Note: English translation is not 100% accurate
أكد في كلمته بافتتاح الاجتماع الـ 18 لمسؤولي وكالات الأنباء الخليجية أن قادة دول «التعاون» حريصون على اللحمة الخليجية ومتانة علاقاتها
الحمود: ظروف المنطقة تفرض على القائمين على الإعلام جهداً مضاعفاً وتعاوناً كبيراً
26 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




الإعلام الخليجي أصبح له صوت مؤثر ووجود قوي وفعال إقليمياً ودولياً
وكالات الأنباء الخليجية نجحت في مواجهة التحديات واستطاعت ترسيخ مكانتها في المجال الإعلامي
الدعيج: إذا كانت التحديات التي تعترضنا في غاية الصعوبة فإن مواجهتها ليست بالأمر المستحيل
الحسين: ضرورة وضع ملامح العمل في المرحلة المقبلة لنسير نحو المستقبل بخطى ثابتة وواثقة في ظل وعي كامل بالتحديات والمتغيرات الإعلامية والتقنية المتلاحقة
الغساني: نمر بمرحلة يتفق الجميع على أنها خطيرة ودقيقة تستهدف الساحة العربية بشكل عام والخليجية على وجه الخصوصأكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود حرص أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على اللحمة الخليجية ومتانة العلاقات ووحدة المصير.
وقال الحمود في كلمته بافتتاح الاجتماع الـ 18 لمسؤولي وكالات الأنباء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الليلة قبل الماضية والذي يقام تحت رعايته ان «ما تمخضت عنه القمم الخليجية المتعاقبة من قرارات وتوصيات فيما يختص بالتنسيق الفاعل والتكامل بين وكالات الأنباء بدول المجلس يضع على عاتقنا جميعا مسؤولية غالية نتشرف بحملها والعمل على إنجازها بما يحقق الأهداف المرجوة».
وأضاف أن الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة العربية والأحداث التي تشهدها الدول المحيطة «تفرض علينا نحن القائمين على الإعلام جهدا مضاعفا وتعاونا كبيرا خاصة في ظل الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في خدمة المجتمعات وتأثيره البالغ على تشكيل الرأي العام».
وأوضح «اننا في مجلس التعاون لدول الخليج العربي يجمعنا التآلف والتعاون والتكاتف ما يوجب علينا المحافظة على هذا التواصل وتفعيله بالتنسيق الدائم وتبادل الخبرات والمعلومات والأفكار بما يفيد مجتمعاتنا ويحقق مصالح شعوبنا».
وأكد أن صناعة الإعلام بدول مجلس التعاون شهدت على اختلاف مكوناتها وفي مقدمتها وكالات الأنباء تطورا واضحا وملموسا خلال السنوات الماضية واصبح للإعلام الخليجي صوت مؤثر ووجود قوي وفعال ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي كما امتلك القدرة على منافسة إعلام الدول المتقدمة.
وشدد على أن هذا التطور جاء بفضل الجهود الوطنية المخلصة التي عملت على تطوير الأدوات واستثمار الإمكانات واستخدام التقنية الحديثة وتدريب وتأهيل الكوادر.
وقال إن وكالات الأنباء ولاسيما الوطنية منها شهدت خلال العقدين الماضيين منافسة قوية من جانب القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الإلكتروني وكانت هناك مخاوف من تضاؤل دورها وانحسار تأثيرها.
وأضاف الحمود أن وكالات الأنباء نجحت في مواجهة التحديات واستطاعت ترسيخ مكانتها في المجال الإعلامي من خلال تمسكها بالموضوعية في العرض والمصداقية في الطرح والتزام المسؤولية في نقل الحقائق مع الحرص على الحيادية دون مغالاة أو إثارة.
وشدد على أن وكالات الأنباء بقيت واحدة من أكثر الوسائل الإعلامية المؤثرة في التقارب والتواصل بين شعوب العالم وتدعيم الروابط والعلاقات بين الدول إضافة الى دورها الفاعل والكبير في دعم صناعة القرار وعمليات التنمية داخل مجتمعاتها.
وأوضح أن «وكالات أنبائنا الخليجية أصبحت اليوم منتشرة في معظم دول العالم تغطي الأحداث أولا بأول وتملك الموضوعية والمهنية والكوادر البشرية» وذلك مدعاة للفخر بأدائها وتغطياتها لكل الاحداث المحلية والإقليمية والعالمية معربا عن خالص الأمنيات للمجتمعين بالتوفيق والسداد.
إنجازات متميزة
بدوره قال رئيس وكالة الأنباء السعودية (واس) عبدالله بن فهد الحسين في كلمة مماثلة ان وجود وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود يعد داعما بجهوده وأفكاره وآراء وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لكي تصل إلى المجتمعين «خاصة في هذا الوقت الذي تتسارع فيه الأحداث وما يواكبها من نهضة ومنجزات خدمية واقتصادية في بلداننا».
وأضاف الحسين ان اجتماعات مسؤولي وكالات الأنباء بدول مجلس التعاون الخليجي حققت إنجازات متميزة ومتعددة على صعيد العمل المشترك و«ترسيخ التعاون بين وكالاتنا وتعزيز مكانتها والنهوض بها وقدوتنا في ذلك أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الذين يحرصون على تعميق وتدعيم التعاون المشترك في جميع المجالات».وأوضح «اننا في الاجتماع السابق توصلنا إلى جملة من التوصيات المهمة واننا نجتمع اليوم للوقوف على ما تم تنفيذه على ارض الواقع ونواصل عملنا الجاد والمثمر».
وشدد على ضرورة وضع ملامح العمل في المرحلة المقبلة «لنسير نحو المستقبل بخطى ثابتة وواثقة في ظل وعي كامل بتحديات القرن الحادي والعشرين والمتغيرات الإعلامية والتقنية والمعلوماتية المتلاحقة».
وبين ان المنطقة تشهد أحداثا على درجة كبيرة من الأهمية وتطورات متسارعة «تلقي على مؤسساتنا التي تعتبر المنتج الرئيس للأخبار رغم ظهور وسائل إعلام جديدة مسؤوليات جسام تستلزم مزيدا من المثابرة والعمل والجهد لمتابعة الأحداث والتطورات بما عرف عنها من مصداقية وشفافية ومهنية».
وذكر ان «أمامنا جدول أعمال حافلا بموضوعات ومحاور متعددة ومهمة»، مبديا ثقته بأن العمل الجاد سيقود الى تحقيق نتائج إيجابية تكون إضافة جديدة في مسيرة عملنا المشترك.وتوجه الحسين بالشكر لرئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج على حسن الاستقبال والوفادة وتهيئة الأجواء المناسبة لعقد هذا الاجتماع، متمنيا المزيد من الازدهار والتقدم للكويت في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
سلسلة من التشاور
من جانبه، قال الشيخ مبارك الدعيج في كلمة مماثلة ان هذا الاجتماع يشكل حلقة جديدة في سلسلة متصلة من التشاور والتوافق والتواصل بين الأشقاء من أجل «تطوير خطابنا وتحديث خدماتنا الإعلامية بما يواكب العصر ومستجداته».
وأضاف الدعيج «اننا نسعى إلى أن يتناسب إعلامنا مع الأهمية المتزايدة لدور الإعلام في خدمة الأمم والمجتمعات وتعاظم تأثيره في تشكيل الرأي العام والارتقاء بثقافته وفكره ووعيه».
وشدد على ضرورة أن «يدرك الجميع حجم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقنا في ظل ظروف ومستجدات إقليمية ودولية غير مسبوقة»، مؤكدا انه «إذا كانت التحديات التي تعترضنا في غاية الصعوبة فإن مواجهتها ليست بالأمر المستحيل».
وذكر أن التحديات التي «تشهدها منطقتنا العربية تفرض علينا أن نكون دائما على قدر المسؤولية وأن يكون إعلامنا بحجم التحديات وأن هذا ما يجب أن نعمل على تحقيقه وأن نسعى للوصول إليه من خلال تشاورنا المستمر وتواصلنا الدائم والتعاون في مجال تبادل الخبرات والرؤى والأفكار وتنسيق وتوحيد المواقف في المحافل الدولية والإقليمية».
وأشار إلى أن التعاون الذي أنعم الله به على أهل الخليج والذي «نجتمع تحت مظلته وفي كنف مجلسه اليوم كفيل بأن يدفعنا الى تحقيق الكثير»، مبينا «أننا نملك الوسائل والأدوات ولدينا الخبرات والكفاءات والإرادة والإصرار على النجاح الذي نأمل أن يكون عنوانا لنا في هذا الاجتماع وما يليه من لقاءات ومشاورات».
وأعرب عن السعادة في أن يأتي هذا الاجتماع والكويتيون يحتفلون بمبادرة منظمة الأمم المتحدة بتسمية سمو أمير البلاد «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» في العالم وهو ما يعد تكريما للوطن العربي كله. وأعرب الدعيج عن أخلص الأمنيات لهذا الاجتماع بأن يكلل بالتوفيق في مساعيه الطيبة التي تهدف الى الارتقاء بالعمل والأداء في وكالات الأنباء بدول مجلس التعاون الخليجي، مرحبا بجميع الوفود المشاركة.
حدث تاريخي
من ناحيته، أعرب الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خالد بن سالم الغساني عن الشكر للشيخ سلمان الحمود على جهوده برعاية الاجتماع في الكويت التي عودتنا على الإعداد الجيد وتهيئة كافة السبل التي «نحقق من خلالها النجاحات التي نجتمع من أجل انجازها».
كما اعرب الغساني عن تحيات الأمانة العامة بالمجلس للشيخ مبارك الدعيج «على ما قدمه ووكالة (كونا) من حسن الوفادة لإنجاح أعمال اجتماعنا».
ونقل تحيات مجلس التعاون وباسم الأمين العام للمجلس الى الكويتيين قيادة وشعبا وحكومة «للمواقف المشرفة التي عودتنا عليها الكويت والتي نعتز ونفاخر بها في جميع مسيرتنا الخليجية المشتركة والعمل الخليجي المشترك بالحدث التاريخي الكبير التي منحته الأمم المتحدة لصاحب السمو بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني». وبين أن هذا التكريم لم يأت من فراغ بل تكريسا للدور الكبير الذي لعبه هذا القائد بتاريخه الكبير وتجربته السياسية والذي كان دائما إنسانا بكل المحافل التي تستدعي الإنسانية ولحله لكثير من القضايا الإنسانية والسياسية «فهنيئا لنا ولكم» أن تكون الكويت «مركزا للعمل الإنساني العالمي».
وذكر الغساني «اننا نمر بمرحلة يتفق الجميع على أنها خطيرة ودقيقة تستهدف الساحة العربية بشكل عام والخليجية على وجه الخصوص».
وأضاف أن الأمن والازدهار والنمو الذي «ننعم بظله استطعنا أن نحافظ عليه بفضل توجيهات القيادات وتكاتف جهود هذه المنطقة»، مستدركا أن على وسائل الإعلام ووزراء الإعلام أن يكونوا دائما في الطليعة من هذه الأحداث للتعريف بها وكشف كافة المخططات التي «تستهدف حياتنا ومنجزنا الحضاري في دول المجلس».يذكر أن اللجنة الفنية لوكالات الأنباء الخليجية عقدت اجتماعاتها ورفعت توصياتها إلى اجتماع المسؤولين.
مسؤولو وكالات الأنباء الخليجية هنأوا صاحب السمو بالتكريم الأممي
اختتم مسؤولو وكالات أنباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم الـ 18 أمس، والذي عقد على مدى يومين.
ورفع مسؤولو الوكالات في البيان الختامي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة منح سموه لقب (قائد للعمل الإنساني) من منظمة الأمم المتحدة وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني). وذكر البيان ان هذا التكريم يأتي ترجمة للمواقف الكبيرة لسموه وللكويت على الصعيدين الإنساني والتنموي وتعكس مكانة الكويت المتميزة عالميا.
ونقل البيان عن مسؤولي وكالات الأنباء إعرابهم عن عظيم الشكر والتقدير للكويت ممثلة في «كونا» لاستضافتها هذا الاجتماع وما لقيته الوفود المشاركة من حسن الاستقبال وكرم الضيافة داعين المولى عز وجل ان يديم على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد نعمة الصحة والعافية وللكويت دوام الاستقرار والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.
وهنأ المجتمعون أيضا السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والشعب العماني بمناسبة نتائج الفحوص الطبية التي أجراها جلالته أخيرا في ألمانيا سائلين المولى جلت قدرته بأن يديم على دولنا أمنها واستقرارها في ظل القيادات الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون.
تهنئة السعودية بعيدها الوطني
هنأ مسؤولو وكالات أنباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم الـ 18 أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 84 للمملكة العربية السعودية.
رئيس وكالة «واس»: واثقون بنجاح الاجتماع
أعرب رئيس وكالة الأنباء السعودية (واس) عبدالله بن فهد الحسين عن ثقته بنجاح الاجتماع الـ 18 لمسؤولي وكالات الأنباء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعقد هنا اليوم مؤكدا انه سينعكس بالايجاب على العمل في الوكالات الخليجية.
وقال الحسين في تصريح لـ«كونا» لدى وصوله الى البلاد يوم أمس الأول إن جدول أعمال الاجتماع يتضمن عدة مواضيع ترقى بالعمل الإعلامي الصحافي في وكالاتنا في ضوء الأحداث المتسارعة في المنطقة والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تنهض بها الدول الخليجية.وأكد السعي الحثيث لمواكبة الأحداث وسرعة تقدم الأجهزة والتقنيات التي أصبحت تتنافس في بث الأخبار معربا عن السعادة بلقاء مديري ومسؤولي وكالات الانباء الخليجية.
من جانبه أعرب رئيس مجلس الادارة والمدير العام لـ«كونا» الشيخ مبارك الدعيج عن السعادة لاستقبال رئيس وكالة الأنباء السعودية «ليشاركنا في اجتماع وكالات انباء دول مجلس التعاون» متمنيا ان يكلل الاجتماع بالنجاح.
وهنأ الشيخ مبارك الدعيج المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا باليوم الوطني معربا عن تمنياته في هذه المناسبة الطيبة بان تكون المملكة في عز ورفاهية وازدهار مستمر.
وفود وكالات الأنباء الخليجية تفقدوا مجمع ميادين الشيخ صباح الأحمد الأولمبي للرماية
قام رؤساء وفود وكالات الأنباء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في الاجتماع الـ 18 لمسؤولي وكالات الأنباء الخليجية الذي تستضيفه الكويت حاليا بزيارة إلى مجمع ميادين الشيخ صباح الأحمد الأولمبي للرماية.
وقال نادي الرماية الكويتي في بيان صحافي أمس الأول إن رؤساء وفود وكالات الأنباء الخليجية قاموا خلال الزيارة بجولة في ميادين المجمع والاطلاع على المرافق والتجهيزات المخصصة لرماية الخرطوش وميادين أسلحة الرصاص.
ونقل البيان ان المدير العام لوكالة أنباء البحرين مهند سليمان النعيمي قال: «ان نادي الرماية الكويتي هو احد أبرز الأندية في المنطقة وابرز المعالم الرياضية التي تنجح في تنظيم بطولات الرماية الدولية والقارية والعربية والخليجية».
واضاف النعيمي: «نحن نفخر الان بأن هناك أكثر من ميدان في دول مجلس التعاون ومن أبرزها مجمع ميادين الشيخ صباح الاحمد الاولمبي للرماية»، مبديا اعجابه بالمهارات العالية التي يمتلكها الرماة خلال مشاهدته لتدريباتهم ودقتهم في اصابة الاهداف مما هيأهم للمشاركة في البطولات الاقليمية والعالمية.
وفي السياق ذاته، قال المدير العام ورئيس تحرير وكالة الانباء العمانية محمد بن مبارك العريمي خلال البيان: «اننا تشرفنا بزيارة هذا الصرح الرياضي الجميل والاطلاع على نادي الرماية الكويتي ومشاهدة المباني المجهزة بكل معنى الكلمة في هذا المجمع الذي يحتضن كل من يحب رياضة الرماية في الكويت والخليج»، مضيفا ان هذا يدل على حرص القيادة الكويتية على اقامة مثل هذا الصرح الرياضي المميز.
وذكر العريمي ان نادي الرماية الكويتي خرّج الكثير من الأبطال على المستوى الاقليمي والعالمي وهذا يعد «فخرا لنا كخليجيين»، معربا عن شكره للمسؤولين في النادي وتقديمهم شرحا مستفيضا عن أنشطة النادي والامور المتعلقة برياضة الرماية خلال هذه الزيارة.
وبدوره، قال المدير العام لوكالة الأنباء القطرية احمد سعد البوعينين خلال البيان: «اننا سعدنا بمشاهدة النادي ونهنئ الكويت على هذا الصرح الرياضي الرائع والذي يعزز مكانة الكويت في اللعبة على المستوى الاقليمي والعالمي».