Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع اليوم لمناقشة ردود الجهات على وثيقة الوسطية ونبذ التطرف
عمادي لـ«الأنباء»: «لا تفنيش جماعياً» لغير الكويتيين في «الأوقاف»
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء

تأخر رواتب المعينين على الإيرادات يخص «أمانة الأوقاف» والوزير مد عملهم إلى 30 يونيوأسامة أبو السعود
أعلن وكيل وزارة الأوقاف المساعد للشؤون المالية والإدارية م.فريد أسد عمادي عن أنه لن يكون هناك «تفنيش» جماعي لغير الكويتين في وزارة الأوقاف، لافتا إلى أن قرار الوزير الصانع يخص عدم تعيين وافدين في الوزارة إلا في التخصصات النادرة.
وعن مشكلة وقف التكليف المسائي لموظفي الأوقاف أو تخفيض رواتب التكليف، قال عمادي «لم يصدر أي قرار يخص تخفيض التكليف في الوزارة وما صدر قبل شهرين يخص إلغاء التكليف لـ120 موظفا على العقد الثاني».
وبالنسبة لتأخر رواتب الموظفين على بند الإيرادات، قال عمادي ان الموضوع يخص الأمانة العامة للأوقاف وليس وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن الوزير الصانع مد عمل العاملين على بند الإيرادات إلى 30 يونيو المقبل.
وعلى صعيد آخر، كشف عمادي أن وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع سيترأس اليوم الأحد اجتماع اللجنة العليا للوسطية، حيث سيتناول الاجتماع مناقشة ردود الجهات الرسمية والأهلية على وثيقة الوسطية ونبذ التطرف.
ولفت إلى أن جميع الردود التي وصلت اللجنة تم الأخذ بها في الاعتبار عند إعداد بطاقات التعريف الخاصة بكل مبادرة والتي تتضمن مفهوم المبادرة بشكل مفصل والوسائل والأساليب لتنفيذ كل مبادرة وتحديد مؤشرات الأداء وتوضيح لمسؤول المبادرة والجهات المشاركة في تنفيذها، وتقارير المتابعة سواء كانت في 3 أو 4 أشهر.
وأشار إلى أن كل المبادرات تصب في 3 محاور رئيسية، وهي: المحور التوجيهي، المحور الإعلامي التقني «وسائل التواصل ومواقع الإنترنت»، والأمن المجتمعي، وهي المحاور التي تقوم عليها المبادرات جميعا.
وردا على سؤال عن تأثير مشاريع الأوقاف والوسطية بعد قرار وزارة المالية تخفيض ميزانية وزارة الأوقاف بنسبة 20% قال عمادي إن المشاريع الكبيرة كالإنشاءات وغيرها لم تتأثر بتخفيض الميزانية، ولكن بعض الأنشطة والمشاريع ستتأثر وسنقوم بإعادة ترتيب أولوياتنا بحسب الميزانية المتاحة.
على صعيد آخر، كشف عمادي انه سيسافر غدا الاثنين مع الوزير الصانع الى دولة قطر للمشاركة في اجتماع وزراء الأوقاف بدول «التعاون»، لمناقشة موضوعات متعددة، ومن أهمها وضع خطة استراتيجية مشتركة بين وزارات الأوقاف في دول «التعاون» حول موضوع مواجهة التطرف والفكر التكفيري وتعزيز دور العلماء الراسخين في العلم وتفعيل دور الأئمة والخطباء في المساجد.