Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال لقائه وفد رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية أن سياسة الكويت تجاه الأحداث في المنطقة إيجابية
ولايتي: مصلحة الكويت وإيران تكمن في توثيق العلاقات فيما بينهما في شتى المجالات
27 نوفمبر 2014
المصدر : طهران ـ كونا



قال مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي ان العلاقة القائمة بين الكويت وإيران طويلة وممتدة جذورها في التاريخ وتنطلق من قواسم مشتركة يمكن الاعتماد عليها في تقوية العلاقات.
وأضاف ولايتي في كلمته خلال لقائه وفد رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية الذي يزور العاصمة طهران هذه الأيام، ان سياسات الكويت تجاه القضايا الاقليمية والأحداث التي تعصف بالمنطقة ايجابية اكثر من أي وقت مضى بفضل حكمة سياسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف ان أبواب الجمهورية الإسلامية الإيرانية مفتوحة امام جميع الدول الصديقة وترحب بكل خطوة يخطوها الأصدقاء من شأنها تعزيز العلاقات مع دول الاقليم.
وأوضح ولايتي ان المسلمين تجمعهم الكثير من القواسم والمصالح المشتركة سواء الاجتماعية منها او الاقتصادية، اضافة الى المصالح الاستراتيجية والأمنية ضد الاخطار المحيطة بهم.
وقال ولايتي: ان إيران تحترم سيادة جميع الدول المحيطة بها من دون استثناء «ولا تشكل خطرا على احد وليس لها عدو في المنطقة سوى الكيان الصهيوني»، مشددا على ان مصلحة الكويت وايران تكمن في توثيق العلاقات فيما بينها في شتى المجالات.
وأضاف ان موضوع النووي «امر مهم بالنسبة لإيران ويعد مشروعا استراتيجيا رغم كل الضغوطات التي تمارسها دول الغرب علينا»، مشيرا الى ان بلاده على استعداد لنقل تجربة الطاقة النووية السلمية الى دول الجوار واستخداماتها الإنسانية.
وأشار ولايتي الى وجود بعض القضايا العالقة بين الكويت وإيران «وهي بسيطة وستحل في الأيام القادمة اذا تم التركيز عليها»، مبينا ان إيران ترحب بأي خطوة في طريق حل القضايا والمشاكل العالقة مع دول الجوار.
من جانبه، قال سفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي حضر اللقاء مجدي الظفيري انه سعيد بتشكيل رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية ونظيرتها من الجانب الإيراني «وهي تعد حلما في السابق وتم تحقيقه بفضل الرجال والنساء المخلصين من أعضاء الرابطتين».
وأضاف ان هذه الرابطة الشعبية تحظى بتأييد ودعم من القيادة السياسية في الكويت بمختلف الأشكال وتسعى الى إنجاحها من خلال تذليل جميع العوائق التي تعترض طريق تحقيقها اهدافها الشعبية المنشودة في المستقبل القريب.
وأوضح انه لمس تأييدا من المسؤولين الإيرانيين لمثل هذا الحراك الشعبي في مد جسور التواصل مع الشعب الكويتي الذي يحمل الكثير من الود والاحترام للشعب الايراني.
من جهته، قال رئيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية بالانابة محمد السنعوسي: ان تشكيل هذه الرابطة الشعبية التي تهدف الى مد جسور التواصل مع الشعب الإيراني الصديق لم يأت الا بعد الاطمئنان الكامل الى انها ستلقى قبولا من الجانب الإيراني، مشيرا الى ان علاقات الشعوب بعضها مع بعض تعد من أقوى الروابط بين الدول.
وأضاف السنعوسي ان من اهم أهداف هذه الرابطة الشعبية تعزيز العلاقة مع الشعب الإيراني ورفع مستوى التعاون الشعبي في شتى المجالات الإنسانية «وهي خطوة ايدتها القيادة والحكومة الكويتية»، موضحا ان اجتماعات الرابطة مع نظيرتها الإيرانية مستمرة طوال اليومين الماضيين لوضع آلية عمل الفترة المقبلة.
بدوره، قال الأمين العام لرابط الصداقة الكويتية ـ الإيرانية عدنان الراشد: ان المستشار الأعلى لقائد الجمهورية الإيرانية الإسلامية علي اكبر ولايتي يعد من الشخصيات المؤثرة في السياسة الخارجية لإيران وتربطه مع القيادة السياسية في دولة الكويت علاقات طيبة.
وأضاف الراشد ان زيارة الوفد الشعبي الكويتي الحالية لإيران وضعت خريطة طريق للعمل الشعبي المرتقب بين الشعبين الصديقين، مؤكدا أهمية مد الجسور الثقافية والإعلامية والشعبية بين البلدين لإرساء أرضية تفاهم مشتركة.
وأوضح ان الوفد الشعبي حرص على تحديد لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين سواء في الحكومة او البرلمان لتوضيح اهداف وبرنامج عمل هذه الرابطة الشعبية لهم واطلاعهم على مشروعها الشعبي لفتح آفاق جديدة في العلاقة بين البلدين.
وأعرب الراشد عن سعادته بإنجاز هذه الزيارة الشعبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأسيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية من الجانب الكويتي ونظيرتها من الجانب الإيراني، مؤكدا ان الزيارات لن تنقطع بين الجانبين خلال الفترة القادمة.
يذكر ان السفير مجدي الظفيري اقام مأدبة عشاء على شرف وفد رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية ونظيرتها الإيرانية بحضور عدد من السياسيين والإعلاميين الإيرانيين والبعثات الديبلوماسية في إيران.