Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء الأخوي بحضور المحافظين والقيادات الأمنية المتقاعدة والحالية في نادي ضباط الشرطة
الخالد: سنقطع أي يد تمتد لتعبث بمقدرات أبناء الكويت
20 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء






سنواصل المواجهات الاستباقية للجماعات المتطرفة وتنظيماتها سواء نائمة أو يقظة حتى يرتدعوا
كفاءة رجال الأمن حسمت الفتنة وقضت عليها في مهدها ولا مكان عندنا لتصفية الحسابات أو التراشق
نشعر بالفخر والاعتزاز للكشف عن مخططات الفئة الضالة بكفاءة عالية قبل تنفيذ مآربها الإجرامية
رجال الأمن على قدر كبير من المسؤولية في مواجهة الوضع الإقليمي والعالمي بالغ الدقة
أمير زكي ـ هاني الظفيري
برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وبدعوة كريمة تجسد روح الأسرة الواحدة من معاليه التقى كوكبة من رجالات الدولة والمحافظين ووكلاء وزارة الداخلية المساعدين والقيادات الأمنية الحالية والمتقاعدة، مساء امس الاول في إطار (الملتقى الأخوي مع قيادات وزارة الداخلية المتقاعدين والحاليين) بنادي ضباط الشرطة بمنطقة أبوالحصانية.
وقد كان في استقبال الشيخ محمد الخالد لدى وصوله إلى مقر نادي ضباط الشرطة، السادة المحافظون، ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، وكبار القيادات الأمنية، الذين قاموا بالسلام على معاليه، وتبادل معهم الأحاديث الودية.
وفي كلمة ارتجلها نقل الشيخ محمد الخالد تحيات وثناء القيادة السياسية العليا، وأعرب عن ثقته وتقديره في قدرات ووعي ويقظة رجال وأجهزة الأمن، مؤكدا الوعد الذي قطعه على نفسه بمواصلة المواجهات الاستباقية والوقائية للجماعات المتطرفة ومختلف تنظيماتها سواء كانت نائمة أو يقظة حتى يرتدع كل من يستهدف المساس بأمن الوطن وترويع المواطنين، معربا عن شعوره بالفخر والاعتزاز للكشف عن مخططات الفئة الضالة قبل تنفيذ مآربها الإجرامية بكفاءة عالية.
وتوجه بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي سخّر لوزارة الداخلية كل الإمكانات بكل ما تعنيه الكلمة.
وأضاف ان الشرف العظيم الذي أنعم به سموه على عدد من قيادات الداخلية بأوسمة هي بكل صراحة أوسمة على صدور كل منتسبي وزارة الداخلية نسائها.. ورجالها.. ومدنييها وعسكرييها.
كما توجه الخالد بالشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على مساندته للمؤسسة الأمنية ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ولمجلس الوزراء ولكل من سبقني في تولي حقيبة وزارة الداخلية لعطائهم من أجل الوطن. كما توجه بالتحية لمجلس الأمة على دعمه للمؤسسة الأمنية بما أصدره من قوانين.
وأوضح ان هذا التقدير يحملنا مسؤوليات أكبر، ورجال الأمن على قدر المسؤولية، فالوضع الإقليمي والعالمي بالغ الدقة، والأعباء الجسيمة على عاتق وزارة الداخلية كبيرة.
ووجه الخالد تحية حب وتقدير لرجال الأمن في كل مكان، فالطريق طويل والمسؤولية ليست سهلة.
وشدد على أن كفاءة رجال الأمن حسمت الفتنة وقضت عليها في مهدها.. وأكد الشيخ محمد الخالد ان التعليمات السامية من القيادة السياسية العليا تشدد على أن القانون أولا والقانون ثانيا.. وألمح إلى ان التراشق وتصفية الحسابات لا مكان لها، ويجب ان نضيع الفرصة على هؤلاء ونحن قادرون على دعم اللحمة الكويتية وكفانا الله شر الفتنة.
وتوجه بالشكر لرجال الصحافة والإعلام الذين أثنوا على عطاء المؤسسة الأمنية مشيرا الى ان وزارة الداخلية تقبل النقد بصدر رحب.
واختتم الشيخ محمد الخالد الصباح ضارعا إلى المولى عز وجل أن يحفظ الله الكويت ويحفظ سمو الأمير وسمو ولي العهد مبرزا ان همنا الأول الكويت وشغلنا الشاغل حماية أبنائها. ودعا جميع الاخوة المواطنين إلى دعم ومساندة جهود رجال وأجهزة الأمن في هذا الصدد.
وتوجه بالتحية والعرفان للقيادات الأمنية المتقاعدة واصفا إياهم بأنهم رموز الوفاء والعطاء الذين قدموا كل شيء من أجل هذه الأرض الطيبة وسجلوا إنجازاتهم بأحرف من نور.
واختتم الشيخ محمد الخالد، كلمته ضارعا إلى المولى عز وجل أن يحفظ الكويت ويديم نعمة الأمن والأمان عليها في ظل القيادة السياسية العليا الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
ثم ألقى وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد كلمة ترحيبية بالشيخ محمد الخالد وبالحضور، مؤكدا ان الخالد يقود المنظومة الأمنية الشاملة بكل الحكمة والاقتدار ويعمل على دعمها وتطويرها فكرا وتنظيما وتخطيطا من خلال برنامج إعادة الهيكلة والبنية التحتية والارتقاء بمستويات تعليم وتدريب عناصر القوة البشرية ورفع القدرات العملية والميدانية وبسط السيطرة الأمنية بما يتعامل مع المستجدات والمتغيرات بخطى استباقية باليقظة والجاهزية والاستعداد. وأوضح الفريق الفهد ان كل ذلك يتم في إطار العمل الوقائي والاحترازي الكامل تحسبا واستشعارا لما قد يحدث وبما لا يخل بالقواعد الأساسية للعمل الأمني المتكامل والذي يشمل كافة القطاعات الأمنية في طول البلاد وعرضها وفق منظومة تعي مسؤولياتها جيدا وتؤدي واجبها الوطني إدراكا بالمسؤوليات الجسام وما تتطلب من كفاءة وعطاء وتفان وإخلاص.وشدد على ان المرحلة الحالية وما تشهده من تداعيات وتحفل به من أحداث مهمة وخطيرة خير شاهد على تعاظم دور وتبعات المؤسسة الأمنية التي حققت نتائج ملموسة ومطمئنة بحمد الله.