Note: English translation is not 100% accurate
كميات قليلة مع أول أيام صيده أمس الخميس.. وتوقعات بهبوط أسعاره مع وفرته خلال أيام
من جديد.. الزبيدي الكويتي يزين الموائد بـ 12 ديناراً للكيلو
17 يوليو 2015
المصدر : الأنباء



زكي: أسعار الهامور والنقرور والسبيطي ما بين 3.5 و 4.5 دنانير وارتفاع الشعم والنويبي إلى 4.5 دنانير
خواجة: أزمة التكييف لاتزال مستمرة وتكاليف إضافية على أصحاب البسطات لضمان سلامة الأسماك
ارتفاع جنوني في الربيان الهندي وصل إلى 7 للجامبو و5 للوسط و 3 للصغير
محمد راتب
أخيرا، وبعد طول انتظار حطت سلال الزبيدي المحلي رحالها في اسواق الكويت.. لكن البهجة لم تكتمل.. فالكميات في أول أيام نزول لؤلؤة البحر لم تكن بالوفرة التي تساعد على انخفاض أسعاره.. (12 دينارا) للكيلو الواحد رغم انتظار فترة أشهر من الحظر.. ولعل تزامن موعد فتح باب الصيد مع أيام عيد الفطر السعيد، شد عشاق السمكة الزبيدية إلى الشراء غير مبالين بأسعار مستهل الموسم.. مما تسبب في انحسار الإقبال على باقي الأنواع وانخفاض واضح في اسعار الكثير منها.
«الأنباء» جالت في سوق السمك في شرق لتطلع عن قرب على واقع الأسعار وتأثير الزبيدي على نسبة الإقبال وفيما يلي التفاصيل:
بداية، أكد البائع نصر عطية ان كميات اليوم الأول من صيد الزبيدي كانت قليلة، بعد طول انتظار هذا النوع من الأسماك لمدة 5 أشهر التي هي فترة الحظر، مشيرا إلى ان الصيادين حصلوا على إذن من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لبدء الصيد اعتبارا من اول من امس.
وبين أن سعر الزبيدي في أول يوم له في اسواق الكويت (الخميس) تجاوز 12 دينارا في حين كان سعر الإيراني في اليوم الذي قبله 11 دينارا وسط إحجام كبير وضعف واضح في المزاد من قبل عشاق الزبيدي المحلي الذين فضلوا انتظار سمكتهم المحببة إلى قلوبهم ليزينوا بها مائدتهم الكويتية.
وتوقع عدم استمرار الحال على ما هي عليه من جهة الكميات والأسعار خلال الفترة المقبلة، فخلال أيام ستتوافر كميات وفيرة ستعمل على هبوط الأسعار.. إلا أن تلك الأسعار لن تصمد طويلا، فالارتفاع سيكون حتميا وبالتالي سيعاود عشاق السمك الطلب على الإيراني والباكستاني حيث سترتفع الأسعار من جديد، موضحا أن الأيام المقبلة ستكون فرصة استثنائية لجميع الراغبين في الحصول على الزبيدي الكويتي بأقل أسعاره وخصوصا بالتزامن مع فترة عطلة عيد الفطر السعيد الذي يحرص الكثيرون على شراء السمك ليكون طبقهم المفضل خلال هذه الأيام.
وردا على سؤال حول نسبة الإقبال خلال شهر رمضان المبارك على سوق السمك، قال عطية لم يكن الحضور إلى السوق لافتا للانتباه فالإقبال كان ضعيفا بسبب الأحداث الاخيرة المؤلمة والعزاء الذي ملأ بيوتات الكويت كلها، ولكننا نتوقع خلال فترة العيد عودة الزخم للسوق وحضور مكثف للشراء.
وفيما يخص نوعية الأسماك التي يتم الطلب عليها أكثر خلال هذه الفترة، ذكر ان الزبيدي هو المتربع على عرش الطلب حاليا بسبب الانتظار المطول له من قبل الجميع، وبالتوازي مع ذلك نجد أن المصريين يحبون الفسيخ خلال أيام العيد في حين يرغب المواطنون في الزبيدي، ويزداد طلب الوافدين على البلطي والبوري والصافي والعندق.
وأفاد بأن الأحداث السابقة أثرت كثيرا في سوق السمك وتوافره حيث لم يتواجد سمك السي باص إلا بنسبة قليلة ما تسبب في معاناة عاشها أصحاب البسطات خلال هذه الأيام بسبب ضعف الإقبال وعدم قدرتهم على سداد الإيجارات لقلة الزوار وانشغال البلاد بأحزانها.
أما البائع محمد علي زكي، فبين ان الزبيدي المحلي سيستطيع خلال أيام قلب موازين الأسعار، فالمستورد ارتفع بشكل جنوني في حين نجد أن الهامور والنقرور والسبيطي أسعاره معتدلة ما بين 3.5 إلى 4.5 دنانير مع ارتفاع في الشعم والنويبي إلى 4.5 دنانير وارتفاع جنوني في الربيان الهندي وصل إلى 7 للجامبو و5 للوسط و3 للصغير.
وأفاد بأن الإقبال بداية شهر رمضان المبارك كان منعدما ولكنه تحسن ووصل إلى درجة المقبول منتصف الشهر الفضيل ثم تحسن مع اقتراب عيد الفطر السعيد وبدء موسم الزبيدي الكويتي الذي نعتبره خيرا على الجميع.
وللحديث بشكل مفصل عن واقع سوق السمك والأسعار، قال البائع المخضرم أحمد خواجة إن ابرز مشكلة نعاني منها هي موضوع التكييف الذي لم يتم إصلاحه حتى هذه اللحظة فالداخل إلى السوق يشعر انه في الخارج باستثناء فارق بسيط للغاية لا يلبي احتياجات السلعة التي تحتاج إلى نسبة مميزة من البرودة لضمان سلامتها.
وتابع: ان هذه الحالة من التكييف السيئ وبالإمكان القول المنعدم أحيانا لا تسمح للسمك بالبقاء لفترة طويلة كما تضطر أصحاب البسطات إلى شراء كميات اكثر من الثلج، حيث تبلغ الكميات المستهلكة في اليوم الواحد أكثر من 12 كيسا للبسطة وخصوصا اننا أمام درجات حرارة مرتفعة للغاية خلال هذه الأيام.
وأشار إلى أن توفير تكييف جيد للسوق سيوفر على أصحاب البسطات الكثير ولن يحوجهم إلى أكثر من 4 أكياس يوميا، بالإضافة إلى منح عشاق السمك متعة التسوق فالداخل إلى السوق يفكر دائما في الوقت الذي يخرج منه لعدم توافر مقومات التبريد الجيد على الرغم من النداءات المتكررة والمطالبات المستمرة منذ العام الماضي وتسليط الضوء على ذلك عبر وسائل الإعلام والصحافة المحلية.
وتابع خواجه اننا نتوقع بعد 15 يومــا بدء فترة السماح بصيد الربيان وهـــبوط في أسعاره وتوافره بكمـــيات كبـيرة في السوق المحلية، وهذه بشرى خير لعشاقه، مشيرا إلى أن الإقبال اليوم على السمك المحلي ثم الإيراني، في حين يشهد الباكستاني ضعفا في رغبة الحصول عليه.
وأفاد بأنه على الرغم من الرقابة والمتابعة إلا أن السوق يشهد حالات من الغش وخصوصا ما يتعلق بالســـمك الباكستاني الذي يتم تغرير بعـــض المتسوقين به وبيــــعه على انــــه إيراني، داعيا إلى مضـــاعفة الرقابة وعـــدم السماح بالغش والتدليس على عشاق السمك، موضحا ان الزبيدي استطاع كسر الأسعار في أول يــــوم من نزوله للسوق المحلية بكميات كبيرة ما جعلنا نرى الابتسامة تعود من جديد لوجوه الجميع.
صيادون لـ «الأنباء»: نطالب بإعادة النظر في عدم السماح بتحويل الإقامة لمدة 3 سنوات
طالب بعض الصيادين خلال جولة «الأنباء» في السوق بإعادة النظر في قانون عدم السماح بتحويل الإقامة للصياد لمدة 3 سنوات، مبينين ان الصياد ملتزم بالقوانين في حين هناك الكثيرون ممن لا يملكون رخصة ويمارسون هذه المهنة في مخالفة واضحة وتعد على حقوق الآخرين.
وبينوا ان تحويل الإقامة سيوفر لهم إمكانية تحسين الوضع المادي أحيانا والسكينة والاستقرار النفسي من جانب آخر، بالإضافة إلى إشعارهم بأهميتهم في توفير الثروة السمكية وتقديم السلعة المميزة بالسعر المناسب.
اتحاد الصيادين: مئات السلال من الربيان المحلي تدخل الأسواق خلسة رغم قرار منع الصيد
دعا الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك الصيادين إلى الالتزام بالمرسوم الأميري 46/80 والقوانين المعدلة عليه من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بعدم صيد الربيان أثناء فترة المنع في الوقت الحالي حتى لا يتم استنزاف المخزون السمكي من الربيان، مشيرا إلى أن موسم صيد الربيان على الأبواب وما هي إلا أيام ويتم فتحه مع الدول المجاورة بالأول من أغسطس في المياه الدولية. وأضاف اتحاد الصيادين في بيان له أن هناك بعض الصيادين المخالفين الذين يقومون بصيد الربيان رغم قرار منع صيده في الوقت الحالي للحفاظ على الربيان والسماح له بالتكاثر والوصول إلى الحجم الذي يسمح له بالصيد وبيعه بالأسواق للمستهلكين، مؤكدا أنه إذا استمر هذا الاستنزاف أثناء فترة المنع فلن يكون هناك روبيان بكميات كافية تغطي طلب للمستهلكين بالأسواق وستكون الأسعار مرتفعة جدا بسبب زيادة الطلب وقلة المعروض بسبب استنزاف الربيان من قبل المخالفين بالوقت الحالي.
وقال: إن هناك مئات السلال من الربيان تدخل الأسواق خلسة في الليل ومنها من يباع على السيارات الجوالة والبعض منها يدخل بالأسواق ويتم عرضها بالبسطات بعد ذلك على أنها مستوردة رغم أنها محلية، لافتا إلى أن الصيادين أصحاب رخص الجر الخلفي والمخصص لصيد الربيان والذين يطبقون القوانين ويلتزمون بفترة منع الصيد من 15/1 لغاية الآن ورغم ذلك فإنهم مظلومون لن يستطيعوا تغطية الخسائر الكبيرة بسبب تكلفة وتجهيز اللنجات وصيانتها في بداية الموسم، وإذا قل المخزون من الربيان فسيتأثرون سلبا كما سيتأثر المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار، لافتا إلى ان هناك بعض أصحاب الرخص مازالوا يخالفون القانون والقرارات بالوقت الحالي خلسة بعيدا عن المراقبة من قبل الجهات الحكومية المسؤولة.
وطالب بتشديد الرقابة البحرية وتكثيفها حتى لا يؤدي ذلك الى انهيار المخزون السمكي واستنزافه بالطرق غير القانونية، داعيا إلى تغليظ العقوبات على من يتم ضبطه في الوقت الحالي من المخالفين، وان يتم حرمانه من الموسم كاملا.