Note: English translation is not 100% accurate
المهم أن يبدأ تطبيقه ويترجم على أرض الواقع حرفياً
اتفاق النووي الإيراني يمثل نقطة إيجابية للمشاريع التنموية في دول «التعاون»
17 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


المناع: لا غالب ولا مغلوب في الاتفاق المعلن
الغانم: الاتفاق يعطي إيران القدرة على استعادة قدراتها المالية ونفوذها في المنطقةآلاء خليفة ـ بيان عاكوم
أكد المحللان السياسيان د.عايد المناع ود.عبدالله الغانم ان الاتفاق النووي الإيراني يعود بالنفع على جميع الأطراف، سواء إيران أو الدول الأجنبية أو دول المنطقة لاسيما دول مجلس التعاون القريبة من المفاعلات النووية الإيرانية.
وأضاف المناع والغانم في تصريحات خاصة لـ«الأنباء» أن ما يهمنا في المقام الأول أن تكون المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهذا بدوره يمثل نقطة إيجابية للمشاريع التنموية في دول المنطقة.
وقال د.عايد المناع إن «الاتفاق الذي أعلن عنه بين إيران ومجموعة (5 + 1) ليس فيه غالب ولا مغلوب فإيران سعيدة برفع العقوبات عنها، والغرب سيوفر الاتفاق لهم أن يكشفوا أسرار إيران النووية، كما تم تقليص طاقة إيران النووية إلى 93% وما كسبته إيران من هذا الاتفاق هو رفع العقوبات عنها إلى جانب الاستفادة من بعض أموالها في الدول الغربية».
ولفت المناع إلى ان هذا الأمر خاضع لمتطلبات ان تلتزم إيران بما تم الاتفاق عليه والبدء بتنفيذه لأنه خلاف ذلك قد يعيد الأمر الى المربع الأول، مشيرا الى انه من الممكن أن يستغل الوضع، بحال إيران لم تنفذ الاتفاق، الجمهوريون في الإدارة الأميركية إذا أرادوا التخلص من الاتفاق.
وبالنسبة للمنطقة بين د.المناع ان «ما يهم الدول أن تكون المنطقة خالية من أي سلاح نووي والجميع من حقه أن يستخدم الطاقة للأغراض السلمية، لافتا إلى أن ما يهم المنطقة ايضا هو «إلا تتحول إيران إلى قوة لإثارة المشاكل وإيجاد تنظيمات موالية لها في المنطقة حيث اننا وجدناها وهي تعاني اقتصاديا تطلق يدها في سورية ولبنان والعراق».
وأضاف: «ولكن كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما يشير إلى أنه سيكون على تواصل مع دول الخليج ويبدي استعداده لمواجهة إيران اذا ما هددت دول المنطقة».
التزام التطبيق
من ناحيته، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله الغانم ان اي اتفاق يصب في تحقيق المصلحة العامة في دول المنطقة من حيث المبدأ فهو مرحب به.
وذكر الغانم في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الاتفاق الإيراني مع الدول الغربية الذي تم مؤخرا من ناحية وبيننا كدول عربية مع إيران من جانب آخر هو اتفاق لا بد ان يترجم على ارض الواقع حرفيا، مشيرا إلى ان القضية ليست في كتابة الاتفاق، موضحا ان الاتفاق أخذ عامين من المشاورات حتى يتم والسؤال هنا: كم سيأخذ من الوقت حتى يطبق على أرض الواقع؟
وأفاد بأن إيران دولة ذكية وتعرف كيف تماطل، لافتا إلى أن الاتفاق الذي وقعته كان نتيجة حاجتها لرفع العقوبات وايضا حاجتها المالية التي تأثرت في السنوات الأخيرة نتيجة انخفاض أسعار النفط وبالتالي أصبحت إيران تعاني معاناة مالية كبيرة أثرت على طموحاتها الإقليمية.
وتابع الغانم قائلا: فإن الاتفاق بالنسبة لإيران يعني انها ستكون قادرة على استعادة قدراتها المالية ونفوذها في دول المنطقة، موضحا ان ذلك الاتفاق لا يمنع إيران من النووي واكتساب التقنية النووية، لافتا الى ان إيران ستستمر في اكتساب التقنية النووية لمدة 10 سنوات قادمة دون مضايقات كبيرة جدا من ناحية الشكوك وما الى ذلك من خلال سماحها بعمليات التفتيش ولكن في الوقت نفسه ستكتسب خبرات.
مضيفا: وذلك حتى يمكنها ان رغبت في الانتقال من النووي الى العسكري بعد انقضاء مدة الـ 10 سنوات، لافتا ان الاتفاق يجب ان يحترم.
متابعا: وان كنت لا أعتقد انه سيكون احتراما لبنود الاتفاق نظرا لأن جميع الأطراف لا تثق في بعضها البعض.