Note: English translation is not 100% accurate
افتتحت ندوة «رؤية استشرافية للعمل الخيري والإنساني الكويتي»
وزيرة الشؤون: مأسسة العمل الخيري وفق مناهج إدارية معاصرة
30 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

المعتوق: لا تكاد تخلو دولة فقيرة من النشاط الإنساني للمنظمات والجمعيات الخيرية الكويتيةأكدت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح ان النظرة التقويمية الشاملة لواقع العمل الانساني التطوعي الآن تبين لنا عددا من الأمور أهمها ارتباط العمل الانساني بمجمل الاحداث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تجري في دول العالم وان الروابط الانسانية البحتة بين البشر تفرض على الانسان في كل مكان ان يهب لمساندة ومساعدة اخيه الانسان بصرف النظر عن انتمائه العرقي أو المذهبي أو أي انتماء آخر.
جاء ذلك في كلمة الصبيح خلال رعايتها افتتاح فعاليات ندوة «رؤية استشرافية للعمل الخيري والانساني الكويتي التي نظمها ملتقى الكويت الخيري بالتعاون مع الصليب الدولي والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ووزارة الشؤون وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية.
وأشارت الصبيح الى ان اتساع رقعة الاحداث الدولية وتداعيات التغيرات البيئية والمناخية والاقتصادية ضاعف من الحاجة الى دور العمل الانساني التطوعي والعمل الانساني التطوعي بما يميزه من تحرر من مقتضيات البيروقراطية الادارية اكثر قدرة على سرعة الحركة من باقي القطاعات الرسمية وشبه الرسمية.
وأشارت الصبيح ان واقع العمل الانساني والتطوعي نواة لاستراتيجية مستقبلية ملامحها ضرورة العمل في نطاق استراتيجيات التعاون والتكامل لا المنافسة والفردية مما يحتم قيام شراكات محلية وخارجية مع ضرورة ان يراعى في تنفيذ العمل الاحترافية او التخصص والتركيز على جوانب وأدوار محددة لكل مؤسسة من المؤسسات والتحول مع الاضطلاع بمسؤولية تنفيذ الاعمال الى تقديم الدعم الفني لمؤسسات مجتمعية معتمدة على نفسها ذاتيا في الدول المستفيدة من الخدمات التطوعية.
وشددت الصبيح على ضرورة العمل على مأسسة العمل وفق مناهج ادارية وقيادية معاصرة تتبنى المنهج العلمي وتبتعد عن العفوية والعاطفية في التعاطي مع الشأن التطوعي، وايلاء ثقافة التطوع وانخراط أفراد المجتمع في الاعمال التطوعية قدرا أكبر من الاهتمام لما في ذلك من مكاسب على المستويين الفردي والمجتمعي على حد سواء مع ضرورة دعم الاجهزة الحكومية الرسمية لانسيابية العمل التطوعي والعمل على بلوغه النتائج المرجوة مع تأمين بيئة العمل التطوعي من النواحي القانونية والتنظيمية والادارية ومشاركة المؤسسات التطوعية في عملية التنمية للتحول من مؤسسات تتحرك كردود فعل الى مؤسسات تعمل في ساحة التأثير ورفع الكفاءة العلمية والمهنية.
وبدوره أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية والمستشار بالديوان الاميري د.عبدالله المعتوق ان الكويت باتت رقما مهما في المعادلة الانسانية الدولية لحرصها أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات أهلية وقطاع خاص على مساندة القضايا الانسانية في العالم وصون الكرامة الانسانية وتقديم العون والمساعدة لكل المحتاجين دون تفرقة أو تميز على أساس الدين والعرق واللون واللغة والجنس.