجهات المسؤولة عن المستوصفات و إجراء فحوصات مكثفة لمواجهة «إيبولا»
24 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

الصالح: لايوجد تطعيم أو علاج نوعي معتمد أو مرخص للفيروس في الوقت الراهنأكد محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا، ان الإجراءات الاحترازية التي تعمل عليها محافظة العاصمة تأتي في سياق التوجهات الحكومية الرامية الى مواجهة فيروس الايبولا الذي يعد من أخطر الفيروسات في عصرنا الراهن، مشددا على ضرورة التعامل مع مثل هذه الاخطار وفق رؤية علمية واضحة تدفع الى إبعادها عن بلادنا.
وأشاد المهنا خلال اللقاء الذي حضره رئيس قسم الأوبئة في وزارة الصحة د.مصعب الصالح، ومختاري المحافظة بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة للتعامل مع فيروس الايبولا، لافتا الى ان استجابة الوزارة لدعوة المحافظة لحضور ممثلين عنها في المحافظة لكشف هذا المرض والوقوف على حيثياته ومخاطره وطرق الوقاية منه تصب في هذا الاتجاه.
ودعا المحافظ إلى ضرورة تشدد الجهات الصحية المسؤولة عن المستوصفات وحث الكوادر الطبية العاملة فيها على إجراء الفحوصات المكثفة للمرضى، لاسيما فيما يتعلق منها ببعض الامراض المشابهة لفيروس الايبولا، تفاديا للإصابة بهذه الأوبئة الخطيرة.
من جانبه، كشف رئيس قسم الأوبئة في وزارة الصحة د.مصعب الصالح عن عدم وجود أي إصابة لفيروس الايبولا في الكويت، مشيرا الى ان الوزارة أطلقت منذ انتشار هذا المرض جملة من الإجراءات الوقائية لمواجهة هذه الآفة الخطرة، مؤكدا على ان الوزارة وضعت خطة متكاملة مع منظمة الصحة العالمية للاستعانة بالخبرات الطبية لديها، وقيامها بالإجراءات الاحترازية الأولية منذ دخول الوافد الى الكويت مع وقف سمات الدخول من الدول الموبوءة، ووضع اجهزة للكشف المبكر في المنافذ الكويتية، تمهيدا لتحويل الأشخاص المشكوك بإصابتهم بهذا الفيروس الى مستشفى الامراض السارية، مضيفا ان التنسيق قائم بين وزارات الصحة في دول الخليج وتوحيد الإجراءات، لاسيما انها اتخذت قرارا بعدم طلب الدواء إلا بعد المرور على جهات الرقابة الدوائية ويتم استخدامها تحت إشراف وتنسيق الجهات المختصة في دول الخليج.
وأوضح الصالح ان وزارة الصحة عكفت على برامج تدريبية وتوعوية تهدف الى تعريف المواطن والمقيم على اعراض هذا المرض وكيفية التعامل مع المصابين لا سمح الله، وإجراء العينات اللازمة ونقل جثمان المتوفى وما إلى ذلك من إجراءات وقائية هدفها الأول والأخير حماية المجتمع من هذه الأمراض والتشدد في حرص الحكومة على اتباع الإجراءات السليمة التي تتماشى مع منظمة الصحة العالمية.
وحول خطورة الفيروس على الحجاج، أوضح الصالح أن السلطات السعودية حظرت التأشيرات للحج والعمرة من الدول الموبوءة، لمنع خطر المرض خلال موسم الحج، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد تطعيم أو علاج نوعي معتمد أو مرخص للفيروس في الوقت الراهن.