Note: English translation is not 100% accurate
بوشهري: هدر الماء مشكلتنا الكبرى واستخدام المرشدات يوفر 20% من الاستهلاك
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

دارين العلي
حث الوكيل المساعد لقطاع تشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري جميع المستهلكين على استخدام المرشدات في منازلهم لما لها من اهمية في تخفيض نسبة الهدر الذي يعتبر من أهم التحديات التي تواجه قطاع تشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء، أو الشبكة المائية بشكل عام. ولفت بوشهري في تصريح صحافي امس الى ان معدل استهلاك الفرد في الكويت تقريبا وصل إلى 450 ليترا، وهو رقم كبير إذا ما قورن باستهلاك الفرد في أوروبا والذي يتراوح تقريبا بين 200 و220 ليترا.
وشدد على ان استخدام الأدوات المرشدة من شأنه أن يوفر قرابة الـ 20% من الاستهلاك أو أكثر وهذه الـ 20% لو حولناها إلى أرقام فسنجدها تصل إلى 300 مليون دينار في العام تم توفيرها من خلال استخدام المرشدات، لافتا إلى أن هذا المبلغ يمكن استغلاله في بناء قرابة 30 مدرسة، أو توفيرها فيما ينفع الناس. وقال نحسد الأولين على حرصهم على المحافظة على المياه لأنهم عانوا قديما خلال سعيهم إلى توافر مياه الشرب، وفي الكويت سابقا كانوا يعتمدون على المياه التي تنقل في القوارب الخشبية، وكانت طريقة النقل من المراكب إلى المنازل متعبة، إضافة إلى عدم نظافة المياه، وعندما تصل هذه المياه إلى المستهلك نجده حريصا كل الحرص على ترشيد استهلاكها.
وأضاف: تطورت الأمور اليوم والحمد لله وأصبحنا الآن نستفيد من مياه البحر من خلال التكنولوجيا الحديثة ونحولها إلى مياه صالحة للاستهلاك، إلا أنه في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع استهلاك الفرد في الكويت للمياه، ووصل هذا الاستهلاك إلى أرقام خيالية، ولم يعد مقبولا أن تتحدث الإحصائيات بأن الكويت هي الثالثة عالميا في أعلى معدل لاستهلاك المياه.
وأشار إلى أن الدولة تصرف الكثير حتى تقوم بتحلية مياه البحر لتصل إلى المستهلك، لافتا إلى أن أوجه هدر المياه نجدها في طريقة غسيل السيارات، وفي غسيل الأحواش والساحات، وطريقة الاستحمام، إلى غير ذلك.
وشدد على أهمية أن يكون هناك وعي باستخدام المياه في حياتنا اليومية، من خلال استخدام المرشدات أو مسدسات المياه، والاستغناء عن الهوز، واستخدام سطل المياه وهذا الأسلوب يوفر ما يقارب 70 إلى 90%، مبينا أنه في الساعات الأولى من كل يوم نجد هدرا غير مبرر من قبل العمالة المنزلية للمياه أمام البيوت، وهذه العمالة تأتي بعقلية أنه لا توجد مشكلة في المياه، كما يوجد في بلدانهم فهم لا يعرفون قيمة المياه. وأوضح أن قيمة تكلفة الألف غالون من المياه تزيد على 10 دنانير تدفع الوزارة منها 800 فلس، فهل يعقل مع ارتفاع هذه التكلفة يتم هدر المياه أمام البيوت في غسيل السيارات والساحات؟