Note: English translation is not 100% accurate
يجتهد موظفوه ومهندسوه لضمان أنسب الطرق لتشغيل النظام الكهربائي وإيصال الخدمة للمستهلكين على أكمل وجه
مركز التحكم الوطني.. الأمن الكهربائي بكبسة زر
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء





القطان: مراكز المراقبة والتحكم مهمتها المحافظة على التشغيل الآمن بالنظام الكهربائي
الرباح: الكويت بشبكتها الحالية لا تحتاج إلى مراكز مراقبة وتحكم جديدة
العون: برنامج صيانة دوري وفحوصات مستمرة للتحقق من سلامة عمل معدات المراقبة والتحكم بالشكل المطلوبدارين العلي
من تلك الغرفة الهادئة تماما في «برج الساعة الأخضر» كما يطلق عليه عامة الناس والظاهر على الدائري الخامس، تدار شبكة الكويت الكهربائية عبر العمل الجاد الذي يقوم به المهندسون المتخصصون بالتنسيق مع مختلف قطاعات وزارة الكهرباء والماء على مدى 24 ساعة لمتابعة ومراقبة الشبكة والحفاظ على التشغيل الآمن وضمان أنسب الطرق لتشغيل النظام الكهربائي وإيصال الخدمة للمستهلكين على أكمل وجه.
انها غرفة التحكم الرئيسية في مركز المراقبة والتحكم الوطني، الذي يتحمل موظفوه ومهندسوه وفنيوه بالتنسيق مع مختلف قطاعات الوزارة، إدارة النظام الكهربائي للبلاد بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 400 و300 و132 ك. ف والتحكم فيها عن بعد وبمراقبة بعض البيانات المهمة لمحطات توليد القوى الكهربائية، وذلك في جميع مناطق الكويت.
والداخل الى ذلك المكان، ليس كالداخل الى غيره، فالإجراءات الأمنية وإذن الدخول المسبق وتصريحات المرور ورجال الحرس الوطني كلها إجراءات تسعى للحفاظ على أمن المكان الأكثر استراتيجية في حفظ الأمن الكهربائي في البلاد.
ولا نستطيع بجولة قصيرة داخل المركز اختصار هذا العمل الاستراتيجي للأمن الكهربائي إلا ان الزيارة التي قامت بها «الأنباء» للمركز هدفت الى تسليط الضوء على الإدارات العاملة فيه واختصاصاتها وآلية عمل المراقبة والتحكم والتي تخضع في مجملها لمسؤولية الوكيل المساعد لمراكز المراقبة والتحكم في الوزارة محمد الحداد، فإلى تفاصيل الجولة:
بداية، لابد من الإشارة الى ان وزارة الكهرباء والماء أنشأت مركز المراقبة والتحكم الوطني والمراكز الفرعية الخاصة بالتحكم بعد التطور السريع الذي طرأ على الشبكات الكهربائية وحرصا على تنسيق وإدارة عملية إنتاج الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها وحفاظا على استقرار هذه الشبكة ورفع كفاءتها وتأمين سلامة معداتها لذلك عمدت الوزارة إلي إنشاء مراكز المراقبة والتحكم لتقوم وبالتنسيق مع القطاعات المعنية بالوزارة بإدارة النظام الكهربائي للبلاد، والسيطرة التامة عن بعد على نظام التزويد بالطاقة الكهربائية للكويت، ويتم ذلك بجهود عدد من الادارات تم زيارة بعضها في مركز التحكم الوطني.
وتعتبر إدارة التشغيل من أبرز إدارات مراكز التحكم كونها تأخذ على عاتقها مسؤولية تشغيل ومراقبة النظام الكهربائي بدءا من محطات التوليد ومحطات التحويل الرئيسية وحتى الجهد 11 كيلو فولت بمحطات التحويل الرئيسية لقطاع شبكات النقل الكهربائية. إذ تقوم هذه الإدارة عبر غرف التحكم الرئيسية التابعة لها بمراقبة وتوزيع الطاقة المولدة ونقلها وتوزيعها بالشبكة الكهربائية للكويت عبر أنظمة عالمية توفرها شركات عالمية لهذا الغرض.
وقالت رئيس قسم تخطيط التشغيل في الإدارة م.سهيلة القطان ان هذه الإدارة تعمل على مدار الساعة وفق نظام النوبات إذ تقوم بشكل يومي بمراقبة الشبكة الكهربائية لوصول التيار لجميع المستهلكين بالجهد والتردد المناسبين والوقوف على أي أعطال فيها.
خروج الوحدات
كما تعمل الإدارة على مراجعة مخططات الشبكة وتوضيح الوضع القائم فيها وملاحظة خروج اي معدة عن الخدمة سواء لعطل طارئ أو بهدف الصيانة، فإن ذلك يظهر جليا على الشبكة الكهربائية بمراكز المراقبة والتحكم ومن ثم التنسيق مع القطاعات المعنية بشأنها وإفادتهم بالمعلومات الخاصة المتوافرة لدي مراكز التحكم.
وأكدت القطان ان التنسيق دائم على مدار الساعة مع محطات توليد القوى الكهربائية وان مراكز التحكم تقوم بالتحكم عن بعد بمحطات التحويل الرئيسية 400 و300 و132 و33 كيلوفولت، أما محطات التحويل الفرعية جهد 11 كيلوفولت التي تغذي المستهلك مباشرة فهي تابعة لقطاع شبكات التوزيع الكهربائية ولا تتم مراقبتها او التحكم بها عن بعد بمراكز المراقبة والتحكم.
ولفتت القطان الى انه في حال حصول اي عطل ضمن نطاق المراقبة التابعة للمركز يظهر مباشرة على الشبكة ويتم بيان ذلك لأي محطة حدث بها العطل وانقطاع التيار أوتوماتيكيا عن المناطق التي تتغذى من هذه المحطة وتقوم مراكز التحكم بدراسة تحويل الأحمال على محطة بديلة تكون قادرة على الاستيعاب وقريبة من المناطق المتضررة.
التشغيل الآمن
وأشارت القطان الى ان مراكز المراقبة والتحكم مهمتها المحافظة على التشغيل الآمن بالنظام الكهربائي بالموازنة بين التوليد والاستهلاك وفي حال حصول أي اعطال بمحطات التوليد او الشبكة الكهربائية يتم فصل التيار أوتوماتيكيا ويتم خفض الاستهلاك بما يتناسب مع الانتاج المولد بالنظام الكهربائي للمحافظة على التردد والجهد المطلوب للتشغيل الآمن للنظام الكهربائي.
الربط الخليجي
وتحدثت القطان عن الربط الخليجي وعما يمكن أن يؤمنه من مساعدة فعالة في حال حدوث أعطال مفاجئة وكبيرة في أي من دول الربط، لافتة الى ان الاتصال والتنسيق المباشر مع مركز التحكم الخاص بالربط الخليجي الموجود بالمملكة العربية السعودية لمساعدة أي دولة وقت الحاجة، وذلك لارتباط الدول الأعضاء بشبكة موحدة.
ولفتت الى وجود خط هاتف ساخن بين المحطات ومركز التحكم وبينه وبين مركز التحكم الخاص بالربط الخليجي دون الحاجة لطلب أرقام، وذلك لسرعة تبادل المعلومات وإنجاز العمل والتنسيق في حال حدوث أي طارئ بالنظام الكهربائي.
وأوضحت القطان انه يتم عمل دراسة للتنبؤ بالأحمال المتوقعة لتحدد طاقة التوليد المطلوبة من محطات القوى بهدف تغطية الأحمال وتختلف الأحمال الكهربائية بين المواسم إذ تنخفض في الشتاء وترتفع في الصيف، لافتة الى انه من ضمن عمل مراكز التحكم التنبؤ بالأحمال اليومية ويدخل في حساب التنبؤ قياسات اليوم السابق من حيث إذا كان يوم عمل أو يوم عطلة، حيث تدخل في حسابات التوقع درجات الحرارة والرطوبة والرياح والغبار وكلها تؤثر على حجم الاستهلاك.
إدارة التخطيط والدراسات
وانتقالا الى إدارة التخطيط والدراسات ومشاريع مراكز المراقبة والتحكم، قالت مديرتها م.تهاني الرباح ان الإدارة تتحمل مسؤولية القيام بأعمال الدراسات التي تتطلبها الشبكة الكهربائية حاليا وفي المستقبل القريب والبعيد، وذلك من أجل الحفاظ عليها لتعمل بأفضل أداء ممكن وإعداد المواصفات الفنية لأعمال مراكز التحكم الجديدة.
ولفتت الرباح الى ان اهم الدراسات التي تعدها الإدارة هي الدراسات الموسمية للسنة القادمة لشبكة الكويت الكهربائية والتي تتعلق بدراسة أقصى حمل كهربائي متوقع صيفا وأدنى حمل كهربائي متوقع شتاء وعلى أساس نتيجة هذه الدراسات يقوم قطاع مراكز المراقبة والتحكم بالطلب من القطاعات المعنية بالوزارة بزيادة الإنتاج عن طريق إدخال وحدات التوليد بالخدمة أو إجراء أعمال الصيانة اللازمة وفقا للتوقعات الموجودة.
وأشارت الى ان مهندسي إدارتها يتحملون مسؤولية عمل الدراسات الخاصة باتزان الشبكة، وذلك عند تعرضها لحادث فجائي ودراسة كمية التيار بأجزاء الشبكة خلال الأعطال الكهربائية المختلفة التي قد تتعرض لها الشبكة الكهربائية، ودراسة الأداء التشغيلي للشبكة الكهربائية حاليا وفي المستقبل القريب والبعيد وذلك من خلال حساب حركة التيار الكهربائي بين أجزائها والتنسيق مع إدارة التشغيل لوضع الخطط اللازمة لفصل الأحمال الكهربائية للحفاظ على التوازن بين الطاقة المنتجة والمستهلكة وذلك خلال حالات الطوارئ التي قد تحدث حاليا أو في المستقبل القريب او البعيد، والتنسيق مع إدارة التشغيل لوضع الخطط اللازمة لتجزئة الشبكة الكهربائية للحفاظ على محطات التوليد خلال الحوادث التي قد تتعرض لها الشبكة الكهربائية، والتنسيق مع إدارة التشغيل لتقديم الإرشادات والنصائح اللازمة التي يتطلبها أفضل وضع تشغيلي آمن للشبكة الكهربائية.
وفيما يتعلق بالمهام المتعلقة بمشاريع مراكز المراقبة والتحكم أفادت الرباح بأن مهندسي الإدارة يقومون بالمشاركة في إعداد المواصفات الفنية لأعمال مراكز التحكم الجديدة، والإشراف على تنفيذ وتركيب وفحص وتشغيل وتسلم مراكز التحكم الجديدة أو أي معدات جديدة تتعلق بنظام المراقبة والتحكم، ومراجعة كل التصاميم الخاصة بمختلف المعدات ومدى مطابقتها للمواصفات الفنية ومن ثم إعطاء الموافقات اللازمة عليها قبل البدء في تصنيعها. وأكدت الرباح ان الكويت بشبكتها الحالية لا تحتاج إلى مراكز مراقبة وتحكم جديدة وأن أهم المشاريع التي تشارك بها إدارتها حاليا هي مشاريع الصيانة سواء في المركز الوطني او المراكز الفرعية، لافتة إلى انها تتم وفق جداول معينة حرصا على تأدية الخدمة على أكمل وجه.
إدارة الحاسبات الآلية للتحكم
وعن إدارة الحاسبات الآلية وعملها تحدثت رئيسة قسم مركز التحكم الوطني للحاسبات الآلية م.شذى الجميلي، ورئيس قسم الحاسبات في مركز المدينة م.عبدالله الاربش فلفتا الى ان تشغيل وصيانة واختبار أنظمة الحاسبات الخاصة بمراكز التحكم هي من اختصاص الإدارة إذ تعمل الحاسبات بأنظمة مزدوجة لضمان استمرارية العمل ومتابعة الأعطال التي قد تحدث بأجهزة الحاسبات وملحقاتها بما لا يؤثر على أعمال المراقبة والتحكم التي يقوم بها مهندسي إدارة التشغيل.
كما يعمل موظفو الإدارة على إدخال البيانات والمعلومات وإجراء التعديلات اللازمة على قواعد البيانات في أنظمة الحاسبات الآلية وذلك وفقا للتغيرات التي تطرأ على الشبكة الكهربائية كإدخال إنتاج إضافي من وحدات توليد القوى او إضافة محطة تحويل جديدة بالخدمة أو إضافة مغذيات جديدة، حتى تظهر على شاشات المراقبة عند مهندسي التشغيل.
وتقوم الإدارة بعمل ما يلزم لتحديث المعدات والبرامج وبشكل مستمر لتحسين أداء التشغيل للشبكة الكهربائية، بالإضافة الى إجراء الفحوصات الدورية لأجهزة الحاسبات الآلية للتحكم بما يضمن وجودها في الخدمة على أكمل وجه.
إدارة الصيانة لأجهزة التحكم
بدوره، قال مدير إدارة الصيانة لأجهزة التحكم بقطاع مراكز المراقبة والتحكم ونظم المعلومات والرقابة م.خالد العون ان إدارته مسؤولة عن متابعة تصميم وتزويد وتركيب وفحص وتسلم وقبول وتشغيل ومعالجة أعطال على مدار الساعة وصيانة معدات المراقبة والتحكم (معدات تجميع وتحليل المعلومات، معدات الاتصالات، معدات وبدالات التليفونات، أجهزة التزويد بالطاقة الكهربائية) الموجودة بمراكز المراقبة والتحكم ومحطات توليد القوى ومحطات التحويل الرئيسية المرتبطة بها.
وتقوم إدارة الصيانة لأجهزة التحكم بمهام عملها من خلال أقسامها الموجودة بمراكز المراقبة والتحكم الفرعية. وقد لفت العون الى ان قسم الصيانة بمركز التحكم الوطني يختص بصيانة معدات المراقبة والتحكم في محطات التوليد ومحطات التحويل الرئيسية بجهد (400/ 300 كيلو فولت) وأما أقسام الصيانة بالمراكز الفرعية فهي تختص بصيانة معدات المراقبة والتحكم في محطات التحويل الرئيسية بجهد (132/ 33/11كيلو فولت) التابعة لهذه المراكز.
وأشار الى ان إدارته تضع برنامج صيانة وبشكل دوري وتقوم بإجراء فحوصات للتحقق من سلامة عمل معدات المراقبة والتحكم بالشكل المطلوب، كما يتم تحليل الأعطال التي تطرأ على هذه المعدات ورفع التقارير الخاصة بذلك إلى وكيل القطاع. بالإضافة إلى عمل الدراسات اللازمة لبيان احتياجات المعدات من قطع غيار وضمان توفرها باستمرار.
غرفة التحكم الرئيسية
تتكون غرفة التحكم الرئيسية بمركز التحكم الوطني من شاشة للعرض الإلكتروني للشبكة الكهربائية وهي شاشة ضخمة توضح وضع الشبكة بالإضافة الى مؤشرات درجات الحرارة والرطوبة والحمل الكلي للنظام الكهربائي وشاشة لرسم بياني يقارن ما بين الأحمال اليومية والمتوقعة ويعمل بالغرفة وفق نظام النوبات بعدد 3 مهندسين احدهما يتابع محطات التوليد والربط الخليجي والثاني يتابع الشبكة الكهربائية أما الثالث فهو المهندس المسؤول عن النوبة، وذلك عبر أجهزة خاصة مجهزة بأحدث وسائل المراقبة والتحكم التي تتلقى الإشارات والمعلومات من مختلف أقسام الشبكة.
الساعة ودرجات الحرارة
تحدث مدير إدارة الصيانة م.خالد العون بشأن الادعاءات التي ترد حول التلاعب بدرجات الحرارة التي تظهر على الشاشة الموجودة على مبنى مركز التحكم الوطني، مؤكدا أن هذه الساعة وضعت لخدمة الجمهور، لافتا إلى انه تم تثبيت محطة الرصد الخاصة بها في المكان والارتفاع المناسب وفق المعايير العالمية وبالتنسيق مع المعنيين بإدارة الأرصاد الجوية ولا يتم التدخل فيما يتم تسجيله من قبلها.
وتقوم الإدارة بتطوير وتحديث شبكة الاتصالات وإجراء التعديلات اللازمة عليها بناء على احدث المواصفات الفنية لمعدات الاتصالات بمحطات التوليد والتحويل الجديدة ويتم الإشراف على أعمال تركيبها وفحصها وتشغيلها واستلامها وكذلك التنسيق والتعاون مع إدارات الوزارة الأخرى بخصوص أعمال عقود المحطات الجديدة. وقد روعي في تصميم نظام الاتصالات لمراكز المراقبة والتحكم ازدواجية مسار نقل المعلومات لمحطات التحويل والتوليد وذلك لضمان استمرارية نقل البيانات بين المحطات ومراكز المراقبة والتحكم.
الهيكل التنظيمي للمراكز
يتم تنفيذ مهام واختصاصات مراكز المراقبة والتحكم عبر الهيكل التنظيمي التالي:
1 ـ إدارة الصيانة لأجهزة التحكم.
2 ـ إدارة التشغيل لمراكز المراقبة والتحكم.
3 ـ إدارة التخطيط والدراسات ومشاريع مراكز التحكم.
4 ـ إدارة الحاسبات الآلية للتحكم.
5 ـ إدارة الاتصالات.
المركز الوطني والمراكز الفرعية
نبذة عن مركز التحكم الوطني والمراكز الفرعية وتوزيعها جغرافيا وتحديد اختصاصاتها:
مركز التحكم الوطني بالجابرية:
تم إنشاء وتشغيل هذا المركز عام 1980، للقيام بعملية إدارة الأنشطة الحيوية وتبادل الطاقة الكهربائية عن طريق نظام الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع مركز تحكم الربط الكهربائي الخليجي بالمملكة العربية السعودية، ويقوم مركز التحكم الوطني بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 400، 300، 132 ك. ف والتحكم فيها عن بعد وبمراقبة بعض البيانات المهمة لمحطات توليد القوى الكهربائية وذلك بجميع مناطق الكويت.
مركز تحكم الجابرية الفرعي:
تم تشغيل هذا المركز عام 1972، ويقوم هذا المركز بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 132، 33، 11 ك.ف والتحكم فيها عن بعد، وذلك للمنطقة الواقعة بين الدائري الرابع شمالا وشارع الخليج شرقا والدائري السادس مع منطقة صباح السالم جنوبا وشارع الغزالي مع منطقتي الرقعي وجنوب العارضية غربا.
مركز تحكم المدينة الفرعي:
تم تشغيل هذا المركز عام 1988، ويقوم هذا المركز بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 132، 33، 11 ك.ف والتحكم فيها عن بعد، وذلك للمنطقة المحدودة بالدائري الرابع جنوبا وشارع الغزالي غربا وشارع الخليج العربي شمالا وشرقا.
مركز تحكم الشعيبة الفرعي:
تم إنشاء وتشغيل هذا المركز عام 1988، ويقوم هذا المركز بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 132، 33، 11 ك.ف والتحكم فيها عن بعد، وذلك للمنطقة المحدودة بالدائري السادس شمالا (بدون منطقة صباح السالم) والحدود الكويتية ـ السعودية جنوبا والخليج العربي شرقا والمناطق المحاذية لشارع الملك فهد بن عبدالعزيز غربا.
مركز تحكم الجهراء الفرعي:
تم إنشاء وتشغيل هذا المركز عام ، ويقوم هذا المركز بمراقبة الشبكة الكهربائية بضغط 132، 33، 11 ك.ف والتحكم فيها عن بعد، وذلك للمنطقة الغربية بكاملها (ابتداء من الصليبخات والعارضية والأندلس والصليبية).