Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: الكويت ستعمل على إخراج العراق من البند السابع بعد تنفيذ القرارات الدولية
6 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أسامة ابو السعود
اعلن رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان الكويت ستعمل على اخراج العراق من البند السابع بعد اتاحة الفرصة للطرفين الكويتي والعراقي لمعالجة الملفات بينهما بالحكمة وفق القرارات الأممية ذات الشأن.
تصريحات الرئيس الخرافي جاءت لدى استقباله في الثامنة من صباح امس بقاعة التشريفات بمطار الكويت رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي الذي وصل الى البلاد والوفد المرافق له في زيارة تستمر اربعة ايام تلبية لدعوة رسمية من الخرافي.
ومن جانبه دعا رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي الى ضرورة تفويت الفرصة على من لا يرغبون في استمرار العلاقات الطيبة بين الكويت والعراق مؤكدا رغبة نواب البرلمان العراقي «الجازمة» في بناء علاقات متينة وقوية بين البلدين الشقيقين والسعي الى معالجة كل ما قد يكون هناك من مشاكل بينهما.
وشدد السامرائي في تصريح للصحافيين اثر وصوله الى البلاد على اهمية تطوير العلاقات العراقية ـ الكويتية موضحا رغبة النواب العراقيين الاكيدة في المساعدة على تبني علاقات ايجابية واخوية متشعبة وحقيقية بعيدة المدى بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقال ان هذا الامر لا يتحقق الا بالتواصل والزيارات المتكررة وابداء روح ايجابية في التعامل مع الملفات كافة.
واعرب عن الامل في ان تمهد زيارته والوفد المرافق له لتأسيس «علاقة يطمح الجميع لان تكون بين المجلسين» مشيدا بدعوة رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي والجهود التي بذلها في هذا الشأن سفير دولة الكويت لدى بغداد علي المؤمن.
وافاد بأن روحا ايجابية في العراق لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين قابلتها روح ايجابية أخرى في الكويت.
وقال «نحن نترك عمل الحكومات للحكومات ولكن بما اننا ممثلون للشعب العراقي رأينا ان نتواصل على المستوى البرلماني لا لكي نتدخل في عمل اللجان الحكومية بل لكي نسعى لتوفير اجواء ايجابية تساعد الحكومتين والوفدين المفاوضين بين العراق والكويت على حل المشاكل الموجودة».
واضاف السامرائي «ربما سنبحث نحن في اطار المباحثات التي سنجريها هنا في الكويت عن آفاق أخرى لبناء العلاقة وافاق اخرى في ترسية حل ما قد يكون من مشاكل موجودة بين البلدين».
وشكر السامرائي الخرافي على «هذه الروح الاخوية التي ابديتموها وسرعة المبادرة والاستجابة لهذه المبادرة» معربا عن امله في ان «تكون هذه الروح الاخوية عاملا اساسيا في بناء العلاقة الطيبة بين العراق والكويت ان شاء الله».
وفي رده على سؤال في شأن ضرورة تنفيذ العراق للقرارات الدولية للخروج من البند السابع وعما اذا كانت اثارة العراق للزوبعة من آن لآخر تعوق خروجه من هذا البند قال السامرائي ان «من حق العراق السعي الى الخروج من هذا البند».
واضاف ان العراق يعلم ان ذلك لا يكون الا بتنفيذ القرارات التي اتخذتها الامم المتحدة «وهذا يحتاج الى وقت».
واضاف قائلا: ان بعض تلك القرارات الاممية جاء في صالح العراق للتخلص من الدكتاتورية «الا انها من جانب آخر تعمل على اعاقة الكثير من الامور في الداخل.. نحن نقدر ان هناك اطرافا اخرى متضررة وتعتبر نفسها صاحبة حق وبالتالي على العراق ان يتعامل مع هذه المسألة».
وعن الزوبعة التي اثيرت اخيرا في مجلس النواب العراقي قال ان ذلك «كان من بعض الاعضاء الا ان الرغبة الاوسع داخل المجلس كانت الى جانب ضرورة احتواء الموضوع».
واضاف ان اعضاء المجلس ابدوا «اراءهم بهذا الخصوص وكانت المحصلة النهائية هي التأكيد على الرغبة الجازمة لبناء علاقات متينة وقوية بين البلدين والسعي الى معالجة كل ما قد يكون هناك من مشاكل».
واكد ضرورة ابقاء العلاقات بين العراق والكويت «قوية ومترابطة بعيدة عن المشاكل» مشيرا الى تأثر تلك العلاقات ابان الحكم الصدامي «وانا على يقين بان العلاقة ستعود قوية».
وكان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي قد رحب بزيارة السامرائي «في بلده وبين اخوانه وعشيرته ونحن كنا بانتظار هذه الزيارة منذ ان اصبح رئيسا لبرلمان بلاده» شاكرا له تلبيته الدعوة لزيارة الكويت.
وقال «اؤكد في بداية هذه الزيارة الميمونة ان شاء الله اننا سنحرص جميعا وسنعمل يدا واحدة لما فيه مصلحة الكويت والعراق وسنعمل على تدعيم هذه العلاقة ولن نجعل مجالا لاي كان لاثارة الفتنة والاساءة لهذه العلاقة المتميزة».
وتابع الخرافي قائلا «نعم قد يكون هناك اختلافات لكن بالامكان ان تعالج بالحكمة ومن خلال القرارات الخاصة بهذه المواضيع».
واضاف «كما اود ان اؤكد ان الكويت كذلك ستعمل على اخراج العراق من البند السابع» مبينا ان كل ما هو مطلوب الان ان تتاح الفرصة لان يتوصل الطرفان من خلال الاجهزة الحكومية الرسمية الى النتيجة المطلوبة لحل المواضيع الخاصة بـ «الخلافات غير الاساسية بإذن الله».
وافاد الخرافي بان السلطتين التشريعيتين في الكويت والعراق «هما وجهان لعملة واحدة حكومية تنفيذية تشريعية ونعمل جميعا كحكومة وبرلمان في الكويت وفي العراق لما فيه صالح هذه العلاقة التي نأمل أن تستمر متميزة مع حرصنا على ازالة كل السلبيات التي كانت في الماضي».
واكد ان من صالح البلدين ان يكون هناك استقرار في المنطقة مبينا انه «ما لم يتوافر هذا الاستقرار من خلال ايجاد حلول ايجابية للمواضيع كافة فان الجميع سيعاني وليس العراق والكويت فقط وانما الامة العربية بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة ستتأثر بذلك».
ولفت الى انه سيعقد مؤتمرا صحافيا مع الضيف العراقي بعد انتهاء زيارته وانتهاء المقابلات الرسمية التي «ستتاح له الفرصة فيها للاستماع الى الجانب الكويتي»» .معربا عن الامل في ان يكون لقاء الرئيس السامرائي مع المسؤولين الكويتيين «لقاء مبروكا وطيبا له ولزملائه الذين نكن لهم كل محبة وتقدير».