Note: English translation is not 100% accurate
أقيم تحت رعاية المهري بحضور حشد كبير من رجال الدين والعلماء والديبلوماسيين والشخصيات العامة والإعلام
ملتقى الثقافات الأول في العلاقات الإسلامية ـ المسيحية يواجه مخالفي التعاليم السماوية
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


بولس: علينا أن نحمل القرآن الكريم بيد والإنجيل بالأخرى ونقف بوجه التطرف والإرهاب
زهير المحميد: نواجه تحديات لخطف سماحة الأديان السماوية تحقيقاً لمصالح دنيوية
الجدي: جميع الديانات تحافظ على النوع الإنساني وإعمار الأرضعادل الشنان
أقامت إدارة المنتديات في مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية ملتقى الثقافات الأول تحت عنوان «العذراء الطاهرة مريم عليها السلام صفوة نساء العالمين» تحت رعاية سماحة السيد محمد باقر المهري مساء أمس الأول في صالة كاسا في فندق كوستاديل سول.
وفي ورقة عمل لرئيس الجالية السورية في الكويت د.دانيا بولس بعنوان «الحب العامل المشترك الأساسي بين الأديان ودوره في تهذيب العلاقات الإنسانية»، ألقاها بحضور حشد كبير من رجال الدين والعلماء والديبلوماسيين والشخصيات العامة والإعلام، تحدث خلالها عن المحبة والإيمان بالله والمحبة والتسامح في الديانة المسيحية والمحبة والتسامح في الدين الإسلامي.
وقد استشهد بولس خلال طرحه للموضوع بكلام السيد المسيح عليه السلام والإنجيل المقدس وبآيات من القرآن الكريم وأحاديث لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعن العهدة العمرية وحكم ومواعظ للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
وقال علينا جميعا أن نقف بوجه أولئك الذين يخالفون التعاليم السماوية وسنة الله التي تحمل بتنوعنا واختلافنا سرا من أسرار جمال لوحة الله بالأرض.
ودعا بولس المسلمين والمسيحيين أن يكونوا متحابين لكي تغدوا دولنا بخير ونعيش بأمن واستقرار وحتى نحلم بغد مشرق للأجيال القادمة، علينا أن نحمل القرآن الكريم بيد والإنجيل باليد الأخرى ونقف بوجه التطرف والإرهاب ونضيء قنديل المحبة بزيت التسامح والغفران.
بدوره، قال مدير الملتقى وأمين سر المجلس زهير المحميد نجتمع في هذا الملتقى للاستفادة من حركة العذراء الطاهرة مريم عليها السلام المجتمعية واستخلاص الدروس والعبر الإنسانية في عالمنا المعاصر وما نواجهه من تحديات لخطف سماحة الأديان السماوية تحقيقا لمصالح دنيوية، فنحن نواجه في أيامنا هذه أمورا اختلطت فأصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا باعتقاد السفهاء وأشباه العلماء.
بدوره، قال سفير الفاتيكان لدى الكويت المطران د. بيتار رايتش عبر ورقه عمل بعنوان «العذراء المباركة مريم في العقيدة الكاثوليكية».
من جانبه عرض أستاذ حوزة النورين النيرين الشيخ علي الجدي ورقة عمل بعنوان «الحب العامل المشترك الأساسي بين الأديان»، حيث تتجلى مادة الحب وتعتبر المحور الأساسي لعلاقة الإنسان بخالقه الواحد الأحد وبين العبد والمعبود بهدى النبوة الكريمة، مضيفا أن رسالة التوحيد عبر الأزمنة والأماكن هي المحبة وفي موضوع الإسلام وعامل الحب قام الدين الإسلامي ببناء مجتمع متحاب في الله ومطمئن وينبذ متعلقات المجتمع الجاهلي من الشحناء والبغضاء وقطع الرؤوس والسلب والنهب.
وخلص الجدي إلى عدد من التوصيات أبرزها أن دين التوحيد قائم على المحبة والسلام وجميع الديانات تحافظ على النوع الإنساني وإعمار الأرض، والجهة الوحيدة التي تملك الوصايا على الدين هي الجهة المعصومة وهم الأنبياء والمرسلون وأوصياؤهم، كما أن الارتباط بالنصوص الإلهية المشتركة بين الديانات السماوية تعتبر منهجا معتدلا تسمو به الأجيال مع نبذ التطرف الديني.
من جانبها، قالت سفيرة النوايا الحسنة في منظمة السلام والتنمية الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة د.خديجة المحميد عبر ورقة عمل بعنوان «الكلمة الطيبة مريم العذراء عليها السلام» أن البتول مريم عليها السلام اجتهدت في أدوارها الرسالية التي آزرت بها نبي الله عيسى عليه السلام وباعتماد القرآن الكريم كمصدر أساسي أن المسيح عيسى عليه السلام رسول من أولي العزم، جاء ليخلص البشرية من الظلال والظلم ويرشدهم لاتباع المشروع الإلهي ليواجه واقع قوم بني إسرائيل المتردي في الفساد والانحراف على مستوى العقيدة والأخلاف والواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وكانت حينها مريم العذراء تواجه من قومها تحديات بالغة على مستوى القول والفعل، وهي أحد النماذج المصطفاة لتجسيد مقام الخلافة لله سبحانه في العبودية الخالصة بحقيقة الأنثى الطاهرة العالمة العارفة لله تبارك وتقدس.