Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع استثنائي لمناقشة المستجدات الأمنية المشتركة وما تتعرض له المنطقة من أعمال إرهابية
وزراء الداخلية الخليجيون: أمن دول «التعاون» كل لا يتجزأ وضرورة التنسيق لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




الخالد: الأجهزة الأمنية على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها لحماية أمن الكويت واستقرارها
الاجتماع جسّد خطورة المرحلة لما يحاك ضد دول المجلس من أعمال إرهابية
أهمية العمل على تدعيم وتحصين مجتمعاتنا من الفكر الضال والمتطرفأكد وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي ان امن دول الخليج كل لا يتجزأ، مشددين على أهمية التنسيق والتعاون في كل الإجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة والتي تستهدف قيم الدين الإسلامي.وعبروا في بيانهم الختامي الذي صدر عقب انتهاء اجتماعهم الاستثنائي الذي عقد اول من امس لمناقشة تفاصيل حادث التفجير الإرهابي لمسجد الإمام الصادق وبحث آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، عن صادق تعازيهم ومواساتهم الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى ذوي الشهداء وحكومة وشعب الكويت اثر حادث التفجير الإرهابي. معربين عن إدانتهم الشديدة للأعمال الإرهابية التي تستهدف شعوب دول المجلس واستقرارها، مؤكدين ان هذه الأعمال الإرهابية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف.كما أكدوا دور علماء الدين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام «الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف»، مشددين على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة والعمل على استئصالها والتنسيق والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله عبر تكثيف التعاون بين الأجهزة المعنية في دول مجلس التعاون ونظيرتها في دول العالم بهدف القضاء على ظاهرة الإرهاب.من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ان الاجتماع الاستثنائي لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد اول من امس لمناقشة تفاصيل حادث التفجير الإرهابي لمسجد الامام الصادق وبحث اخر المستجدات الأمنية في المنطقة جسد دقة وخطورة المرحلة وان الجميع على قدر الأحداث لما يحاك ضد دول المجلس من مؤامرات وفتن واعمال ارهابية تستوجب التصدي لها بالحزم والقوة واليقظة والاستعداد والتنسيق المشترك وتبادل المعلومات ذات الأهمية القصوى لمجابهة هذا الإرهاب.
وشدد الخالد في تصريح عقب الاجتماع الاستثنائي لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة الحذر واليقظة لاي مخططات تستهدف امن اي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي وسلامة ومواطنيها.
وأكد أهمية العمل على تدعيم وتحصين «مجتمعاتنا من الفكر الضال والمتطرف والذي يستهدف شبابنا المغرر بهم» مشيدا بأجواء التفاهم والتعاون والمساندة التي سادت الاجتماع الاستثنائي لوزراء داخلية دول المجلس ووقوفهم مجتمعين ضد كل ما يهدد أمن دول المجلس.
وقال الخالد ان الوزراء اعربوا عن استنكارهم وشجبهم للعمل الإجرامي والارهابي البغيض الذي تعرضت له الكويت الجمعة الماضي والذي استهدف احد دور العبادة والمصلين الصائمين اثناء تأديتهم للصلاة مضيفا «ان المواطنين جميعا اعربوا عن تقديرهم البالغ لرجال واجهزة الأمن في سرعة ضبط افراد الخلية الإرهابية».
وأوضح ان الاجتماع الاستثنائي استعرض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية بشأن ما تعرضت له دول المجلس من اعمال ارهابية دنيئة طالت المملكة العربية السعودية والكويت والتي اسفرت عن وقوع ضحايا ومصابين ابرياء في اعتداءات آثمة على دور العبادة والمصلين الآمنين بهدف اثارة النزعات الطائفية واحداث شرخ في الوحدة الوطنية وتمزيق الجسد الواحد واشاعة الفرقة وشق الصف وزعزعت الامن والاستقرار وترويع المواطنين.
وذكر الخالد ان الموضوع الرئيسي للاجتماع الاستثنائي جسد معنى التلاحم والتكامل الأخوي والخليجي المشترك والتضامن معا في مواجهة الإرهاب والفكر الضال والمنحرف وغيره من المحن والشدائد والازمات.
واكد ان الاجتماع يحمل اكثر من معنى ومدلول خاصة في اعقاب العمل الارهابي الذي تعرضت له الكويت ويجسد معنى التلاحم الخليجي والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات لاسيما الامنية.
هذا وقد أكد وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي في بيانهم الختامي الذي صدر عقب انتهاء اجتماعهم الاستثنائي ان امن دول الخليج كل لا يتجزأ مشددين على أهمية التنسيق والتعاون في كافة الاجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة والتي تستهدف قيم الدين الإسلامي وامن واستقرار دول المجلس عبر اشاعة ثقافة الكراهية والتشويه المتعمد للعقيدة.
وعبروا عن صادق تعازيهم ومواساتهم الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والى ذوي الشهداء وحكومة وشعب الكويت اثر حادث التفجير الارهابي الذي وقع في مسجد الإمام الصادق. واكدوا ان هذا الانفجار الارهابي هز مشاعر مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والشعوب العربية والإسلامية داعين المولى عزل وجل ان ينعم على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظ الكويت وشعبها العزيز من كل مكروه.
وقال البيان الختامي ان الوزراء اعربوا عن تقديرهم واعتزازهم بالروح الوطنية العالية التي اظهرها شعب الكويت بتكاتفه وتضامنه وتمسكه بوحدته الوطنية مما وجه رسالة بالغة الدلالة الى الجهات التي تسعى الى اشعال نار الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي وان نواياهم الشريرة وخططهم الإجرامية لم تلق الا الفشل الذريع.
وذكر البيان ان الشيخ محمد الخالد أطلع وزراء دول المجلس على الجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الامنية المختصة بالكويت لكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة والقبض على الضالعين فيها في وقت قياسي مضيفا ان الوزراء اكدوا ان الأجهزة الامنية الكويتية كانت عند مستوى المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها لحماية امن الكويت واستقرارها.
واعربوا عن ادانتهم الشديدة للأعمال الارهابية التي تستهدف شعوب دول المجلس واستقرارها مؤكدين ان هذه الأعمال الارهابية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة التي تنبذ العنف وقتل الأنفس البريئة والتسبب بالدمار والخراب.
وذكر البيان الختامي ان الوزراء جددوا الدعوة الى الشباب المسلم لتغليب المصلحة الوطنية باليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة ومن يروج لها والتي هي بعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي.
واكد البيان دور علماء الدين ووسائل الإعلام في ايضاح الصورة الحقيقة للإسلام «الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف»، مشددين على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة والعمل على استئصالها والتنسيق والتعاون في مجال مكافحة الارهاب وتجفيف منابع تمويله عبر تكثيف التعاون بين الأجهزة المعنية في دول مجلس التعاون ونظيرتها في دول العالم بهدف القضاء على ظاهرة الإرهاب.
واستذكر البيان الأعمال الارهابية التي ارتكبتها أيادي الإرهابيين في الآونة الأخيرة في كل من السعودية والبحرين واعتداءاتهم المستنكرة ضد دور العبادة في كل من مدينتي الدمام والقديح بالمملكة العربية السعودية واستهداف موكب اغاثي من دولة الامارات العربية المتحدة بالصومال.
واكد ان هذا المخطط الإجرامي الذي يتبناه الارهابيون استهدف المدنيين الابرياء في دور العبادة وزرع الفتنة الطائفية بين ابناء الوطن الواحد معتبرا هذا المخطط الإجرامي بانه خروج على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو الى الوسطية والتسامح والاعتدال.
كما اشاد بالعمل الأمني الجماعي في دول المجلس مؤكدين ان امن وسلامة المجتمعات الخليجية كل لا يتجزأ «وان دول المجلس ستبقى بإذن الله عصية على الإرهابيين المجرمين الذين تجردوا من كل القيم والمبادئ الإسلامية واتخذوا العنف والقتل وسفك الدماء سبيلا لتحقيق أهدافهم الدنيئة».
حضر الاجتماع الاستثنائي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزير آل سعود ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة قطر الشقيقة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ووزير الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ووزير الداخلية بسلطنة عمان الشقيقة حمود بن فيصل البوسعيدي والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني.الخالد تفقد غرفة العمليات واتخاذ القرار: البعض يتناقل أخباراً تفتقر إلى الدقة والموضوعية
قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد يرافقه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد إلى جانب عدد من القيادات الأمنية المعنية بتفقد غرفة العمليات المركزية واتخاذ القرار واستمع إلى شرح مفصل من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ عن المهام الأمنية والميدانية التي تضطلع بها الوزارة لتأمين دور العبادة.بعد ذلك تفقد الخالد بدالة هاتف الأمان 112واستفسر من العاملين بها عن البلاغات التي يتلقونها وتوجيهاته بضرورة التطوير الدائم ورفع امكانيات وكفاءة أدائها بشريا وفنيا وتنظيم أساليب عملها بشكل دائم لترقى الى مستوى تلبية تلك البلاغات والاتصالات واعطاء النتيجة حتى يشعر المواطن والمقيم بالثقة والطمأنينة، واضاف الخالد أن غرفة هاتف الأمان تعتبر حلقة الوصل بين المواطنين والمقيمين والاجهزة المعنية بوزارة الداخلية. وأشار الخالد إلى أن البعض يتناقل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي اخبارا تفتقر الى الدقة والموضوعية، وطالب المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون والتجاوب مع الأجهزة الأمنية الميدانية المعنية مما يكون له انعكاس ايجابي على أمن وأمان البلاد.سعد العجمي: تبقى الكويت كويتنا رغم الإرهاب
استنكر الشاعر والإعلامي سعد بن عميان العجمي التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، مؤكدا انها جريمة بشعة ارتكبها جناة في بيت من بيوت الله، في الشهر الفضيل وفي يوم الجمعة، حصدت أرواح الأبرياء. وأضاف: نحن نستنكر وندين هذا الاعتداء الإجرامي البشع الدخيل على مجتمعنا الأمن، ولكن نقول تبقى الكويت وأهلها يدا واحده في وجه الإرهاب. وقد نظم مجموعة من الأبيات في محاولة للتعبير عن هذا المعنى قال فيها: يا الله يلي من ترجاك ما خاب
يلي لوجهك ساجدين مصلين
تحفظ بلدنا من خطر كل حراب
ناس على درب الضلالة مولين
واحفظ لنا شيخ تقدم ولا هاب
موقف شجاع وعز بااول وهاالحين
من قال هذولا عيالي ولا غاب
وتشهد على حبه لهم دمعة العين
تبقى الكويت كويتنا رغم الإرهاب
بدو وحضر سنة وشيعة موالين
والشلة اللي فجرت كل محراب
اليا ادعوا باالدين ماهم هل الدين