Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية الشيخة شيخة العبدالله
الشهاب: مؤتمر «طفلي مسؤوليتي الرابع» يبحث وضع أطر وضوابط للعلاقة بين الأطفال والتكنولوجيا
6 يناير 2015
المصدر : الأنباء



العازمي: تعايش الأطفال مع عالم افتراضي لا يمت للواقع بصلة.. خطرأميرة عزام
أكدت رئيسة لجنة العمل الاجتماعي - فرع الأندلس نساء- إقبال الشهاب أن المؤتمر يهدف إلى بيان علاقة أطفالنا بالتكنولوجيا، من خلال وضع أطر وضوابط محددة كي نحصل على أفضل النتائج لاستخدام التكنولوجيا، وذلك وفق الأبحاث والتجارب العلمية القائمة على مراعاة الظروف المختلفة للبيئات المحيطة بالطفل.
جاء ذلك خلال مؤتمر «طفلي مسؤوليتي» الذي تنظمه لجنة العمل الاجتماعي - فرع الأندلس نساء - للعام الرابع على التوالي، تحت رعاية الشيخة شيخة العبدالله، والذي يستمر يومين، بمقر الهيئة الخيرية، حاملا شعار «الطفل وتحديات المستقبل»، باحثا ومناقشا الاستثمار الأمثل لتكنولوجيا المعرفة للوصول إلى الفكر الإبداعي للطفل،
مؤكدة على ضرورة الاستثمار الأمثل لتكنولوجيا المعرفة للوصول إلى الفكر الإبداعي للطفل، بهدف المساهمة في خلق جيل واع ومبدع من الأطفال، يكون قادرا على أن يواكب التطورات المختلفة، في ظل تحديات عديدة يحملها الحاضر والمستقبل، لافتة الى أن العامل الحاسم، الذي يحدد قوة أي أمة أو مجتمع، هو مقدار ومستوى تنمية الموارد البشرية لديها، مشيرة الى ان مؤسسات التعليم هي وعاء صناعة البشر الذين يمثلون الثروة التي لا تضاهيها أي ثروة أخرى، محذرة من العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات والطفل اذ ينبغي أن تكون محسوبة ومراقبة وموجهة خاصة بعد أن فاجأتنا بالسيطرة على عقول ووجدان أطفالنا، لتحل هي بديلا يصعب التخلص منه أمام أي إغراءات أخرى، مبينة أن الحل يكمن في المواجهة والسيطرة والتطويع، وهذه العملية بطبيعة الحال، بحاجة إلى تغيير نوعي في السياسات التربوية والتعليمية، حتى يكون النظام العام والسياسة التعليمية مؤهلا من كل النواحي للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات، مختتمة بامتنانها للشيخة شيخة العبدالله لرعايتها المؤتمر.
بدورها، لفتت رئيسة المؤتمر د.عائشة العازمي الى طبيعة التغيير الذي طرأ على الواقع الذي يعيشه المجتمع، مطالبة بضرورة وضع تصور وآليات كي يسهل على أطفالنا مواجهة سلبيات التكنولوجيا، مشيرة إلى خطورة تعايش الأطفال مع عالم افتراضي لا يمت للواقع بصلة، وفي عزلة بهذه الأجهزة بلا رقيب، متنازلين عن أجمل مراحل حياتهم، ويضحون بصحتهم وراحتهم، حتى أصبحت أحاديثهم غير تلك التي كنا نعتاد عليها، يتكلمون فقط بلغة الآيباد والآيبود والآيفون وألعاب الفيديو، مقارنة في حديثها بين الطفل في الماضي وقبل الاستهلاك المفرط الحادث حاليا للتكنولوجيا، قد حظي برعاية واهتمام أوسع وأمثل من والديه ومحيطه من الأقارب والجيران والمجتمع، حيث كان يقضي ساعات أكثر يوميا مع أفراد عائلته في المنزل وخارجه، ويمارس الأنشطة الجسدية والاجتماعية الضرورية لتطوره الصحي والعقلي والاجتماعي.
هذا، وقد بدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم وفقرة ترحيبية بالحضور للطفلة طيبة الكندري وبعض القصائد للشاعرة إقبال النهام، وقدمت المؤتمر العريفة هبة السعد واختتمت الفعاليات بلوحة استعراضية لبعض الاطفال بالإضافة الى جولة في المعرض المصاحب والمكون من 10 بوثات خاصة بالأطفال.