Note: English translation is not 100% accurate
تضمنت مجموعة من المحاور تساعد على حفظ الوجه خلال 7 دقائق
«الحياة المتزنة» راعٍ إستراتيجي لدورة الأسرار العشرة لحفظ القرآن الكريم
11 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



انطلاقا من دورها الاجتماعي، والمسؤولية الوطنية والدينية التي وضعتها على عاتقها بهدف المساهمة في تنمية الفرد والجماعة من مختلف الجوانب العلمية الروحية والدينية، واصلت مؤسسة الحياة المتزنة دعمها لجميع الأنشطة المؤثرة في خدمة المجتمع، حيث قامت مؤخرا برعاية دورة برنامج الأسرار العشرة لحفظ القرآن الكريم والتي استضافتها جمعية المعلمين.أقيمت الدورة بحضور الشيخة نوال الحمود، ومدير لجنة المنابر المستشار عماد المطوع، ورئيس مؤسسة الحياة المتزنة د. أحمد سمير، وعدد من الشخصيات العامة إضافة إلى جمهور غفير حرص على الاستفادة من فعالياتها.وفي تصريح لها أشادت الشيخة نوال الحمود بتنظيم مثل هذه الدورة، مؤكدة أنها تعود بالنفع علينا جميعا، وتعزز من الإقبال على حفظ كتاب الله والتفقه في معانيه. وأعلن مقدم الدورة ومدرب التطوير الإداري والشخصي إيهاب عرابي أن دورة «الأسرار العشر» لحفظ القرآن الكريم تهدف إلى حفظ وجه من القرآن الكريم في 7 دقائق فقط وحفظ 5 أوجه في الأسبوع، وجزء في الشهر، وختم القرآن الكريم كاملا وبإتقان خلال سنتين و8 أشهر، من خلال إستراتيجيات تقوية الذاكرة، والحفظ في زمن قياسي، وأساليب المراجعة الفعالة، والتفكير الإبداعي، ووضع خطة مميزة لتحقيق الهدف المنشود.وقال إننا نحمد الله جل وعلا أن شرفنا وجعلنا من العاملين في حقل القرآن الكريم العامر، ودعا جميع الحضور إلى متابعة فعاليات اللجنة المميزة، والتي توفر بيئة إيجابية وحاضنة نموذجية، لتربية وتنشئة أجيال حافظة لكتاب الله الخالد. واستهل عرابي، محاضرته بسؤال مهم يعنينا جميعا، وهو: لماذا لم نحفظ القرآن الكريم كاملا ونحقق حلم حياتنا؟ وتعددت إجابات الجمهور وكلها اتجهت نحو الأعذار، وغياب دور الأسرة ومؤسسات المجتمع وغيرها من الأسباب الأخرى. وهنا أكد عرابي أنه مازال أمام كل منا الفرصة ليكون من حفظة كتاب الله جل وعلا من خلال أن تجعل لنفسك وقتا مقدسا للحفظ، ثم انطلق في شرح أول سر من الأسرار العشرة لحفظ القرآن الكريم وهو الرغبة المشتعلة في حفظ كتاب الله، وجعل القرآن الكريم مشروع تخرج من المهد إلى اللحد، مؤكدا أنه لابد لنا أن نفكر ليل نهار في حفظ القرآن الكريم، وان يكون ذلك من أبرز أولوياتنا. وذكر عرابي بنموذج تفخر به الأمة الإسلامية كلها في تحقيق الهدف والمثابرة وهو د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله، والذي أسلم على يديه نحو 11 مليون مهتد ومهتدية في قارة أفريقيا.ثم انتقل إلى السر الثاني وهو الإخلاص لله جل وعلا، وأن يكون هدف الحافظ أن ينال بركة هذا الكتاب الخالد بعيدا عن الرياء والسمعة، وتمثل السر الثالث في رفض الأعذار، فالإنسان لابد له من أن يتحمل المسؤولية. ثم تابع المحاضر ذكر الأسرار العشرة لحفظ القرآن الكريم ليبين بعدها عدة أسس يجب مراعاتها في الحفظ ومنها القراءة من نسخة واحدة من المصحف، واختيار وقت محدد للحفظ.الجدير بالذكر أن الدورة حظيت برعاية من شركة البحر والهاجري إضافة إلى المنطقة التعليمية، بموازاة الرعاية الاستراتيجية من مؤسسة الحياة المتزنة، وأكاديمية نور لذوي الاحتياجات الخاصة.وفي نهاية الدورة تلقت الشيخة نوال الحمود درعا تقديرية، بينما قامت بدورها بالمشاركة في تكريم مقدم الدورة وعدد من المشاركين فيها.