Note: English translation is not 100% accurate
أزمة « التكييف» في المدارس تطل برأسها من جديد
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، ارتفعت وتيرة أصوات الطلبة وأولياء أمورهم بسبب تعطل وحدات التكييف في المدارس، لتطل الأزمة برأسها من جديد، بعد مرور أكثر من 3 سنوات و«التربية» تعاني من المشكلة نفسها «الصيانة والتكييف».
وقد كشفت مصادر تربوية لـ«الأنباء» أن وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى خاطب كلا من لجنة المناقصات المركزية ووزارة المالية بسرعة الانتهاء من العقود الخاصة بالصيانة والتكييف للمناطق التعليمية، خصوصا في ظل تراكم الأعمال الإنشائية المتعلقة بالصيانة، وكذلك انتهاء العمر الافتراضي لأجهزة التكييف في معظم المدارس، لافتة إلى أن هناك أكثر من 10 آلاف وحدة تكييف بحاجة إلى تركيبها في المباني المدرسية بالمناطق التعليمية الست. وبينت المصادر أن بعض قطاعات الوزارة المعنية بدفع عجلة الصيانة وإبرام عقودها كانت قد ألقت باللوم في مشكلة حدوث الخلل على الادارات الهندسية في المناطق التعليمية، رغم أن الكل يعلم من المتسبب الحقيقي في هذه الأزمة، موضحة أن السبب الأول والرئيسي في أزمة الصيانة هو عدم اعتماد المبلغ الكافي للباب الرابع الخاص بالأعمال الإنشائية في ميزانية الوزارة، إضافة إلى رفض تمرير العقود الـ 14 التي رفعها الوكيل السابق لقطاع المنشآت وطالب باعتمادها الوزير السابق د.نايف الحجرف ولكن من دون جدوى.
ولفتت المصادر الى ان المتسبب الثاني في هذه الأزمة، التي بدأت تمتد إلى أكثر من منطقة تعليمية بعد أن كانت متركزة في منطقة حولي التعليمية فقط، هو القطاع المالي الذي كان سببا مباشرا في تأخر اعتماد الربط المالي المطلوب.