Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة إستراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب ودور ريادي لمجموعة التمدين في دعم المسابقة
مسابقة «قلم للأدب الإلكتروني»: الشباب محور التنمية الحقيقية
13 يونيو 2015
المصدر : الأنباء



السبيعي: محتوى مسابقة قلم للأدب الإلكتروني ينسجم مع معايير الوزارة
العجمي: تعزيز الثقافة الوطنية وإبراز التراث الحضاري للكويت أبرز أهدافناأعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة «قلم للأدب الإلكتروني»، المسابقة الوطنية الشبابية الإلكترونية الرائدة للثقافة والآداب، عن اختتام معرض قلم للأدب الالكتروني، بمشاركة إستراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب وحضور فاعل لممثلين عنها، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة واسعة من المتسابقين من الفئات الأربع الرئيسية التي تشملها، وهي: التجريد، التصوير الفوتوغرافي «البورتريه»، الفيديو القصير والفوتوشوب، وقد استمرت فعاليات المسابقة التي أقيمت في مول 360، على مدى ثلاثة أيام ضمن رؤية لاكتشاف المواهب المعنية بهذه الفئات الأربع.
تمكين الشباب
وبعد اختتام المعرض، قال مدير إدارة الأنشطة الترويحية في وزارة الدولة لشؤون الشباب مشعل السبيعي: تأتي المشاركة الإستراتيجية لوزارة الدولة لشؤون الشباب في فعاليات مسابقة قلم للأدب الالكتروني انسجاما مع رؤية وأهداف الوزارة في دعم جميع المشاريع الحيوية الناجحة والخاصة بالشباب وتسليط الضوء على إنجازاتهم وإبداعاتهم، مشيرا إلى أن هذه التوجهات تتلاقى أيضا مع خطة الوزارة الهادفة لتمكين الشباب لاسيما أن هذا المبدأ يعد من القيم الأساسية التي تتبناها الوزارة للنهوض بالتنمية الشبابية عبر برامج مدروسة لدعم جهود التنمية والعمل على تلبية احتياجات الشباب وبناء قدراتهم بما يوفر لهم الفرصة الملائمة للمشاركة الفاعلة والحقيقة.
ولفت مشعل السبيعي إلى أن محتوى مسابقة قلم الالكتروني ينسجم مع المعايير والرؤية العامة لوزارة الدولة لشؤون الشباب، مشيدا بجهود القائمين على هذا المشروع والمعايير المهنية التي اعتمدتها لجنة التحكيم والبعد الأدبي الذي تحمله المسابقة. وأضاف أن هذه المبادرة تأتي ضمن الشرائح المتعددة التي تدعمها الوزارة كالتعليم والبحوث والإعلام والحملات الإعلامية والثقافة والفنون والمشاريع الصغيرة وريادة الأعمال والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والصحة والرياضة والتخطيط العمراني. وأوضح أن الوزارة دعمت نحو 170 مبادرة خلال الفترة الماضية، انطلاقا من القناعة التامة بكون الشباب يشكلون الركيزة الأهم في بناء المجتمع إلى جانب السعي لاستثمار طاقات الشباب وتعزيز قدراتهم في شتى المجالات كونهم الشريك الأساسي في تنمية البلاد.
الثقافة الوطنية
بدوره، قال مدير عام مشروع قلم للأدب الالكتروني راكان العجمي: ان مبادرة مشروع قلم للأدب الالكتروني تعد من المبادرات الشبابية القليلة ذات الطابع الثقافي والأدبي، موضحا أن اللجنة المنظمة حرصت على اتخاذ هذا النهج وطرح مبادرات ذات صلة بهذا الجانب، نظرا إلى وجود شريحة واسعة من الشباب الكويتي من أصحاب المواهب في مجال التصوير الفوتوغرافي «البورتريه»، الفيديو القصير والفوتوشوب وغيرها. وأضاف أن من مزايا المسابقة أنها تمر بمراحل يتم من خلالها اختيار المتسابقين من أبرز المبدعين من شبابنا في مجالات التجريد والتصوير والتصميم ووفق منهج مدروس، هذا بالإضافة إلى الجوائز النقدية لأصحاب المراكز الأولى، وكذلك عقد الدورات التدريبية لـ 25 مشتركا من كل فئة نصبو بها إلى صقل مهاراتهم عبر بيئة سليمة.
وأوضح العجمي أن أهمية مسابقة قلم للأدب الالكتروني تكمن في أنها تنطوي على مجموعة من الأهداف الواضحة وأبرزها: تعزيز الثقافة الوطنية، إبراز التراث الحضاري، تجذير الانتماء عند الشباب الكويتي عبر ربطه بالمفاهيم الثقافية الإبداعية، وتوجيه مهارات الشباب الوطني وفق منهج احترافي يساعدهم على إخراج طاقاتهم وإبرازها، إلى جانب الاستفادة من الثورة المعلوماتية وتدريب الشباب على التفكير العلمي واستنباط أفضل الحلول لأصعب المشاكل، هذا بالإضافة إلى نشر ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر لتعزيز مفهوم الديموقراطية في نفوس شبابنا وإبراز دور الكويت الثقافي والحضاري، مشددا على انسجام هذه الأهداف مع رؤية القيادة السياسية الحكيمة في البلاد، والتي لطالما شكلت العامل الدعم الرئيسي للشباب عبر الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه.
أهمية المشاريع الشبابية
إلى ذلك، شدد العجمي على أن المشاريع الشبابية وجميع الأنشطة الحاضنة للشباب تكتسب أهمية كبيرة خاصة في هذه المرحلة، نظرا للظروف المحيطة والعادات الدخيلة والتوجهات غير المألوفة التي تهدد مجتمعاتنا، وهو ما يتطلب أكثر من أي وقت مضى إطلاق المبادرات الداعمة للشباب والكفيلة باستقطابهم وتوجيههم التوجيه السليم بما يشعرهم بأهمية دورهم كقوة فاعلة في المجتمع، مشيدا في هذا السياق بالدور الذي يلعبه معالي وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح الحمود سواء في التشديد على تبني هذه المفاهيم في المناسبات الإقليمية والدولية، وذلك إلى جانب جهوده الواقعية على المستوى المحلي والتي ترجمت في العديد من المبادرات الحيوية على المستوى الإعلامي والشبابي الداعمة لقدرات الشباب الكويتي وتنميتها ورعايتها.
ولفت العجمي الى أن هذه الرؤية الثاقبة حظيت بمزيد من الزخم، بالنظر إلى الدور الذي لعبته وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، والتي ترجمت من خلال الإستراتيجية الطموحة والمرنة التي تبنتها الوزارة ونجح فريق العمل في ترجمتها على أرض الواقع في دعم العديد من المبادرات الحيوية.
دور القطاع الخاص
وتوقف العجمي بشكل خاص عند الدعم الذي حظيت به المبادرة من قبل القطاع الخاص، معتبرا أنها لم تكن لتحظى بهذا الدعم لولا محتواها الفريد. وأضاف أن هذا التوجه ينبع من صلب العمل الوطني لمؤسسات القطاع الخاص ودورها في تبني مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، وهو ما جسدته بشكل واضح مجموعة التمدين ممثلة بشخص رئيس مجلس إدارتها محمد جاسم المرزوق، حيث كان لتوجيهاته المؤسسية دور كبير في تحقيق المسابقة الانطلاقة القوية التي حظيت بها، معتبرا أن ذلك ينبع من صلب التوجهات الإستراتيجية لمجموعة التمدين وإيمانها القوي بدعم الشباب الكويتي وتوفير البيئة الحاضنة لها، متقدما في الوقت نفسه بالشكر العميق لإدارة المجموعة و«مول 360» على ما قدموه في هذا المجال، كما تقدم العجمي بالشكر الى شركة Piston متمثلة بمديرها العام عثمان العنجري والأخ محمد العتابي لدورهما في إنجاح المشروع.
دورات جديدة ومبادرات قادمة
من جهة أخرى، لفت راكان العجمي الى أن اللجنة المنظمة لفعاليات معرض قلم للأدب الالكتروني وضعت بعين الاعتبار خطة عمل تقضي باستمرار فعاليات المعرض على الرغم من انتهاء المسابقة، وذلك من خلال سلسلة من الفعاليات الجديدة سواء عن طريق مسابقات أو عمل دورات جديدة للمشاركين في المسابقة أو للمهتمين بشؤون الثقافة والأدب على أن يعلن عنها خلال الفترة، ما يضمن تحويل هذا النشاط إلى مشروع متكامل تنتج عنه أحداث ومناسبات جديدة، آخذا على عاتقه السعي إلى تحقيق أهدافه الرئيسية والارتقاء بكل ما هو متصل بالشأن الثقافي والأدبي واحتضان أوسع شريحة من الشباب المهتمين بمجالات الأدب والفنون والثقافة وغيرها، وذلك بما ينسجم مع الدور التاريخي للكويت في هذا المجال في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الموقر.
لجنة التحكيم والدور المهني
وختم العجمي تصريحه بالقول: لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم بالشكر من لجنة التحكيم التي واكبت المسابقة منذ بدايتها، وكان لها الدور الكبير في تحقيق نجاحها، نظرا للمعايير المهنية التي اعتمدتها والنهج الاحترافي في منهجيتها، مشيرا إلى أنها ضمت مجموعة من أصحاب الاختصاص بما يمكن من منح المشاركين تقييمات موضوعية، وكان من بينهم الشاعر والأديب صلاح العرجاني، الكاتب فالح بن حجري، ومن فئة التصوير المصور خالد عبدالغفور، ومن فئة الفوتوشوب مشاري النجم، والمخرج عبدالرحمن خميس، مشيرا إلى أن هؤلاء يعدون من أصحاب الخبرات المميزة في مجالهم ولهم نجاحات كبيرة وعلى هذا الأساس تم اختيارهم ليكونوا نموذجا قريبا من الشباب المشاركين ليقتدوا بنجاحاتهم ويستفيدوا من خبراتهم.